باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

حين يهبط السرب .. بقلم: د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

اخر تحديث: 9 يونيو, 2017 1:07 مساءً
شارك

abdelrmohd@hotmail.com

1
على لحاء الشجر
تكتب الريح أشعارها
على أجنحة السرب العابر
يكمل العاشقون طقوس النشيج
على خد رمال الساحل
يكمل الموج ضحكته
ويطيب السمر.
2
وجوه منعمة تتهادى
على الأرصفة
المداخن مهمومة
تحمل الريح أسرارها
لبيوت الحزانى هنالك
تنقل أوزارها
وريح الشواء ودخانها
هنا تضع الأرض أثقالها
أناس تطاول بنيانها
وناس يضاعف حزن
المنافي أحزانها
تخاطبني الريح ما شأنهم؟
وأسألها شأنها
تقول لي الريح أن التصاريف
أوحت لها
فلا يفسد الحزن منك الجفون
فنم يا حبيبي قرير العيون
فهذي الحياة وأحوالها
وقبلك لا أحد نالها
وربك ينسج منوالها
فلا يفسد الحزن منك الجفون
عجبت لنسم البحار
يغازل مبسمها
فقالت لي الريح هيت لها!
3
بغيتارك الوتري تغنين
قد تفهمين مرادي
أيفصلني عنك بحر
وهذي اللحون الثرية تطلع
من فمك الوتري
فأحسن اشعالها
يا لهذا الصباح تجمع حزني
فكنت لحزني منشفة
ولعمري دثارا
يغادر همي العتيق
أقدِّم نفسي لبحَّارها
وأقبل رغم العواصف
أعذارها.
وتعشي عيني أنوارها.
4
على حقل وجهك
يهبط سرب الحمام
وجهك القمري
ويحسو ماء نميرا
ويلقط خير الثمار به
ويرفل في شهده الكوثري
رغم حزنك تبدين رائعة
عزف البحر أوتارها
وأفاض عليها لآلئه
حين أكرم مقدارها
وغني لها من نشيد النسيم
عقودا منضدة، فالعناقيد
تسكب في دن وجهك صهباءها
يسكر الهائمون بحسنك
في ساجل البحر
قال المحبون جئنا ننادم
سمــــــارها
نغنِّي حين تُغنِّي
وحينئذ ينثر الورد أقوالها
والفراشات تبدي محاسنها
وتنوِّع أشكالها.
5

على متن تلك السفينة
عندما أطلقت صافرات الوداع
وجاء الربابنة المجهدون
لرفع الشراع
وأنت على الشط تنتحبين
فقد لاح يوم الوداع الحزين
وكنت ألوِّح بالورد
والياسمين
تقولين:
كيف تلوِّح بالورد والبعد من
ظلمات السنين
وأقدارها؟
أقول لأن الزهور تنادم أشكالها
وتعشق أسمارها
وإنك تستوطنين دمائي
وفي كعبة الروح أستارها
6
تخير دمعك فضل الفصول
وفاز بأحسنها
فجال ربيعك في المقلتين
وفاح عبيرا بميسمها
مسقط الضوء غطى فضاء المكان
فجال ربيعك في المهرجان
وعندك طاب الصفا والأمان
فمنا الشعور
ومنك الحنان
ومنك المعاني وأجزلها.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
قيادات عمالية: استمرار تجميد النقابات يعمّق الإضرابات في السودان
الرياضة
المريخ في اختبار صعب أمام أمغد
Uncategorized
مؤتمر برلين: خرخرة الصغار..!
الرياضة
في ختام الجولة الثانية للنخبة…المريخ يكتسح أمغد والساحلي يهزم الفلاح بثلاثية
تقارير
أسواق السودان ساحات مفتوحة للموت … قتلى وجرحى وأضرار مادية

مقالات ذات صلة

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

ثورة الشباب وأحفورية الأ حزاب .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

العبور إلى الضفة الأخرى .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

في ترجل السمح الزين: عرضحال إلى جملة أهالي أهل الوطن يوصل .. بقلم: د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد

شيخان: ناثر عبير ونافخ كير .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss