باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

حدوتة ( إسمها المتفجرات )! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2020 9:47 صباحًا
شارك

إن فوكس
najeebwm@hitmail.com

 

الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع العميد ركن جمال جمعة قال قبضنا القبض على خلية بحوزتها كمية كبيرة من المتفجرات تشمل 850 لوحا لمادة تي أن تي و3594 كبسولة تفجير و13 لفة سلك تسجيل وأربعة جوالات بودرة نترات وجزء من هذه المتفجرات استخدمت في محاولة تفجير موكب رئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك في آذار مارس الماضي وبإمكانها أن تنسف العاصمة بأكملها ..البعض يقول هي استكمال لاستراتيجية الضغط الأقصى من فلول النظام البائد بعد معركة الدولار وتجار العملة وثمة رأي ثاني يقول إنها جماعات إرهابية متطرفة تريد تؤرق الحكومة الإنتقالية وهناك من يقول انها من تدبير فلول النظام الموجودين داخل المؤسسات العسكرية والمدنية التي كان لها دورا كبيرا في كل الأحداث الدامية التي حدثت في عدة ولايات المتحدث الرسمي بإسم قوات الدعم السريع من خلال تصريح للقناة السودانية. 

كلاكيت ثاني الناطق الرسمي في التنوير الصحفي في المقر الرئيسي بالنيابة العامة تحدث عن انتقال كميات كبيرة من المتفجرات لدول الجوار ونخشى ان نصنف مرة اخرى من الدول الراعية للإرهاب وما حدث يعد مؤشرا خطير في نفسية المواطن السوداني والمتفجرات المضبوطة تمتلكها القوات المسلحة التحقيق جار في كيفية خروجها بهذه الكمية من حوش الجيش وقال يجب التشدد في عدم خروج هذه المتفجرات للنشاط المدني وعدم استخدامها في النشاط التخريبي وأيضاً توجد خلايا للاتجار بالمتفجرات لأن الكبسولة الواحدة تخرج من مصادرها ب ٣ الف جنيه وتباع ب 15 الف جنيه مما يجعل المواطن يتعامل معها كتجارة وأخيراً قبضنا المجموعة بعضهم من خارج العاصمة والاخر خارج السودان ورصدناها وتابعناها من 19 اغسطس وحتي 13 سبتمبر الحالي وتم القبض علي المتهمين .
نحن فهمنا الموضوع من الألف للياء بغض النظر عن ما أدلي به الناطق الرسمي دعونا نتفق على أن المتفجرات تستعمل للتعدين أو للتجارة مثل تجارة العملاء وليس لأغراض إرهابية لأننا ننظر رفع إسم السودان من قائمة الإرهاب.
ثقافة التفجيرات لم تدخل السودان خلونا في موضوع تجارة العملة وإرتفاع الدولار والإنقلابات (المصطنعة وبيع والوهم والإشارات ) نحن نثق في المكون العسكري الشريك معنا في السلطة ولا(نشك في فيه) ولكن لا نثق في بقايا الكيزان الموجودين مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية وخاصة العسكرية لأنهم تربطهم مصالح مع رموز الإنقاذ المجرمين (المجككين في كوبر) وهم من يسعى للتخريب والدمار وكل الأزمات والكوارث التي تمر بها البلاد هم السبب الرئيس فيها.
عام 2020 عام أسود شهدنا خلاله عدة أحداث دامية وسيناريوهات متنوعة .. جائحة كورونا، إنقلابات مصطنعة مواكب زواحف، إنقلاب بالفلاش موموري ، محاولة إغتيال رئيس الوزراء د. عبدالله حمدوك (إنتظار الإشارات) ،أديب يهدد بالإستقالة من لجنة التحقيق في فض إعتصام القيادة، الدولار يقفز بالزانة و(يا ليل طول) إضافة إلى الصفوف الثلاثية الخبز والبنزين والغاز مع قطوعات الكهرباء والماء وغلاء الأسعار وتهريب الذهب على عينك يا تاجر بواسطة متنفذين وحاويات المخدرات تدخل عبر الموانئ الرسمية من دون تفتيش وتهريب السلع التموينية المدعومة إلى دول الجوار وانتشار النيقرز لترويع المواطنين الآمنين ولا زال العرض مستمراً والسيناريو القادم نسمع داعش تقيم أمارة في السودان وفي الأخر تكون الإمارة على الفلاش ميموري (قصص)!.
وختاماً نقول لأهلنا الطيبين الصابرين رغم أن الوطن مسخن بالجراح الثورة لن تموت على الأرض وهي حيّة في القلوب لن تموت ثورة رفعت شعار تسقط بس وسقط رأس النظام والباقي في الطريق إن شاء الله ولن نتنازل حتى (الإسقاط التام) ولن نيأس ولو ضاقت علينا الأرض و(أكلنا نيم) لن تعود الإنقاذ سيئة الذكر والدولة مدنية وإن طال السفر.
إنتهى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

المتنبي: “قدْ أُفْسِدَ القولُ حتى أُحمِدَ الصممُ” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
شهادات وزوايا نظر ومقاربة جديدة لملابسات انقلاب 17 نوفمبر 1958م
المناشط التعليمية وسقوط الاقنعه بعد حرب الخرطوم (2) .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس
مبادرة الخبراء والباحثين والأكاديميين السودانيين لحل الازمة الدستورية السودانية (1-5) .. بقلم: بخيت النقر
منبر الرأي
لتنمّر النمطي: الوجه الخفي للأمثال والنكات البريئة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عظم الله أجركم سماح أمين مكي وأفراد العائلة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

في ذكرى أكتوبر الي الشاعر الكبير محمد المكي إبراهيم، رجاء لا تهدم كل ما بنيته. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المعز مالو…؟ .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
منشورات غير مصنفة

انتهاكات الجنجويد الممنهجة تتواصل في شمال دارفور عبر متحركين وبمعاونة مجموعة محمدين اورقاجور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss