باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حيدر إبراهيم
د. حيدر إبراهيم عرض كل المقالات

المرأة السودانية والحرية.. الضلع الناقص .. بقلم: د. حيدر إبراهيم

اخر تحديث: 10 مارس, 2021 9:45 صباحًا
شارك

صادف يوم الاثنين 8 مارس اليوم العالمي للمرأة وهو مناسبة موسمية للدفاع ضد قهر وظلم المرأة في كل أنحاء المعمورة وتهتم الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية بهذه المناسبة للتذكير بوضعية المرأة في القوانين وفي الثقافات والمجتمعات التي تصر على تكريس دونية المرأة بشتى الوسائل اجتماعية أو دينية أو سياسية، ومن الإيجابيات أن كثيراً من منظمات المجتمع المدني السوداني قد دأبت على الاحتفال بهذه المناسبة بأشكال ومضامين متعددة لا بتجاهل المناسبة وضرورة إحيائها.
عانت المرأة السودانية من الاضطهاد المزدوج لعقود ممتدة. أولاً لأنها سودانية عاشت في دولة عجزت قواها التقليدية منذ الاستقلال عام 1956 عن إحداث تغيير حقيقي اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وظلت البلاد قابعة في مستنقع التخلف والدائرة السياسية الخبيثة من فشل التجارب التعددية إلى استبدادية وشمولية خانقة ترجع البلاد دائماً إلى الوراء وتترك الأزمات العميقة المعطلة. والاضطهاد الثاني لكونها أنثى ويتضاعف عبء الحياة عليها كونها أنثى وسودانية معاً.
ونبدأ بسياق عام توجد فيه المرأة السودانية، يقول الأنثروبولوجيون ودارسو الثقافة أن المرأة لا تولد أنثى ولكن الثقافة هي التي تجعل منها أنثى من ناحيتين. الأولى- التنشئة والتربية على أن تكون أنثى. الثانية: نظرة الرجل والأسرة لها لكي تتصرف كأنثى باستمرار حتى تصير أنثى بالصورة المرغوبة.
تاريخياً واجتماعياً احتلت المرأة مكانة عالية ومحترمة بل ومقدسة لأنها مصدر الخصوبة والاستمرار. وكان النسب عن طريق الأم (أمومي). وكان النظام الاجتماعي (أمومي) يقوم على سلطة الأم (راجع باخوفن) يخضع لذلك نظام الزواج والسكنى مع أهل الزوجة والعبادة. ولكن مكانة المرأة تدهورت مع تطور وظهور وظائف جديدة في المجتمعات اكتسبت قيما أعلى وأعظم مثل الزراعة والحرب والتي أثبت الرجل فيها قدرات أفضل من المرأة التي كرست جهدها ووقتها للبيت والأمومة. وكانت الطبيعة تعلي من قيمة الخصوبة أكثر من القوى العضلية.
وبعد هذا التحول وحتى اليوم لم نجد تعريفاً حقيقياً ومانعاً لما هي المرأة؟ تعريف خارج القول بالنقص في الميزات مثل العيوب الطبيعية والخلقية. فالمرأة هي رجل ناقص غير مكتمل. وهنا راجت اسطورة أن حواء قد خلقت من الضلع الأيسر لآدم. ونجد تفاصيل هذه القصة في التفاسير للآيات: (يا أيها الناس اتقوا الله الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث فيها رجالاً كثيراً ونساء). يقول أحد التفاسير (ابن كثير) خلق منها زوجها أي حواء عليها السلام خلقت من الأيسر من ضلعه وهو نائم، فاستيقظ فرآها فأنس إليها وأنست إليه “وحسب هذه الرواية ردد البعض الحديث المروي” ما رأيت من ناقصات عقل ودين للب الرجل الحازم من إحداكن” قيل: ما نقصان عقلها؟ قال: أليست شهادة الامرأتين رجل واحد وقيل: ” ما نقصان دينها؟ قال: أليست إذا حاضت وفي النفاس لا تصلي ولا تصوم؟”.
يلجأ السلفيون والإسلامويون إلى انتقاء أحاديث غير متواترة لإثبات موقفهم الرجعي تجاه المرأة. وفي السودان وبعد ثورة ديسمبر المجيدة تحسن وضع المرأة وذلك بسبب دورها في الثورة ولأنها كانت الأكثر معاناة واضطهاداً تحت سيوف وسياط النظام الإسلاموي. فقد انتزعت المرأة السودانية بعض حقوقها وحصلت على مقعدين في مجلس السيادة ومقاعد في مجلس الوزراء ومنصب الوالي في ولايتين. وهنا يتكيء السلفيون كالعادة على الدين. وفي حالات كثيرة لولاية المرأة يستدعي السلفيون والإسلامويون حديثاً شاذاً نص الحديث: “روى البخاري في صحيحه قال حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ لَقَدْ نَفَعَنِي اللَّهُ بِكَلِمَةٍ أَيَّامَ الْجَمَلِ لَمَّا بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ فَارِسًا مَلَّكُوا ابْنَةَ كِسْرَى قَالَ لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمْ امْرَأَةً”. وقد فسر الحديث بحرمة تولي المرأة الحكم في بلاد المسلمين.
توقيت الحديث بعد واقعة الجمل. راوية قتل كثيرين أرادوا إرضاء علي بن أبي طالب حين واجهته عائشة. أو إرضاء الأمويين حتى لا تتمرد عليهم عائشة وتطالب بالحكم الذي اغتصب عنوة. ويفند البعض الحديث أيضاً لأنه لم يرد في القرآن والسنة ما يحرم ولاية المرأة.
(جواد عفانة): “أن القرآن ذكر ملكة سبأ ومدح القرآن رجاحة عقلها وعدالة حكمها وقيادة قومها بالشورى والعدل. رغم أنهم لم يكونوا مسلمين ولم يدخلوا الإسلام إلا مؤخراً. ” (كتاب الإسلام وصياح الديك. عمان، دار جواد للنشر 2006، ص 167).
ومن الملاحظ أن موضوعات المال والمرأة تحتلان موقعاً أساسياً وواسعاً في الفقه والفكر الإسلامويين. وفي كتاب “فتاوى النساء” لشيخ الإسلام ابن تيمية لاحظت أن القضايا الأساسية المتكررة: مثل الطهارة والنجاسة، الخطيئة، الإغراء، والإغواء أو الغواية، العفة، والفضيلة.
ويظل جسد المرأة هو ميدان المعركة الاستراتيجية بين النساء والإسلامويين. اللجوء إلى الجلد والختان والامتلاك من خلال تعدد الزوجات بعد انتهاء النظام التسري.

الكاتب
د. حيدر إبراهيم

د. حيدر إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشعب يريد .. بقلم: احمد مجذوب البشير
Uncategorized
اقتصاد السودان في زمن الحرب
الثقافية
كتاب جديد بالإنجليزية عن الشعر البدوي السوداني للمترجم والكاتب السوداني عادل بابكر
وقف الحرب وعدم تكرار التسوية التي تعيدنا لمربع الحرب
الحكومة الموازية وتعقيدات الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل ستؤثر أزمة دبي علي السودان؟ .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

مرآه (مُبشعة)..!! .. بقلم: البراء محمد الأمين

البراء محمد الامين
منبر الرأي

ثم ماذا بعد المقاطعة: الحق أبلج والباطل لجلج .. بقلم: م.مصطفى عبده داؤود

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحزابنا … مشاكلنا تمشي بيننا !! .. بقلم: العبيد أحمد مروح

العبيد احمد مروح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss