باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عثمان ميرغني

خَم الرماد..! .. بقلم: عثمان ميرغني

اخر تحديث: 15 مايو, 2018 3:35 مساءً
شارك

 

 

حاولت ليلة أمس انتظار انفضاض اجتماع المكتب القيادي لحزب المؤتمر الوطني واستكشاف القرارات التي يخرج بها.. فهناك إرهاصات وتسريبات كانت تلمح بقرارات كبيرة في مُجابهة الأزمة التي تمسك بخناق البلاد الآن.

ولكن حتى ساعة كتابة هذه السطور – قبيل منتصف الليل – يبدو أنّ القرارات تنحصر في تعديلات وزارية وفِي حكام الولايات.. وهو إن حدث يعني أنّ حزب المؤتمر الوطني يبعث إلى الشعب السوداني بالرسالة الخطأ.

الشخصيات التي تتولى المقاعد الدستورية من وزراء اتحاديين أو ولائيين أو حتى ولاة الولايات لم يثبت أنهم كانوا يمتلكون ضميراً مؤسسياً قادراً على تحمُّل مسؤولية القرار التنفيذي صواباً كان أم خطأً.. ففي أغلب الأحوال كانوا مُجرّد مُوظّفين يخضعون للعبارة الشهيرة التي نسمعها في المسلسلات المصرية (أنا عبد المأمور) عبارة يقصد بها إخلاء الذمة وإعفاء العقل من مشقة التفكير ثُمّ وزر المُحاسبة في حال القرار الخطأ.

لو بدّل حزب المؤتمر الوطني وزراءه كل يوم.. لما حصَل إلا على النتيجة ذاتها.. فالعلة ليست في حَملة الحقائب الدستورية.. بل في المنهج والعقلية والمفاهيم التي تُدير الشأن العام.. فدولتنا أشبه بهدّاف وُضعت له الكرة على بُعد مترٍ واحدٍ من المرمى الخالي بلا حراسة ومع هذا أطاح بها خارج الشِّبَاك.. فبلد بموارد السودان وثرواته الفشل في إدارته يحتاج لمجهود أكبر كثيراً من النجاح.. الفشل أصعب، ومع هذا نجحت الحقب السياسية المُتعاقبة بجدارة في إنجاز الأصعب، الفشل.. عوضاً عن النجاح، الأسهل.

صحيح أيِّ تعديلات في مناصب الوزراء والولاة تسلي الشعب يوماً أو يومين.. (خم الرماد) قبل حلول شهر رمضان الذي وحده برنامج آخر يشغل الناس لشهر ثم أسبوع لعيد الفطر.. لكن الأصح أن (المتغطي بالزمن عريان) ستمر الأيام وتبقى الحقيقة شاخصة شاحبة أنّ الأزمة الاقتصادية سليلة الأزمة السياسية تراوح مكانها.. وربما تزداد التهاباً وسعيراً.. وخُطورةً على كل البلاد وليس المؤتمر الوطني وحده.

على كُلِّ حال.. حزب المؤتمر الوطني استثمر كل مكره لإضعاف المعارضة.. لأنّه اعتبرها الخطر الوحيد.. والآن يكتشف أن المعارضة الحقيقية هو رجل اسمه (الاقتصاد) غير قابلٍ للقبض عليه ولا يُخضع للترغيب والترهيب.

التيار

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الديموقراطية المفتري عليها .. بقلم: جعفر فضل/لندن
منشورات غير مصنفة
مع بابكر بدري (2) .. بقلم: الصادق عبدالله عبدالله
الأخبار
قوات الدعم السريع تبدي استعدادها لمواصلة المباحثات حول تجديد اتفاق وقف إطلاق النار
وثائق
وثائق امريكية عن نميري (12):
أولاد قمري في دنقلا: من المولاة إلى التمرد .. ما الدروس المستفادة؟

مقالات ذات صلة

عثمان ميرغني

من أين أتى هؤلاء..!! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مولانا بابكر عوض الله..!!

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

إنجاز سوداني في المكسيك!! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

القضارف.. النداء الأخير!! .. بقلم: عثمان ميرغني

عثمان ميرغني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss