باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المخابرات والخيال الشعبي: المايسترو الخفي في سيمفونية الصراع

اخر تحديث: 20 يوليو, 2025 11:34 صباحًا
شارك

في زوايا الذاكرة الجمعية، يتوارى رجلٌ غامض، عاري الاسم والوجه، يهمس في آذان الشعوب أكثر مما يخاطبها. هذا الرجل ليس سوى “الخيال الشعبي”،
وتلك الهمسات التي يلقيها ليست إلا إشارات صامتة تصدر عن غرفٍ لا نراها، في أجهزة لا تحمل توقيعاً لكنها تترك الأثر عميقًا في كل ما نعيشه.
لقد درجت أجهزة المخابرات في الدول التي تتقن فن البقاء، على التلاعب لا بالحقائق فحسب، بل بالمخيلة ذاتها.
فليست الحرب حربًا بالسلاح فقط، بل هي معركة في اللاوعي، في تلك المساحة الرمادية التي تتداخل فيها الحقيقة بالحكاية، والوقائع بالأساطير، والعقل بالعاطفة.
تُدار الصراعات المعقدة أحيانًا عبر “نظرية السيطرة على الخيال الجمعي”، حيث لا يُهم أن يكون ما يُقال صحيحًا، بل المهم أن يُصدق.
هنا تلعب المخابرات دور “الراوي”، لكنها لا تحكي القصص فقط، بل تزرعها في طرقات الوعي، وتترك الشعوب تبني قناعاتها من خلال مشاهد مصطنعة، تصريحات غامضة، أو تسريبات مقصودة.
في السودان، كما في دول كثيرة، لا تنتهي الحرب حين تسكت المدافع، لأن هناك حربًا تشتعل في أذهان الناس، تحركها صورٌ تنقلها شاشات، أو إشاعات تنطلق كالعطر في الأسواق، أو روايات تُهمس بها في مواكب العزاء
ووسط قعدات ساتات الشاي وقهاوي الأحياء، ومنشورات وسائل التواصل. والكل، دون أن يدري، يصبح جزءًا من خريطة رسمها شخص ما، في مكان ما، لأهداف لا يُفصح عنها.
هنا تكمن النظرية- التحكم في السرديات هو تحكم في مصير الأمم.
فإذا أرادت جهة ما إسقاط قائد، لا تحتاج لرصاصة؛ يكفي أن تنسج حوله حكاية خيانة، أو تُسرب عنه حبكة فساد. وإن أرادت إشعال فتنة، فلتُعيد كتابة أسطورة القبيلة في قالب استعلائي، أو تُذيع عنفًا “مختلقًا” وتترك الناس تفكر بما هو أسوأ.
من هذا الباب، تُخلق عوالم افتراضية تخدم أجندات حقيقية. عدوك ليس من يحاربك فحسب، بل من يحكي عنك قصة في الظلال، فيكتب مصيرك من خلال عيون الآخرين.
في زمن الحرب السودانية الحالية، تزدحم الساحة بحكايات تنمو كالفطر في تربة الخوف والجوع والانقسام. والفاعل قد لا يكون دائمًا واضحًا، لكن من يتقن الإنصات يدرك أن أصابعًا غير مرئية تعبث بخيوط اللعبة.
*فهل نملك نحن – أبناء هذا الوطن – أدوات تفكيك الأسطورة، ونزع سحر السردية الموجهة؟ أم سنظل نرقص على أنغام ما لا نراه، نردد ما لا نفهم، ونعيش في كوابيس لم نحلم بها يومًا؟
زهير عثمان حمد
zuhair.osman@aol.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
بيان من مجلس السياد: حول الاتفاق السياسي الإطاري
منبر الرأي
الطرش – ديل ناسي
منبر الرأي
مع قرنق: “الصفوة البيروقراطية المتبرجزة” .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
تعديل مسار المبادرة: حتى يستقيم عودها الأعوج .. بقلم: عمر الحويج
تحديات الاستنارة والنهضة ما بين الكتابة والقراءة وما بين شفاهية السوشيال ميديا .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

مقالات ذات صلة

سلام جوبا الكارثي بداية النهاية الوشيكة للسودان .. بقلم: محمد زاهر ابوشمة

محمد زاهر أبوشمة
Uncategorized

رواية 48 ، جولة بين سوق العيش وصالة غردون للموسيقى !

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

توطين الحركة الشعبية في الشمال .. بقلم: أ.د.الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
بيانات

قرفنا: رسالة مفتوحة الى الخبير المستقل للأمم المتحدة في السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss