الكفاح المسلح والنضال المدني: هل يلتقيان؟ ..بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو
د. الواثق كمير
8. ملاحظة هامة، وهي أنه فى زحمة الاحتفاء بمولد الحركة الجماهيري لم توضح المحاضرة، بصورة مباشرة، دور العمل المسلح، فى أتون المعركة السياسية المدنية من أجل التغيير، وأين موقعها من قوي التغيير السلمي؟ ذلك، باستثناء إشارة خجولة فى سياق عرض المحاضرة لجهود تجديد الحركة الشعبية-شمال، ومن ضمنها أن “نتفحص نقديا إخفاقات ونجاحات حركات التحرر الوطني ووسائل الكفاح التي نستخدمها”. وذلك، بدون توضيح الطريقة التي سيتم من خلالها هذا الفحص أو تحديد سقوفات زمنية له. ومع ذلك، فمن الواضح أن الحركة تسعى لبناء قاعدة سياسية واسعة، ولقيادة هذه “الحركة الجماهيرية الجديدة”، بعد أن حددت المحاضرة كل مكوناتها. وتشمل الحركات المهنية والمجموعات الجديدة و التي تشمل الأطباء، المحاميين، الصيادلة، أساتذة الجامعات، واتحادات المعلمين، الحركة الاجتماعية الجديدة للشباب، النساء، الطلاب، الحركات التي تناضل من أجل هدف مميز: كنزع الأراضي، السدود، المزارعين، النازحين، ثم مجموعات وسائط التواصل الاجتماعي، والذين لعبوا دورا رئيسيا في العصيان المدني في نوفمبر وديسمبر 2016.
لا توجد تعليقات
