باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تحية إلى “فيل أبْرَهة”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 18 يناير, 2015 9:15 صباحًا
شارك

خط الاستواء 
في مثل هذا اليوم، قبل ثلاثين عاماً، إغتال الهوس الديني “زولاً طيِّب”، تحرر من ثقافة القطيع، وقال ” إن الدين لا يمكن ان يعود لتنظيم الحياة فى عصرنا الحاضر ،إلا إذا استطعنا إبرازه في قمة كبيرة، تتضاءل أمامها كل إنجازات العصر الحديث”..كان قوياً وعميقاً وهو يؤكد فى البدء والخاتمة: ” لا توجد قوة فى الكون، تستطيع أن تجبرني على التراجع عن كلمة واحدة قلتها “..! 
و ذات يوم قال الأستاذ لأحد تلاميذه:” أنا فيل أبْرَهة..أنا ذلك الفيل ، تأمل في وجهي”..!  وقد كان “فيل أبْرَهة”، إسمه “مَحموداً”..! و هكذا يحّدثنا التاريخ،، بأن أبرهة هيأ فيله وجهّز جيشه لدخول مكّة، وكان مُصمِّماً على هدم الكعبة.. وحضر رجل إسمه نفيل بن حبيب، قام إلى جانب الفيل، وأخذ بأُذنه، و قال فيها: “إبرِك محمود، أو اقفِل راجعاً، فإنّك فى بلد الله الحرام”.. ثم صعد نفيل بن حبيب إلى الجبل، وضربوا الفيل ليقوم فأبى أن يقوم ..ضربوا فى رأسه بالطبرزين، وهي آلة من الحديد فأبى .. أدخلوا محاجن في أسفل بطنه حتى أدموه ليقوم، فأبى، فوجّهوه راجعاً الى اليمن فقام يهروِّل، وجّهوه نحو الشّام فقام يهروِّل، وجّهوه نحو الكعبة فبرك”..! 
كان الرجل يعلم أنه سيعبُر باسماً ومتألقاً، فما الموت إلا تجديد لهذا الأديم.. كان يعلم أن جعفر النميري، قد جاء الى السلطة على قدر، وأن نظامه سوف يتلاشى بعد التنفيذ..كتب العركي بدر الدين السيمت فى كتابه: “وذكّرهم بأيام الله”..أنه، في يوليو من عام 1969،، أي بعد نحو شهر من انقلاب مايو، كان الاستاذ محمود محمد طه، فى مجلسه الصّباحي، يطالع العدد الجديد من الصحيفة الحائطية للطلبة الجمهوريين، بجامعة الخرطوم . وتوقف الأستاذ عند مقال بعنوان:” إنقلاب مايو حركة عسكرية، اتّخذت واجهة مدنية”. وكان بالمقال معارضة صريحة لنظام مايو.. قال الأستاذ: من كتب هذا الموضوع ؟. فأجاب الدكتور عبد الرحيم الريّح ، أنّه هو كاتب الموضوع .. قال الأستاذ: ” يُحذف الموضوع، ولا ينزل مع بقية مواضيع الجريدة، لأنو لما تجي المعارضة لنظام مايو، سأكون رأس الرُمح أنا..نحن  مازي ناس الترابي، نرسل الطلبة للمعارك، ونقعد في بيوتنا”..!
وبالطبع فإن الترابي ، في ذلك الوقت، لم يكن يرسل الطلبة إلى المعارك الحربية ويجلس في بيته، فقد “وقعت الواقعة” بعد ذلك في زمان متحركات الانقاذ، التي أفضت الى فصل الجنوب عن الشمال..! كما أن الأستاذ حقّق ما قال، فكان رأس الرمح عندما قدّم “للفداء”، روحه، بنفسه..! كيف لا ، وقد كان مستغرقاً مع نشيد الإنشاد، لشاعره عبد المنعم عبد الحي: ” فيا سودان إذ ما النفسُ هانت..أقدِّمُ للفدا روحي بنفسي “..! وقد فعلها، لأنه لم يكن يستمع ترفاً..! 
كان يدرك أن للنميري مهمّة أخيرة، و محدّدة، لابد من منها،، وهذا ما أشارت إليه إبنته الوقورة أسماء،عندما قالت إن أباها “حقّقَ مقاماً” في ذاك الرحيل، وأنهم لا يحملون ضغينة على أحد، لأن الفاعل واحد، وكل شيئ ، فى الملك والملكوت بأمر الله، العلي القدير.. لكن يبقى سؤال للنّاس:ماذا فعل الجمهوريون، غير أنّهم حذّروا من “تشغيب” العالم بإسم الدين، ومن “فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة “..!؟
تحية للأستاذ فى عليائه، فالأجساد مثل الملابس يمكن تبديلها، والموت الحسي هو نهاية دورة، وبداية أُخرى..
“و ما كان إلا مالَ من قلّ ماله/ وذخراً لمن أمسى وليس له ذُخرُ ــــ مضى طاهر الأثوابِ، لم تبْق روضةٌ / غداةَ ثوىَ،إلا اشْتَهتْ ، أنّها قَبْرُ”..

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الإسلام المعتدل في مرآة الكلام المعكوس- دراسة في إشكالات الجوهر والتأويل بنقد هشام آدم

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

من اين يأتي هؤلاء .. بقلم: .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شئ لله يازبير احمد حسن !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

استراتيجية أبو صالح .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss