باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جراي الحصان والحساب بالثانية .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

اخر تحديث: 30 ديسمبر, 2009 3:51 مساءً
شارك

ســارب بالنهــار

 

لغة لإعـــلان وتفاوت درجاتها بين تلك اللغة المبهرة (الجاذبة) الي المباشرة الصادمة ورغم تبعات التحليل الذي نادي به متخصصو لغة الإعلان وثقافته بدءاً من تناول إعلانات بلغة  ( ثلاجة لبيع الثلج) أو (هنا يباع الثلج) أو (لو ما فاطر ماتخاطر) وحتي أكثر درجات الدعاية تعقيداً تلك التي  يظهر فيها الإعلان بتوال مشاهد مشتتة لا يربطها الا الجملة الأخيرة والتي تمثل أوتحوي إسم المنتج المعلن عنه في سياق جملة معينة لاتزيد عن ثلاث كلمات فتفهم أن المشاهد السابقة يقصد بها هذا المنتج  . إلا أنه يعاود إدهاشنا – عالم الإعـــلان والدعاية- كل حين بإبداع أو إبتداع أو بدعة (في جميع صوره المشاهد أو المسموع أو المقروء ) ، المُنتج هنا ليس من  أبعاد التقييم بأي حال ، الغريب أن الدعاية في دول الغرب تتطور بسرعة فائقة وبشكل رائع وأهم مافيه أنه لا يبتذل المنتج المعلن عنه ولا يتفه عقل المتلقي عكس ما عندنا – الي حد كبير-  وإن تحفظنا علي تلك الدعايات التي تلتزم إلتزما صارخاً بإقحام المرأة في جميع إعلاناتها ( ماكينات الحلاقة معاجين الأسنان ، مسابقات كمال الأجســام) وفيما بعض الإعلانات تثير إستفزازك الي درجة الغضب،لأنها تصل حداً من السذاجة توقعك كمتلقي في حيرة فتتخذ أبسط قرار ( تقدر عليه) ،ألا تشتري المُنتج ولا يدخل عليك أو تتجنب سماعه- أقصد الإعلان- حتي لو (خديجة) لو (وأعت ) من البلكونة ..! بالمناسبة هنالك إعلان قديم جداً يتعلق بمنتج بترولي مفرداته أربع كلمات فقط الا أنه أصبح شعاراً لم يتغير بريقه ولم يبهت فحواه :(Go Well Go Shell) ، نموذج للإبتكارفي الفكرة والوزن اللغوي والبساطة وإجادة الهدف.

لفت نظري مرة أن هنالك تخفيضاً يصل الي 70% من سعرمنتج معين، فعلي  الفور قررت الشراء،وعند الدفع فاجأني البائع بأن قيمة التخفيض تشمل فقط سعر البضاعة الأصلية ( وكأن هنالك بضائع أصلية أصلاً) ،ولكن علي أن أدفع 12% هي قيمة الضرائب ، هكذا يصبح التخفيض 58%،ثم ذكر لي أن جزء من هذا التخفيض لا يخصّ المحل وإنما يذهب ريعه لدعم جهة ما بواقع 10% ، هكذا تصبح قيمة التخفيض 48%، بعدها ذكر أن هذه البضاعة (بالذات) تأتي عن طريق البحر مما يعني قيمة جمارك مختلفة بواقع 10% ليصبح التخفيض 38%، ثم واصل أن 15% من قيمة التخفيض إذا كان المشتري (طفلا) لم يتعد السابعة ! إذن أصبح التخفيض الآن 23% ، ثم أن هنالك دعم جهة أخري غير الجهة المذكورة سابقاً (حسناً، هذه المرة بدا لي أمر الدعم ضرورياً) يصل الي 13% ، أما إذا كنت موظف مرتبك أعلي (ذكر رقما محددا بالطبع)،فنطلب منك 13% لأنك أعلي من (شروط ذوي الدخل المحدود)،( وبما إنك كدا حنطلب دعمك لبضائعنا بنسبة لا تزيد عن 15%)،وسأترك لك عزيزي القارئ حساب قيمة الخصم الذي خرجت به وبحوزتي هذا المنتج (التحفة)..! (بالمناسبة المنتج إسمو: جراي الحصان والحساب بالثانية).

 

zizetfatah@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تاريخ ميناء بورتسودان في العشرين عاما الأولى من الحكم الثنائي .. بقلم: بيرسي اف. مارتن .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
قصة إنشاء ميناء بورتسودان (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
انقطاع طويل للكهرباء يضرب مُدناً وقُرى سودانية واسعة في رمضان
أعيادنا … أعيادٌ بطعم الحنظل …! صدق المتنبئ حتى ولو بعد عشرة قرون ونيّف .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
قحت تحدث اختراقا في الأزمة السياسية؟ .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سندوتشات الخندقاوي في سوق الهلال .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

أبدع الناشئون والخلل باقٍ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

نغرق سوا

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

غلاف أطروحة الترابي لنيل درجة الماجستير من جامعة باريس .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss