drabdelmoneim@yahoo.com
الشكر الكثير للأخ دكتور حسن حميدة ( ألمانيا) على هذا المقال ( الخامس عشر من يوليو على سودانايل) الذي يلفت فيه نظر الإخوة تجمع المهنيين بالسودان للخطأ اللغوي الفاضح بالإنجليزية لكتابتهم بروفيشنال بff. أوافق إنه خطأ لا يغتفر ولا يليق بهم ويجب تصحيحه على الفور. ولكي نستمر إخوة وأصدقاء وزملاء متعاونين ونتقبل النقد والنصح أشارك الأخ حسن الصدق فى التنبيه وأضيف لطفاً ” لكل حصان كبوة ولكل عظيم هفوة”. ونحن السودانيين عموماً لدينا أخطاء لغوية كثيرة نمارسها فى حياتنا لا نشعر بها لكن نلاحظها نحن الذين عشنا خارج السودان مثلاً مشكلة الغين والقاف والزين والذاي نطقاً وكتابة وإهمال تنقيط التاء المربوطة وإغفال الهمزة أما فى لغة جون فحدث ولا حرج وأكثر ما يؤلمني أن أشاهد مسؤلاً مستشاراً مرموقاً أو محاضراً يتحدث عبر تليفزيونات عالمية مشهورة ولا يفرق بين people إن هي P أم B
ذهبت إلي ويكيبيديا على قوقل باحثاً لطرح معنى بروفيشنال ( مهني) كما يظهر أدناه لتذكير البعض من عامة القراء . فالمهنية صفة لنعت أي شخص يكسب قوت حياته من تقديم عمل هو مهنة حصل علي تدريب لها هو معتبر ومعروف ينتهي بالحصول على شهادة تثبت ذلك وتجيزه لممارستها، ثم من بعد ذلك بالطبع تأتى مع الممارسة ومرور الزمن إضافة إتقان الخبرة المستدامة وتجويدها. المهنية لها ضوابط ومعايير تنظم أي تعليم أو تدريب يؤهل الشخص للحصول على رخصة ممارسة تلك المهنة كما أن كل المهن تكون مربوطة بقوانين عدلية وأخلاقية ومدنية ولا ننسي النقابية فى زمننا هذا لضمان سلامة وجودة تطبيق تلك المهن code of conduct
مثلاً فى بخصوص مهنة الطب لدينا عند الممارسة بعد التخرج والإجازة إتباع قوانين صارمة وبروتوكولات تصدر وتراجع سنوياً من المجلس الطبي البريطاني ( وكل بلاد العالم لها مجالسها الطبية) إضافة إلى بروتوكولات وتوجيهات الجمعيات الطبية والكليات الملكية البريطانية وبروتوكولات كل مستشفي بحد ذاته وكل ذلك لكي يتوج النجاح المحصلة النهائية ومن غير أخطاء أو أضرار أو استغلال مادي أو غير أخلاقي جراء أداء تلك المهنة الشريفة التي ترتبط بصحة وسلامة كل فرد من المجتمع مهما كان نوعه أو عمره أو لونه أو دخله فلا فرق . أيضاً على كل طبيب أن يبرز سنوياً شهادات إثبات مواكبة الجديد فى مجال تخصصه دارساً ومدرساً وممارساً مهنياً جيداً تثبت كلها خلوه من مشاكل إدارية أو أخطاء عملية غير محمودة
أقترح هنا مراجعة كل ما يكتب قبل اعتماده للنشر مثل الشعارات ولافتات المؤسسات والمحلات التجارية والسياحية والحكومية وما يعرض على شاشات التلفزة كما على كل الخلاوي والمدارس والجامعات ووزارة التربية والتعليم ووسائل الإعلام شن حرب على تفشي أخطائنا اللغوية عربية أو إنجليزية والعمل على علاجها منذ تعليم الأطفال المواليد نطق الحروف والكلمات ومن بعد فى المدارس وقديماً قيل لنا: (التعليم فى الصغر كالنقش على الحجر)
