باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

المواطن تقتله الظروف … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 9 أغسطس, 2009 8:48 مساءً
شارك

كيف لا

 

moaney15@yahoo.com

 

 في إفادة مختصرة لقول مأثور خبر يقين بأن الحياة ما هي إلا صناعة الفرصة وليست هي الفرصة ذاتها المهداة على طبق من ذهب.غير أن المؤمنين وغير المؤمنين بهذا القول يتفقون على نحو ما على أن صناعة الفرصة تحتاج لتذليل الصعاب التي يسميها السودانيون تلطيفاً بالظروف .

 والظروف تحمل في أغلب الأحيان مدلولاً سالباً ، فإن كانت فاعلة فهي القاهرة والعائقة والحائلة والغامضة .وإن كانت مفعولاً بها فهي المعقَدة.وليس غريباً أن ترتبط بمواكبة الأهوال والمصائب والحرب إن اقترنت بالسياسة فتترك بذلك أثراً قوياً في ذهن السامع.فإذا قلنا ظروفاً سياسية واكبت الحرب فهي أقوى أثراً من الظروف الاجتماعية مثلاً أوغيرها.وإن قدر الله وارتضت أن تأخذ شكلاً إيجابياً فستسُكب على تعبير آخر هو الأوضاع أو الأحوال.

 هذه الظروف المسكينة ظلت على الدوام الشماعة التي نعلق عليها هزائمنا وعجزنا وكسلنا وهي أقصر الطرق التي تؤدي إلى منطقة الركون والاستسلام لكل ما نقصر في إنجازه ونحيله إلى قدر مكتوب .والظروف هي التي  نبنيها بأيدينا لتقف سداً منيعاً عن تحقيق الآمال والأحلام الجميلة في تحدٍ واضح لجديتنا وإصرارانا وعزيمتنا ونستكين بعدها حينما تُصاب عقولنا بالتحجر.

 الظروف هي التي جعلت كل السودان ينام عند العاشرة ، وبهذا أصبح جديراً بالاسم التاريخي وطن الأحلام.وهي ما أرشدت المواطنين على استباق الاختناقات المرورية فتحول وقت الاختناق من الثانية عشر ظهراً إلى العاشرة صباحاً . وعند الواحدة ظهراً من الصعب أن تدرك شيئاً ، ليهدأ المواطن مع الثالثة بعد الظهر هدوء الموت ، والأصوات والأبواق متنافرة الإطلاقات من حوله وهو وجِلٌ ومستكين.

 الظروف لا تمكنه من انتزاع نفسه من مرجل الأصوات الهادرة ، إذ كيف يستطيع الوصول إلى بيته . وبعد الوصول تحاصره ظروف أخرى وكومة هموم يحملها في عقله المرهق تمنعه من تذكر تسلسل حركته من الصباح وإلى حين عودته ، وتمنعه من التفكير في الغد .

 الظروف هي التي جعلت االبلد تغرق كل خريف ، وتحت هدير الرعد يعطش المواطنون في  معظم أجزاء الخرطوم.لكن هيئة المياه قالت أن الظروف هي التي قادت الطمي لأن يتراكم ويحدث عجزاً في الإمداد بمحطة المقرن التي تُغطي أجزاءً من وسط وجنوب الخرطوم وغرب أم درمان .ويواصل التصريح بأن ظروف فترة الأمطار هي التي جعلته يفوق المعدل الطبيعي حيث بلغت كميته (44) ألف وحدة.

 أول ليلة خارج السودان أياً كان هذا الخارج ، سوف تشرح لك وأنت المتعب المتسلل بانتشاء الجسد الضامر المرهق أن الدنيا غير الدنيا التي تعرفها. الكل في يقظة تامة ، في كامل النشاط ، الكل في حالة جد واجتهاد وكد منتصرين على الظروف بينما هناك أناس ينتظرون أن تسقط في أفواههم طعام الجنان.هذه الصورة تثير الإعجاب وترفع وتيرة التمني بأن نكون أفضل مما نحن عليه ومن ناحية أخرى يُحاصر الحلق بالمرارة ،تخنق  بالأسئلة عن حقيقة التثاقل والتثاؤب وهل هي في جيناتنا. إذن أي ظروف لعينة خلقت قلة الحيلة وانعدام الجهد والمثابرة .

 الظروف صنيعة الفاشلين.وهي تحدد الموقف من الحياة إلى أي مدى يمكنك السعي والتقدم والصعود والصبر على مكاره الاجتهاد .واقع الحال يشدني وينشط ذاكرتي بكلمات الشاعر اليوناني الأصل الإسكندري المولد ،كفافايس :" إلى رأسك . ستصل على الدوام إلى هذه القرية . لا تأمل في بقاع أخرى . ما من سفين من أجلك ، ما من سبيل . ومادمت قد خربت حياتك هنا ، في هذا الركن الصغير ، فهي خراب أينما كنت في الوجود ". 

عن صحيفة "الأحداث"

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
14 فبراير مليونية (الفلنتاين) !! دعوة لاستدعاء الوردة الحمراء بدلًا عن الدماء الحمراء !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي
منبر الرأي
مصر بين الإلهام والهيمنة
العقد الاجتماعي فيه الحل الشامل للقضايا الجذرية والحديثة (1-2)
الأخبار
المالية: الفائز بعطاء توفير مدخلات الإنتاج الزراعي (نطَّ) .. وزير النفط يقر بتسرب وقود الزراعة للسوق السوداء
منشورات غير مصنفة
ممارسة العمل السياسي للنخب السودانية- بين شطحات الدراويش ويقين العلماء بحتمية التغيير

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

السيف والكاميرا والعصا .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

لا لوم على الصحافة .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

عالمٌ مجنون .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

تركيا ..عبور جسر الأحلام إلى أفريقيا .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss