باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حكومات الانقاذ .. واجادة فن الفهلوة ..؟؟ .. بقلم: حمد مدنى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

لحكومات الانقاذ وبمختلف مسمياتها التى جثمت بها على صدورنا منذ اكثر من ربع قرن من الزمان  ..عادة .. و اعتقد انها عادة  بايخة جدا.. و موش كويسة كمان .. و هى انها كلما تعانى من ضائقة مالية لا تلجا الا – الى جيوب المواطن  – ذلك المسكين ( ذى الجيب المثقوب )  من اجل نجدتها .. و ذلك بزيادة اسعار  المواد البترولية من بنزين و جازولين و غاز منزلى .. او بزيادة اسعار المواد التموينية الاساسية مثل السكر و القمح  .. الخ او بزيادة الضرائب  .. بل بابتداع انواع
    جديدة ما انزل الله بها من سلطان و لا يوجد لها مثيل فى كل العالم الحر منه و غير الحر ..؟؟  لم يفكر اى وزير من وزراءالمالية الذين تعاقبوا عليها و لو مرة واحدة على معالجة مشكلة عجز الميزانية و الضائقة المالية التى يعانى منها الوطن و ذلك  بمعالجة  مظاهر الفخفخة الحكومية و الثراء الفاحش الذى يعيش فيه مسؤلى الانقاذ ..؟؟
    بان كى مون.. و هو الامين العام للامم المتحدة لا تقف امام بيته من ثلاثة الى اربعة سيارات    لخدمته و لخدمة ال بيته الكرام .. و ابناء بان كى مون يذهبون الى  مدارسهم بباص المدرسة المخصص لنقل الطلاب ..  مع انه لو قام بارسال ابنائه بطائرة هلكوبتر لا احد يستطيع مراجعته فى ذلك كون ابناء  بان كى مون مهددين فى اى لحظة بسبب مواقف  والدهم من القضايا العالمية المتشعبة ..  كما اننى لااعتقد ان زوجة بان كى مون قد تفكر يوما ما و تتصل بالسائق و تطلب منه ان يذهب الى السوق و يحضر لها شئ ما .. او ان يذهب معها او مع  احدى الخادمات ( متعددات الجنسيات )  لاحضار  الخضار .. كون احضار  متطلبات البيت لا علاقة لها بعمل زوجها الدبلوماسى و من الممكن ان يتعرض مستقبل زوجها السياسى للخطر بسبب احضار متطلبات البيت بسيارة الامم المتحدة ..؟؟ لذلك فانها قد لا تطبخ له فى ذلك اليوم و ان تطلب منه و هو فى طريق العودة ان يحضر معه هامبرجر او هت ضوك حتى لا تضع زوجها بحرج سياسى كبير  بسبب متطلبات البيت .. او يحرج مع السائق  لانه ليس  من  مهامه تلبية طلبات البيت  و المدام ..؟؟دعونا عن ابن خالتنا كى مون لنذهب الى احد جيراننا و هو الرئيس التنزانى الجديد  و اسمه :  جون ماغوفولى الذى  قام بالغاء الاحتفالات و الاستعراضات العسكرية لعيد استقلال بلاده هذا العام و انضم الى الالاف من ابناء بلاده فى حملة شعبية لتنظيف شولرع عاصمة بلاده قائلا : ان تنظيم الاختفالات بينما  البلاد تعانى من الكوليرا سيكون امرا مخزيا  .. كم اقام بتخفيض 905 من ميزانية عشاء فاخر يقام عند افتتاح البرلمان و امر بانفاق المبلغ على المستشفيات و منع شراء تذاكر طيران على الدرجة الاولى للرئيس و نائبه و لرئيس الوزراء و علاوة على ذلك امر ان تقتصر اجتماعات الحكومة داخل المبانى الحكومية بدلا من الفنادق الفاخرة .. كما اصدر اصدر الرئيس ماغوفلى انذارا شديد اللهجة قال فيه : انه لن يتسامح مع المسؤلين  الفاسدين و ان الوزراء الذين  سوف يختارهم ضمن  فريقه الحكومى سيضطرون للعمل دون كلل لخدمة المواطن التنزانى ..؟؟
    هذا بخصوص اكبر مسؤل دولى على مستوى العالم ( بان كى مون ) و جارنا ( الرئيس التنزانى ماغوفلى .. و الامثلة من حولنا كثيرة بمثل هؤلاء الاطهار .. ؟؟ اما بخصوص ادنى مسؤل حكومى انقاذى  على مستوى السودان ( الوطن المنكوب بكثرة مسؤليه الانقاذيين  ) فالوضع لدينا مختلف خالص عن وضع  ود خالتنا الراجل بان كى مون ( انا و الله لم اقصد   خالنا الرئاسى ) او ود جارتنا جون ماغوفلى .. فى السودان من الممكن ان تصادف على الطرقات سيارة حكومية تصيبك بالرعب من النمرة الحكومية الصفراء التى عليها و من شكلها .. و لكن عندما تقترب منها قد تجد طفلا صغيرا يبدو انه ذاهب للروضة .. و فى حال نظرت اليه يقوم باخراج لسانه عليك ليغيظك .. كون هذا الطفل هو ابن مسؤل حكومى انقاذى من سياساته المعروفة هو الضحك على الشعب اتلسودانى باسم الدين و بطريقة : هى لله ..؟؟ ..و من الممكن ايضا ان تجد سيارة شبح حكومية تعمل بين الجامعات مثل سيارات الامجاد كون ابناء هذا المسؤل اوقات محاضراتهم مختلفة عن بعضهم البعض .. و من الممكن ان تجد احد هؤلاء الشباب يحب سماع اغنية راجل المرة ده حلو حلاة .. و الله انا محتارمين هو الراجل الحلو حلا ده  الذى يستمع اليه ابن هذا المسؤل .. ؟؟  و يبدو  من انفعاله الشديد داخل السيارة الحكومية مع كلمات الاغنية الركيكة ان المقصود به والده .. كون ىهذا الابن بالذات يطمع ان يحل محل والده فى المستقبل ( ذلك الوالد الذى اضاعنا بسياساته الفاشلة فى السودان ) .. ؟؟  او  قد تجد غنماية  او خروف قد حظى بركوب احدى السيارات الحكومية ( و قد رايت ذلك بام عينى )  .. و هو ينظر اليك ساخرا منك ..؟؟ ..او قد تجد خادمة تجلس فى الكرس الخلفى  قد وسدت راسها  فى الوسادة الخلفية لسيارتنا الحكومية كون وزير خارجية بلادها لا يحلم طوال حياته بان يركب  مثلهاو يقعد القعدة دى .. و قد تصادفك احدى  السيارات الحكومية متوقفة فى سوق الخضار .. او تجدها  امام محل كوافير بانتظار زوجة المسؤل ( المدام ).. و قد رايت بام عينى ( و ابيها و حبوبتها ان شئتم ) سيارة حكومية تشارك فى سيرة عريس ..؟؟
    و وزير المالية ذلك الرجل الفهلوى  الذى كلما سال عن الحل لمعالجة العجز الدائم للموازنة..؟؟ تكون اجابته فورا : رفع اسعار المواد البترولية من بنزين و جازولين و غاز منزلى .. او رفع الدعم عن السلع الضرورية للمساكين .. و ما الى ذلك من حلول لا تمس الا طبقة الفقراء و المعوزين من الشعب السودانى الفضل  ..؟؟ اما ذلك الترف الحكومى  من اساطيل العربات ومن احتفالات  و مؤتمرات و مهرجانات ..و تلك الرواتب الاسطورية التى  يتقاضاها من يسمون  بالدستوريين و المساعدين ( الذين لا يساعدون فى شئ  كما قال الصادق المهدى و منهم بالطبع ابنه عبدالرحمن و ابن الميرغنى) و المستشارين ( الذين لا يستشارون فى شئ   كما قال رئيس الجمهورية  فى احدى المرات  )  تلك الرواتب الخيالية  والامتيازات  اللامحدودة  التى لا تتناسب و مواردنا المحدودة جدا .. و ذلك العدد المرعب من الوزارات و وزارات الدولة ( الذين لا يوجد مثيل لهم فى كل العالم )  و الولاة و وزراء الولايات او الهيئات و المؤسسات المتشابهة و ما يستتبع ذلك من امتيازات  و منصرفات  .. و هذا الترف الحكومى الذى لا يناسب مواردنا على الاطلاق .. و الذى هو فعليا المسؤل عن العجز الدائم للموازنة .. و هو من اوصلنا لدرجة افلاس الحكومة .. و ضاعت  معها هيبة الوطن  و المواطن .. و هيبة  الحكومة فى وقت واحد ..؟؟
    
    hamad.madani@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لنصدع ما بأنفسنا ونعرض عن الجاهلين .. بقلم: عباس خضر
Uncategorized
السوداني مبدع في الخارج مُقيَّد في الوطن
منشورات غير مصنفة
الفريق عقار صدور لا تحتمل النقد كيف تحتمل الديمقراطية؟!(1/10) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي
ثورة شباب، ثورة بنات .. شعر: بروفسير آمال حسان فضل الله
منبر الرأي
كن ايجابيا .. بقلم: د. عبدالمنعم أحمد محمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الى الحزب الشيوعي وابراهيم الشيخ واخرين: من كان منكم بلا مشاركة فليرمها  .. بقلم: محمد فائق يوسف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعقيب على مقال مؤتمر الاسلام والتجديد الدينى (4/4) .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

السلب والنهب والاغتصاب هي أسلحة الانقلاب الأخيرة ..!  .. بقلم: د. عبدالله سيدأحمد 

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعم قرار تعويم الجنيه، باستغلال الذهب المنتج .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss