باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

انحسار الوجوه الطيبة من الساحة السياسية .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين – مقيم في قطر

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2014 7:54 صباحًا
شارك

صادف أبناء السودان عبر التاريخ السياسي بعد حقبة الاستقلال عدداً من القادة السياسيين وقد تميز أغلبهم بصفات القائد  الذي يحمل علامات القيادة واتصف البعض بتجهم الوجه بافتعال الصرامة وآخرين بالكبرياء التي جعلتهم أقزاماً والقليلون منهم بخفة الظل  والتواضع فوجدوا مكاناً في قلوب الناس،  وقيادات الحركة الوطنية التي توجت استقلال السودان فقد  ساعدتهم نضاليتهم ضد المستعمر فلم لم يكونوا  في حاجة لتوصيلهم لقلوب الناس والالتفاف حولهم فتكفيهم الدوافع الوطنية أولاً ثم الحزبية والطائفية ولعل فترة الديمقراطية  الأولى كان لها أثرها الطيب لقبول الناس بالقادة فأحبوهم لتاريخهم وايمانهم المطلق بالحريات وقبول الرأي الآخر ولعل أبرز الذين دخلوا قلوب الناس من باب خفة الظل  أبو الوطنية الراحل المقيم إسماعيل الأزهري بتصريحاته التي كان طابعها القوة ولكنها تنزل برداً وسلاماً على سامعيها ولعل آخرها ( لمن يهمه الأمر سلام) الذي حافظ به على وحدة الحزب حتى وفاته . والحق يقال بأنه  لو كان كتب للسودان السير في مسار الديمقراطية لأعطى دول العالم دروساً فيها فتقلبت البلاد بانقلابات  عسكرية متتالية.
ولكل زمان رواده حتى فترة الحكم العسكري التي اتصفت بالبطش وأذاقت الناس الويلات لسنوات كان يظهر من بين الجمع من قادتها الذين وجدوا مكاناً في قلوب الناس على الرغم من اتفاق الجميع والرفض القاطع للنظام نفسه ففي فترة 17 نوفمبر 1958 فلعل اللواء محمد طلعت فريد كان من هؤلاء الذين نالوا حب الناس لريادته للنشاط الرياضي وتواضعه الجم وحضوره الدائم وسط الجماهير فترك الأثر الطيب في نفوس الجميع ، وفي حقبة تالية من الزمان أيام حكم النميري شق الرائد أبو القسام هاشم طريقة صديقاً للبعض بخفة الظل  ولمن يحبون الطرب  والمغنى الجميل فكسب محبة الناس لتواضعه على الرغم من كراهية الناس للنظام. وفي حقبة تالية  وهي حقبة الانقاذ والتي فاقت مدتها الفترتين العسكريتين السابقتين ظللنا نبحث عن شخصية وسط تجمعهم لننقلها من الكبر والتعالي على البشر لتدخل قلوب الناس علها تكون واجهة يتذكرها الناس يوماً  ولكنها لا تزال غائبة ولعل الذين يرونها فليعلنوها للبشر ، أعتلى البعض وزارات الاعلام والثقافة والرياضة ولكن وجهوهم  خلت من كل بساطة واشراقة بل تمادى البعض للبحث عما يغضب الناس.ومعذرة يا ريس قفشاتك طلعت (آوت ).
أقول هذا كما يقول غيري إن داء الكبر والتعالي على الناس قد مضى زمانه وأقسم بالله أن لا  يشبه السودانيين ومنظر الشخص الذي يقوم بتقمص هذه الشخصية يثير الضحك والمثل السوداني يقول ( كبير الجمل ) فتواضعوا يرحمكم الله ومدوا أياديكم للطرف الآخر  وتفاوضوا واتفقوا على التعددية وقبول الرأي الآخر  يرحمكم الله.
shamsaldeeni@aljazeera.net

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هل فقد د. الواثق الثقة في التغيير الحتمي؟ .. بقلم: صلاح شعيب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الذكاء السلبي .. بقلم: علاء الدين زين العابدين – مستشار قانوني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

على أجنُح غيمة .. بقلم: عبد الله الشقليني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أهلي (أهلين) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss