باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حكمة قيادتي الوطن في المحك .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

المركب في بحر عميق ممتد السواحل ومتلاطم الامواج ورياح متقلبة مرة من ناحية الشمال ومرة من الجنوب ومرة من الشرق وتارة من الغرب واخطر الرياح في الوقت الحاضر القادم من شرق السودان وفِي خضم هذا الزخم العاصف يختلف قائد السارية مع قائد الدفة وتضطرب مصير واحوال الركاب المختلف الألوان والطموحات على متن مركب الثورة فيهم من يطبل لهذا وذاك ومنهم من يتفرج وهم الغالب الأعظم فهذا هو وضع وحال السودان الحالي بعد الثورة وتوقف المركب في وسط البحر لان العلاقة بين قيادة الدفة والسارية انقطعت ووصلت مِن حد النزاع الي العداوة والفرقة وكل طرف يحاول ان يجيش عبر الاعلام ويحمل المسئؤلية والتبعات للطرف الاخر وخطابات نارية متبادلة واتهامات للإخفاق كل طرف يحمل الاخر والنتيجة السير والانجراف الي الوراء وخصما من رصيد الثورة وترتفع فاتورة المعيشة وتتدهور الامن وتزداد التفلتات وتفرغ الناس من الانتاج الحقيقي الداعم للاقتصاد وانشغلوا الي انتاج الحديث والنعرات والإشاعات هذا الطرف يهدد بالمنظمات الدولية ووذاك بالقوة وبالدولة الفلانية وكلاهما يتفاخرون بعلاقة وصحبة امريكا والرئيس جون بايدين ومستشاريه منشغلون بقضايا الغواصات في المحيط الهادي والاطلنطي ولا عليهم بالانتقال والديمقراطية في دول العالم الثالث كافة فقط ما يهمهم تعظيم المصالح اي كانت الحكومة وظهرت جليا على السطح تصفية حسابات واظهار كل المسكوت عنها وما يزيد الوضع سوءا وسخونة هو اقتراب موعد تسليم رئاسة السلطة للمجلس السيادي للمدنين بعد اقل من شهرين فبعض قيادات العسكر المتهم بفض اعتصام القيادة والمجازر يخافون ويترددون عن التسليم وقوى اعلان الحرية والتغيير يترقبون الموعد وهم في ادنى مستوى شعبيتهم لضالة الإنجازات وحق الشهداء وبسبب ما اصابهم من التشتت والانقسام ولم يتمكنوا من استكمال اهم هياكل السلطة الانتقالية فالمخرج معقد جدا.

و ان كان قد صدقت صحة خبر انقلاب العميد البكراوي الذي لم يستطيع احد ان يتهمه الانتماء الي أية جهة حزبية محددة حتى الآن وحتى زملاؤه على راس العمل والمعاشين اثنوا على قدرات ومدى انتماءالرجل للمؤسسة العسكرية كان يمكن ان يكون هو الرجل المناسب في الوقت المناسب لاستلام زمام القيادة وذهاب كل الواجهة العسكرية والمدنية الغير متفقين إطلاقا ومصدر القلق والركود ويتم تشكيل حكومة من التكنوقراط غير حزبية تواصل مسيرة الثورة بكامل الصلاحيات مع اجراء بعض التعديلات في الوثيقة الدستورية واتفاقية سلام جوبا لتستوعب بعض المتغيرات حتى يمكنهم لقيادة البلد الي الانتخابات الحرة تحت مظلة قوات مسلحة على حياد وغير متهم الانتماء للنزعات الحزبية وحارسا أميناً لأمن وحدود الوطن و بعيدا من السياسة وضامنا للالتزام بدستور المرحلة الانتقالية فان صدقت الأقاويل فمسرحية الانقلاب تفسر ان القصد من الانقلاب هو ازاحة بعض القادة الأقوياء عن المنظومة العسكرية تبعد شبه الانقلاب من داخل المنظومة وتضمن طول امد استمرار بعض القادة في الكراسي من جهتي العسكر والمدنيين على راس السلطة فان صدق التحليل فالغرض من المسرحية حققت أهدافها ونتائجها لبعض القادة ولو مؤقتا

والآن وبعد ان انتهت مسرحية الانقلاب وفِي انتظار التحقيقات توجه الأنظار الي ناحية الشرق وتحديدا الي الناظر ترك والذي اعترف صراحة بانه مؤيد العسكر ويطالب باقالة الحكومة المدنية مما استدعى الجانب المدني ممثلة في الحاضنة السياسية اللجوء الي اُسلوب الند والتعامل بالمثل وحرصوا على مساندة مؤتمر كسلا اعلاميا على اقل تقدير فتم نقل الصراع من المركز الي الشرق ورغم ان مؤتمر كسلا تم بسلام وامان وكان من ابرزالمخرجات رفض مقررات سنكات ورفض إغلاق الطريق القومي وتطابق كثير من مطالبهنم مع مطالب الناظر ترك حتى لو اختلفت الصياغة وهم ينادون بتطوير مسار سلام الشرق وترك ينادي بالإلغاء وعمل مسار جديد وكذلك مسالة ازالة التمكين طالبوا بقيام مفوضية عليا للفساد نرجو ان لا ينفلت الاوضاع وتاخذ منحنيات اخرى لا يحمد عقباه ولعل قادة وفد المركز الذي قام بزيارةًالشرق يثمر جهودهم نحو التهدئة وتعود قوات الدولة لحراسة ممتلكاتها بغض النظر عن خلافاتهم مع لجنة ازالة التمكين ومن باب مصلحة الوطن فوق كل الاعتبارات الحزبية والشخصية فالوضع يتطلب مبادرة عقلانية والتعامل بحكمة من قيادتي البلد والعودة سريعا لطاولة مجلس السيادة وفحص. كل المواقف على الطاولة بكل صراحة وشفافية وبنزعة وطنية متجردة ودون الانحياز الحزبي والكراسي لاحتواء كل التحديات على الساحة كما طالب السيد رئيس الوزراء لاعادة بناء الثقة لجموع الشعب وفق تحديد الأدوار والمهام وتبيان اسس الانتقال للحكم المدني حتى تصعد دولة السودان سلالم النجاح مدنيا وعسكريا واجتماعياً واقتصاديا وتبقى الوحدة فخرا بالأمجادوالوطن دارا شاسعا يسع الجميع

دكتور طاهر سيد ابراهيم
عضو الأكاديمية العربية الكندية
tahirsayed-67@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
نحو مسار جديد للعلاقات المصرية- السودانية
الأخبار
بيان توضيحي من منتدى الإعلام السوداني حول مزاعم التبعية السياسية والتمويل
عادل الباز
الياس لا يسعف الخيل!!! .. بقلم: عادل الباز
منبر الرأي
يظل كابلي ايقونة الفن السوداني الرفيع … في عيون اهل السودان اينما كانوا. .. كتب صلاح الباشا من الخرطوم
Uncategorized
من أطلق النار؟.. الإجابة الكاذبة التي عاشت ثلاث سنوات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الموانئ السودانية عنوان للدبلوماسية التجارية .. هل ندعم عودتها لطريق الحرير؟ .. بقلم: حسن عثمان حسن / بورتسودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالله المترشح ليها شنو … بقلم: سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

ما بين مسكوت ومنطوق السلطة (1/2): التوصيف المهني الأقرب لـ”قناة الجزيرة” !! .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

“أكلو إخوان وتحاسبو تجار” : هَوامشُ على دَفترِ الصِّراع .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss