باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

اللاءت الثلاثة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 19 يونيو, 2011 6:18 مساءً
شارك

هوية السودان هل هو بلد افريقي ؟ ام بلد عربي؟ ام اسلامي؟ هذا السؤال الذي  يبدو انه نظري ويقع في خانة الترف الاكاديمي الا انه ارهق السودان واخذ الكثير من وقته وطاقاته ولن نبعد النجعة اذا قلنا ان الاجابة عليه هي التي ادت الي اشتعال الحروب فيه. فقادة الراى بوعى اوبدون وعى انجرفوا في مسالة الهوية وتركوا التنمية وكل ما يؤدي الي الاستقرار فاصبح السودان هو بلد متنازع الهوية الامر الذي وضعه تحت مرمى نيران صناع الاستراتيجيات الدولية اذ اخذوا يخططون لتشكيله من جديد وهذة المخططات الدولية تجد استجابة سلبا او ايجابا من بعض بني السودان
لسد الطريق امام المخططات الدولية لابد من عمل داخلي ضخم وشجاع وواعي لاغلاق ثغرة النزاع الهويوي او الهووي (لا ادري ايهما اصح  فالنجدة ياستاذنا عجب الفيا ) في السودان  يتم ذلك تاسيسا على التجربة المريرة التي مر بها السودان خلال مسيرته من يناير 1956 الي سبت التاسع من السابع 2011 .  ان هذة المراجعة تبدا بطرح سؤال الهوية لتجاوزه نهائيا بقدر الامكان ففي تقديري ان السودان ليس عربيا ولا افريقيا ولا اسلاميا بالمعنى الهويوي . نعم السودان لغته الرسمية والشعبية قبل التاسع من السابع هي العربية وبعدالتاسع من السابع اصحبت العربية الغالبة  . نعم السودان يتوهط في قلب افريقيا  وهذا الوضع لن يؤثر فيه سبت التاسع من السابع . نعم ان غالبية سكان السودان مسلمين وبعد التاسع من السابع اصبح سكانه معظمهم مسلمين  ولكن كل هذا ليس مبررا لصراع الهوية ولايبرر استخدام الدين لاهداف سياسية
بربكم ماذا نستفيد من الانتماء للامة العربية؟  ومافائدة هذة الامة لنفسها؟ وماهي نظرتهم لنا؟ واين وصلت قضية العرب المركزية (فلسطين) ؟ وماذا استفدنا من التشدق بانتمائنا العربي  منذ ان ربطنا محمد علي باشا بالشرق الاوسط ؟ اما عن افريقيا فهي قارة وليست حضارة فالجغرافيا وحدها لاتصنع الهوية . اما الامة الاسلامية فاين تتمظهر ؟ هل في السعودية ام تركيا ام ماليزيا ام مصر؟ اين موقعنا نحن من هذة التجارب ؟ نحابي السعودية ونتقرب الي تركيا ونعجب بماليزيا .بعضها صديق علني لاسرائيل بعضها صديق خفي ونحن وحدنا نتحنبل . ان نكون مسلمين  يكفينا عن كوننا اسلاميين
ان هذة اللاءت الثلاثة لاتعني اننا ندعو لعزلة مجيدة او غير مجيدة لانه ليست لدينا امكانيات العزلة انما الدعوى للدخول للعالم من حولنا بداء من محيطنا الاقليمي وانطلاقا نحو بقية الكون تاسيسا على مصالحنا كسودانيين ولاشئ غير مصالحنا ولاحاجة لنا لاي رافعة او دافعة ايدلوجية وهذا يبدا بتمزيق دوائر الانتماء الثلاثة الموجودة في دستورنا وفي تنظيم وزارة خارجيتنا وبالتالي انعكست على سياستنا العملية فلسنا عربا ولاافارقة (لاغابة ولاصحراء) ولااسلاميين فنحن نسيج وحدنا وكل هذة الانتماءت الثلاثة ذابت فينا وحصاد هذا التمازج هو السودان  فلاداعي بعد الان لطرح السؤال من نحن والي من ننتمي نحن سودانيون وننتمي لهذا السودان وهويتنا هي السودان و(الزراعنا غير الله اليجي يقلعنا) ولننصرف لما يفيدنا في معاشنا وفي معادنا . هذة السودانواية لديها هي الاخرى متطلبات ينبغي ان تنعكس على دستورنا والقوانين الصادرة عنه  وشكل دولتنا وسياستها الداخلية والخارجية  وانشاء الله لنا عودة قريبا
abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ثقافة الشجرة
منبر الرأي
تكاليف المماطلة في تسليم المطلوبين دولياً إلى لاهاي .. بقلم: إبراهيم سليمان
منبر الرأي
خوف البرهان من المساءلة واليوم التالي.. سبب تماطله في حسم الحرب!
منبر الرأي
حميدتى يتهم جهاز الامن !! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
البرهان والفلول والمشروع الاستيطاني لحكم البلاد المغفلين النافعين وحسني النوايا يمتنعون .. بقلم: محمد فضل علي/كندا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

تآملات نوبية (2): الثقافة واللغة النوبية .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الرسالة التي تحداني الدكتور عشاري خليل بنشرها .. بقلم: د. عيسي حمودة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

التصوف في السودان: بين التاريخ والتحديات المعاصرة

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

ولكن ما ينفع الناس يمكث في الأرض: بابكر أحمد موسى .. بقلم: أحمد محمد البدوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss