باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 8 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عودة الاحتلال التركى !! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2017 11:56 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

 

* التركى (أرودغان) يريد أن يستعمر السودان من جديد، وبوابته الى ذلك مدينة سواكن، التى أعطاها له البشير وكأنها ملك شخصى له يتصرف فيه كما يحلو له، ولا يدرى أحد على أى أساس أعطاها له، وبأى قانون، وأى علم سيرفع عليها؟!

* الدكتاتور التركى الذى تسبّح الجماعات الاسلامية بحمده ليل نهار، وتدّعى انه الحاكم الاسلامى القدوة الذى سيعلى شأن الدين ويكتب اسمه بأحرف من نور على صفحات التاريخ البشرى، ويثبت للعالم اجمع ان الاسلاميين هم الاجدر بالحكم بسبب ايمانهم المخلص لله تعالى ونظافة يدهم وعفة لسانه، يريد إستعمار السودان، ويزيده فسادا على الفساد الذى يغرق فيه بسبب المتأسلمين ونظامهم الفاشى!!

* فهو حاكم فاسد مثل غيره من المتأسلمين الذين يتاجرون باسم الدين، ولقد أثبت ذلك المدعى العام التركى قبل بضعة اعوام، عندما وقف بشجاعة وراء تحقيقات الفساد فى تركيا التى طالت عدد كبيرا من ارفع المسؤولين فى حزب (اللات والعزى) الشهير ب(العدالة والتنمية)، واتهم (أردوغان ) وزبانيته الذين يتسربلون بلباس الدين ويضعون على رؤوسهم عمائم العدالة ليظهروا للناس وكأنهم رسل العناية الإلهية الذين ابتعثوا لانقاذ العالم من الشرور والمفاسد، باعاقة سير العدالة ووضع العراقيل فى طريقها بتيسيير هروب إبن اردوغان الى جورجيا!!

* وكانت التحقيقات قد طالت الابن المدلل (بلال أردوغان) وعددا من أبناء وأقارب المسؤولين منهم ابن وزير الداخلية، وابن وزير الاقتصاد، وابن وزير البيئة وغيرهم، إلا أن تدخل الاب والحاكم الاسلامى (النزيه) أوقف سير التحقيقات، وسمح بهروب الفاسدين الصغار!!

* وكلنا نذكر تصريحات المدعى العام (معمر أكاش) التى نشرتها معظم صحف العالم آنذاك، بإن يده قد كُفت عن ملف الفساد الذى فتحه للتحقيق مع عدد من المقربين من أردوغان وكبار اعضاء الحزب الحاكم، واشتكى من ضغوط على القضاء، وانتقد الشرطة التى تتبع لوزير الداخلية ــ وهو والد احد كبار المتهمين فى الملف ــ بأنها لا تنفذ أوامره!!

* هذه هى (العدالة) التى ظل المتأسلمون وأذناب أردوغان يخرمون بها آذاننا حينا من الدهر، الى ان اتضح زيفها عندما اقتربت من أبناء السلطان، كما اتضح ان (التنمية) التى ظلوا يهللون ويكبرون لها، انما هى تنمية الفساد والثروات المنهوبة من تبييض الاموال القذرة وتهريب الذهب، والعبث بأموال الشعب التركى المخدوع باسم الاسلام والدين واستعادة أمجاد الإمبراطورية الزائلة!!

* الامبراطورية التى يريد السلطان الجديد إستعادتها عبر إعادة استعمار السودان، فاصدر أمرا سلطانيا بإعطائه (سواكن) وكان له ما أراد، وهكذا بعد أن دمر المتأسلمون السودان، جاء الوقت الآن مع حلول الذكرى الثانية والستين للاستقلال لعودته الى حضن الاستعمار من جديد .. ولكنه هذه المرة أسوا بكثير .. الاستعمار الأردوغانى الاخوانى الفاسد الضليل!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
‎استحى يا عبد الماجد عبد الحميد او العكس وانت .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
راتب محافظة البنك المركزي وحكاية عن التعليم والرغيف..!
الأخبار
خالد عمر يوسف، وزير شؤون مجلس الوزراء السوداني السابق: حمدوك ارتكب “خطيئة كبرى” عليه تصحيحها
منبر الرأي
السودان اسما للدولة الحاضرة في كتاب الطبقات
منبر الرأي
المجهر السياسي: الحريّة لنا ولسوانا .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مشاركة مصرية فعالة في معرض الموضة الافريقية بالخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قبل أن يلحق سيد الأتيام (بأمات طه) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

السودان ودولة الحركة الشعبية: متى تنتهي لعبة توم أند جيري؟!! .. بقلم: بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

قناة سودانية معارضه حلم بعيد المنال ام جنين مات قبل ان يولد .. بقلم: حسن عبد الرازق ساتي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss