حدوتة ( إسمها المتفجرات )! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
إن فوكس
كلاكيت ثاني الناطق الرسمي في التنوير الصحفي في المقر الرئيسي بالنيابة العامة تحدث عن انتقال كميات كبيرة من المتفجرات لدول الجوار ونخشى ان نصنف مرة اخرى من الدول الراعية للإرهاب وما حدث يعد مؤشرا خطير في نفسية المواطن السوداني والمتفجرات المضبوطة تمتلكها القوات المسلحة التحقيق جار في كيفية خروجها بهذه الكمية من حوش الجيش وقال يجب التشدد في عدم خروج هذه المتفجرات للنشاط المدني وعدم استخدامها في النشاط التخريبي وأيضاً توجد خلايا للاتجار بالمتفجرات لأن الكبسولة الواحدة تخرج من مصادرها ب ٣ الف جنيه وتباع ب 15 الف جنيه مما يجعل المواطن يتعامل معها كتجارة وأخيراً قبضنا المجموعة بعضهم من خارج العاصمة والاخر خارج السودان ورصدناها وتابعناها من 19 اغسطس وحتي 13 سبتمبر الحالي وتم القبض علي المتهمين .
لا توجد تعليقات
