تدهور مؤسسات التعليم العالي بالسودان: رؤية من غير مخاتلة في زمن التغيير الثوري .. بقلم: الدكتور أحمد محمد أحمد آدم صافي الدين
فعقب صدور قانون تفكيك نظام الانقاذ تحتاج المؤسسات التعليمية الى جهود جبارة لتحقيق التغيير والاصلاح الشامل للانتقال به من مرحلة الحفظ والتذكر الى بناء المهارات المعرفية العليا ومنها تعلم عمليات التفكير . فالتعليم مهنة رسالية، فهو ليس كمهن كالتجارة، ولا الصناعة، ولا الزراعة لتحقيق مكاسب الربح من ورائه. فالتعليم ومن قبله التربية مهنة الرسل والأنبياء. إن الناظر بعين البصيرة يجد أن مستوى أداء الجامعات السودانية دون الطموح. فالجامعات السودانية كغيرها من المؤسسات تمر بأزمات حقيقية، غير أنها مؤسسات علمية وبيوت خبرة، ينبغي أن تدار بعقلية مستنيرة وبقدر عال من الكفاءة ولكنها تعاني للأسف كغيرها. حيث لم يشفع للجامعات الرتب العلمية العالية، ولا القدرات الإدارية ولا طبيعة الرسالة التعليمية في أن تكون أفضل من غيرها. وعلى الرغم من أن الميزانيات المخصصة لهذه المؤسسات لا تفي بالغرض، إلا أنها لا بد من أن تبني مفهوم حوكمة الجامعات حتى لا تهدر هذه الموارد على قلتها.
لا توجد تعليقات
