باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تعقيب على: مأساة المواطن أبو البشر محجوب … بقلم: نوح حسن ابكر (صحفي/مترجم – زامبيا)

اخر تحديث: 14 نوفمبر, 2014 10:00 صباحًا
شارك

قرأت الموضوع المأساوي الذي كتب الدكتور أحمد محمد البدوي عن  زميله السابق بمدرسة خورطقت الثانوية الا وهو أبوبكر محجوب الكاسح وقد أعدت قراءة الموضوع للمرة الثانية وهزني هول المأساة  وتذكرت كم من طالب متفوق  تعرض لظلم وكم من موظف فُصل عن العمل باسم الصالح العام وتغيرت أوضاع أُسرهم من عيش رغد الى نكد دون سابق إنذار وتخيلت  كم من علم استفاد منه الغير وتطور وتقاعس عنه السودان وتأخر وكم من خبير دولي ( من أمثال الدكتور أحمد البدوي) لا يجد حتى التشجيع المعنوي للمساهمة في تطوير السودان .وقد دفعني كل ذلك الى الرجوع للتاريخ  لاستمد منه الدروس والعبر وهو نفس التاريخ الذي عشقه الأخ أبوبكر محجوب الذي كان من أكثر الطلاب عشقاً  لمادة لتاريخ كيف لا وهو تلميذ الأستاذ / حمدان استاذ التاريخ بمدرسة خورطقت الثانوية الذي كان ينقل طلابه الى زمان ومكان الحدث التاريخي  باسلوب سلس ويشد الانتباه بصورة أكثر من الأحداث التاريخية المصورة التي نراها  قنوات فضائية ( مثل قناة الجزيرة الوثائقية) في هذا العصر الحديث .كان أبوبكر محجوب  من النوع الذي لا يذاكر مثل بقية الطلاب بل كان يجيد الاستماع وما أن يأتي المساء الا وتجده يمر على زملائه في داخلية ود زايد ويطرح سؤالاً عن المادة السابقة ثم يقوم بشرح الدرس وكأنه يقرأ من كتاب ( ما شاء الله) ثم يمدح نفسه بقوله ” أنا  الشين” . الموضوع الذي طرحه الدكتور احمد البدوي  لايخص الماضي فحسب بل يعتبر نظرة ثاقبة للمستقبل  وهو موضوع خطير جداً ويحتاج من الحكومة أو الحكومات التالية الى تحليله سطراً سطراً لأنه تحدث بأمانة وطرح قضية ينبغي لكل مؤسسة تعليمية أو قسم من أقسام الدولة إقامة العدل  والعدل أساس الحكم إذ لا يمكن للسودان أن يتقدم الا بالاستماع الى الذي ينتقد بموضوعية وتجرد لا  الطرف الذي يقصم الظهر بالمدح. القديم الجديد في الموضوع أنه يحدث كل يوم وهذا يحتاج الى يقظة ضمير ووضع آلية حكومية لمراجعة كل الملفات السابقة وانصاف أمثال أبوبكر الكاسح. ومع هذا فلو كنت مكان الأخ ابو البشر لتحديت الصعاب سعياً نحو تحقيق الهدف ( وما نيل الأماني بالتمني … ولكن تؤخذ الدنيا غلابا). إن أكبر تحدي يواجه الانسان ألا يستطيع تخطي عقبة لم يضعها بنفسه بل يضعها الغير.  وكما يقول المثل الانجليزي (never too late) يمكنه أن ينقب في بطون التاريخ ليخرج لنا درر عصر المهدية حتى ولو في شكل كتاب أو مقالات لأنني متأكد أن الفكرة لا زالت تخامره ولكن ربما غطى عليها غبار الحسرة والشعور بالاحباط ويجب الا ينفذ الغبار الى معدن الذهب بل يظل في السطح فقط. قدم الكثيرون انجازات عظيمة وتحدوا حتى العاهات ( من أمثال ماري انطوانيت وطه حسين ) واثبتوا جدارتهم بل سجلوا براءة اختراعات نتيجة تعرضهم لعقبات ولنا أُسوة في النبي الكريم محمد  صلى الله عليه وسلم  فقد لقى أشد أنواع الأذى من أقربائه ومع هذا  فقد حقق أهدافه ونحن نشهد  على ذلك في الدنيا والآخرة. الهدف لا يموت الا بموت الانسان. وفي هذا الصدد أشير الى قصة واقعية لأحد الأشقاء العرب لذي سافر الى الولايات المتحدة لإجراء عملية جراحية حيث كان يعاني من عدة أمراض خطيرة وعندما أدخل المسنشفى  قرر الطبيب أنه بحاجة  عاجلة الى عملية جراحية بع ثلاثة أيام وهنا استأذن الطبيب بأن يذهب الى قضاء حاجة ثم يعود فوراً وسمح له الطبيب ظناص منه بأنه ذاهب لتناول وجبة طعام أوشراء شيء لما بعد العمليه ولكنه توجه الى المطار وسافر الى كندا ووقع صفقة تجارية ثم عاد في يوم العملية وسأله الطبيب مندهشاً لماذا سافر وهو في وضع لا يسمح له بالسفر فأجاب أن لديه هدف وكان لا بد من تحقيقه لكي يدخل العملية وهو مرتاح البال. وعليه أتمنى أن يتحفنا أبو البشر بكتاب عن تاريخ المهدية وأقول له أن الحياة تبدأ  بعد الخمسين . كما أتمنى من جامعة الخرطوم والدولة التحقيق في موضوع أبو البشر الكاسح ورد حقه الأدبي والأكاديمي وتخصيص ميزانية له لإكمال مشروع تخصصه فالامم لا تتقدم الا باستلهام الدروس والعبر من التاريخ وأفضل ما يُكتب عن التاريخ بواسطة أبناء البلد لا نعوم شقير أو سلاطين باشا…..
muazin2@yahoo.com
///////
/////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الرئيس البشير ذاهب إلى مصر ليتنازل عن حلايب وشلاتين .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

معرض الأجيال الثلاثة والألوان الثلاثة ..! .. بقلم: مكي المغربي

مكي المغربي
منشورات غير مصنفة

خموا وصروا … بقلم: كمال بابكر الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

موسس قراءة ثانية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss