حنية المهدي بين الانتهازية والخيانة .. بقلم: منتصر عبدالماجد
في خواتيم الديموقراطية الثالثة التي وصفها ( الهندي) الرجل الثاني في الحكومة ( لو جراها كلب ما نقول ليهو جر ) والخرطوم تتأهب لانقلاب عسكري وشيك علي الشرعية ، اخبرني احد ضباط القوات المسلحة انه علي علم بانقلاب يقوده البشير لصالح الجبهة الاسلامية ، وانه قابل احد اعضاء مجلس السيادة انذاك ، وأبلغه بالمعلومات المؤكدة التي يعلمها.. مرت الايام والتقيت مع العقيد المذكور في احدي معتقلات انقلاب الجبهة حيث البكاء علي اللبن المسكوب ، وسط الضغوط النفسية . اكمل العميد المعتقل القصة ، بانه بلغ عضو مجلس راس الدولة والذي شكره واتجه فورا الي السيد الصادق المهدي رئيس الوزراء انذاك ، وأطلعه علي المعلومات فما كان من رئيس الوزراء الا اجابه (الاسلاميون حلفاء لي ولن ينقلبوا علي ، اليسار هو من يتربص بالديموقراطية ).
لا توجد تعليقات
