باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم علي إبراهيم عرض كل المقالات

حول اعتقال الأستاذ فيصل محمد صالح .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم

اخر تحديث: 10 مايو, 2012 7:12 مساءً
شارك

إبراهيم علي إبراهيم يكتب :

حول اعتقال الأستاذ فيصل محمد صالح :

النظام الفاسد يواصل محاولاته لوأد الصحافة الحرة والاقلام النظيفة :

يقول الاستاذ طه ابراهيم المحامي : ” إن حرية الصحافة مفهوم مركب من عدد من أخطر حقوق الانسان وحرياته الأساسية : حرية الفكر , حرية التعبير , حرية النشر , حرية العقيدة , حرية البحث العلمي , الحق في تلقي المعلومات إلي آخره ……. “.
وهكذا يتبدي جليا في أن حرية الصحافة تعني الحريات العامة ولا بديل عن التزام الدولة بأسس وقيم الديمقراطية , فلا توجد حرية في ظل إعتقال الصحفيين ومصادرة صحفهم والاستمرار في هيمنة الرقابة بكل أشكالها , خاصة رقابة الاجهزة الامنية  ..
لقد تعرض الصحفييون في ظل هذا النظام الفاسد لأسوأ حملات الملاحقة والتشريد والاعتقال والتعذيب , وتعرض العديد من الاساتذة الكبار من رموز الصحافة من أمثال الاستاذ التجاني الطيب ومحجوب عثمان إلي الاعتقال لأكثر من عامين , ودخل عبد الواحد وراق و الفاتح المرضي ومنتصرعبد الماجد وشرف يس وعبد المنعم عوض الريح والسر آناي وغيرهم العشرات إلي بيوت الاشباح وتعرضوا لأسوأ انواع التعذيب ومنهم من لايزال مريضا حتي اليوم …
وأدخل محمد عبد السيد إلي الافران ايرانية التي أستجلبها نافع علي نافع  ليقطع لحم أرجله وكان يزحف علي أربع وهو أستاذ الصحافة الذي علم أجيال ويجيد ثلاث لغات .وتكرر أعتقاله عدة مرات مع المرحوم عبد القادرعبد الحافظ  والمرحوم أحمد عمرابي ومها علي حسن , وأعتقل نور الدين مدني لعدة مرات كان آخرها مع الاستاذ محجوب عروة حيث أودعا سجن أمدرمان .. , والكل يعرف ما تعرضت له الاستاذه آمال عباس التي أغلقت الصحيفة التي ترأس تحريرها ” الرأي الآخر ” , والاحكام التي صدرت في حق الزميلة  لبني أحمد حسين , وأعتقل مصطفي سري وناصف صلاح  .. وغيرهم كثر ممن تعرضوا للتحقيقات المستمرة مثلما حدث للمرحوم الزين احمد محمد ..

إعتقال الزميل والصديق فيصل محمد صالح تكرر كثيرا ومنذ الايام الاولي لإنقلاب الجبهة الاسلامية , وكانت المرة الاولي حينما كتب مقالا مطولا أنتقد فيه تعدد الاجهزة الامنية , والتي وصل تعدادها أوانها إلي ( 12 ) جهازا مما خلق قدرا من الفوضي وأدخل الهلع في نفوس المواطنين بعد أن صار الناس لايعرفون مكان ذوييهم الذين أعتقلوا , فيجوبون كل المعتقلات بحثا عنهم , وأدي هذا الامر إلي فوضي بين عناصر الامن التي راحت تبتز الناس وتفرض الأتاوات علي بعض التجار وأخواننا الاقباط والجنوبيين وغيرهم .
قضي فيصل فترة في جهاز الامن الداخلي .. ومن ثم نقل إلي سجن كوبر .. ليقضي عدة أشهر .. ,
وجاء أعتقاله الاخير بعد أن تعرض للإحتجاز يوميا من الصباح الباكر.. ثم يطلبون منه الحضور في اليوم التالي , وحينما أعترض علي هذا الاسلوب قالوا له أن هذا الامر سيستمر لعشرة أيام .. , ومن ثم  تمادوا في مواصلة هذه السادية وهذا النوع من التعذيب مما جعله يبلغهم أنه لن يحضر ثانية , مما أدي لأعتقاله .
إن هذا السلوك الهمجي من جهاز الامن والمخابرات ظل يتكرر حتي في مواجة الشخصيات العامة , والتي تجد من يدافع عنها ويتسقط أخبارها .. ولكن هناك الالاف من المواطنين الذين يتعرضون لمثل هذه الممارسات من التعذيب النفسي والبدني , بغية إذلالهم وكسر شوكتهم وتركيعهم .. ولكن هيهات ..
أين ذاك التحول الديمقراطي .. ؟ وأين هو التغيير الذي أعلن عنه النظام وجهاز أمنه بعد أن علق لافتة كتب عليها جهاز الامن والمخابرات .. وأن الجهاز ستكون مهمته جمع المعلومات وسيحاكم الناس أمام قاضيهم الطبيعي …
إن نظام الجبهة الاسلامية قام علي سلطة الانقلاب والقهر والفساد والاستبداد .. فكيف له أن يتخلي عن عاداته المرزولة .. خاصة في هذه الايام التي أستطاع أن يوقظ بعض قواعده ممن كانوا ينامون بنصف عين .. , وهم يتابعون عبر الستلايت رياح الربيع العربي … القادمة الي السودان بأذن الله .

Contents
  • إبراهيم علي إبراهيم يكتب :
  • حول اعتقال الأستاذ فيصل محمد صالح :
  • النظام الفاسد يواصل محاولاته لوأد الصحافة الحرة والاقلام النظيفة :

Ibrahim Ibrahim [aliibrahim1958@msn.com]

Author

إبراهيم علي إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف تصبح طاغية… البشير والبرهان نموذجاً !
منبر الرأي
لا ديمقراطياً من لم تعش في داخله الديمقراطية
الأخبار
محامو الطوارئ: مقتل 35 شخصًا في استهداف المحكمة الأهلية بالزاوية غرا في شمال دارفور بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للقوات المسلحة السودانية
منبر الرأي
إلي المنبوذين والمطرودين من حزب الأمة القومي، نطيحة ومتردية .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر
منبر الرأي
أسماء وعمر وقصة الريدة القديمة … بقلم: أسعد الطيب العباسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جامعة توتي .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

وصدقت تحليلاتنا في إستقراء الواقع!.. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

د. المعز عمر بخيت و (أعداء) النجاح؟ .. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي

رسالة أولى إلى ” عمدة بلا أطيان ” … عشيّة إنتقال الحكم من الوكالة للأصالة!. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss