باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

د. أكرم فرحة شعب لم تكتمل .. بقلم: بثينة تروس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

نعم لن تعقر الثورة بعد د. أكرم، ولكن، مثلما حدث ضجيج واندهاش من خبر أقالته، كذلك كان حدثاً مثيراً للدهشة، والضجيج حين خرج وزير الصحة، دكتور أكرم التوم ليحدث الشعب السوداني عن جائحة الكورونا، فحدثهم حديث العارف بالصحة، وبالأخلاق فذكر لهم (كورونا ليس له علاج .كل ما يمكن تقديمه للمواطن إذا شعر بضيق تنفس، هو دواء البنادول والمحاليل بالإضافة لمضخات الأكسجين، أما إذا تدهورت حالته فسيكون مصيره الموت)..باختصار، لو ضاقت عليك بتموت! 

ومن صدمة الشفافية خيل الينا أننا دولة في مصاف الدولة المتقدمة، التي تصارح مواطنيها بحقيقة ما تواجه من خطورة الجائحة التي أربكت صحة، وأقتصاد، وحياة جميع الإنسانية.
بالطبع، إن تصاعد أرقام الوفيات من اثار كوفيد ١٩ أيضاً ظاهره عالمية لاتتحمل وزارة الصحة وزرها بالكامل، لانها تعتمد علي الوعي الصحي للمجتمعات، ومدى ترقي أو تدني صحة وأقتصاد تلك المجتمعات.
لاتزال ذاكرة الشعب حاضرة بمعالجات وزراء صحة حكومة الأخوان المسلمين، الذين لم تهمهم قط صحة هذا الشعب، أوقرارات منظمة الصحة العالمية، فلقد شهدنا قصور سياسات نظام الصحة، في حين كان المواطنون يقبرون موتاهم بدآء الكوليرا، فيخرج وزير صحة الخرطوم والوزراء بالولايات مؤكدين أنها ( إسهالًات مائية عادية ) وحمى ( الكنكشة) (الشيوكونغونيا) حمي ملاريا ليس الا.
بحسب تقارير الاوبئة في السودان (أن الالتهاب السحائي أصاب أربعة عشر ألف مواطن، وأودى بحياة «470» مواطناً،إما الإسهال المائي الذي يعتبر التلوث من أسبابه المباشرة، فقد أصاب «31849» مواطنا،ً وتسبب في وفاة «419» مواطناً. الحمى الصفراء التي أصابت «613» مواطناً بجنوب كردفان، وتسببت في موت «184» . وتعتبر ولايتا كسلاوالبحر الأحمر من الولايات التي تنتشر فيها حمى الضنك، حيث أصابت «4812» مواطناً وتسببت في وفاة «65» مواطناً،أما حمى الوادي المتصدع التي تنتشر في ولايات كسلا، النيل الابيض، سنار، الجزيرة ونهر النيل والخرطوم، فقد أصابتوقتلت «893» مواطناُ).
هل سمع احد بوزير صحة، خلال ثلاثة عقود من حكم الإسلاميين، قد خرج وأخبر الشعب في وسائل الاعلام بتلك التقارير؟
لقد كان أكرم شجاعاً في ذلك الموقف، فقد أهمه الشعب، ولم يخضع لإبتزاز خراب التمكين، فما لبث أن سير الاخوان المسلمين قافلات الزحف الجهادي، وأعتلي خطبائهم وأئمة الهوس الديني المنابر يشيعون انه لاتوجد جائحة كورونا في البلاد، وإنما هي خدعة من الحكومة الإنتقالية، مشيعين للبلبة والفتنة (مافي كورونا وما تغشونا)!
لقد رأينا كيف أستعرت الحرب على وزير الصحة فتمددت من الجوامع حتي مافيا تجارة الأدوية والفاسدين في المستشفيات، والمرافق الصحية، ولايغالط في هذا الا مكابر ذو غرض.
ما يحسب علي الوزير من إخفاقات يحسب علي سؤ الحكومة البائدة ، وكيف لا ؟ ولم تكن في السابق ميزانية للصحة ولا للتعليم غير 2% فقط ، وطال الفساد الوزارة ووزيراها الولائي د. مامون حميدة، والقومي بحر أبوقردة، وتاريخ وزراي يعد وصمة عار مخجل ترك ورثته الثقيلة علي اكتاف د أكرم والوزارة الحديثة.
بحسب توصيف نقيب الاطباء د احمد الشيخ ان حقبة وزير الصحة مامون حميدة ( صاحبتها كثير من السياسات الخاطئة والمؤذية، أبرزها الاهتمام بالمرافق الخاصة على حساب المؤسسات الحكومية، إضافة للقرارات الخاصة بأيلولة المستشفيات الحكومية القومية لولاية الخرطوم. وأشار الشيخ إلى أن أكبر عدد من الكوادر الطبية هاجرت في عهدالوزير السابق مأمون حميدة، منتقداً تعيينه كوزير للصحة على الرغم من انه مستثمر في المجال)…7 اغسطس 2019
لقد تجلت اثار الدولة العميقة، باضافة عدم الاتساق بين مكونات الحاضنة السياسية بوضوح في قرارات وزراة الصحة، فتضارب وتشابك المصالح جعل مهمة الوزارة شاقة، وعسيرة. كل هذا لايعني أنه ليس هنالك أخفاقات، وفوضي في بعض القرارات لكن بالرؤية للصورة العامة، فإن تصحيح تلك العثرات لايكون بإقالة السيد الوزير، وإنما بدعمه بكل المعينات التي تيسر مهمة الأصلاح الصحي، وأن تسعي نقابة الأطباء بكل جهودها لكي يتم تصحيح ما لايتسق في قرارات السيد الوزير وبرامج الوزارة، إذ أن المسئولية جماعية.
دكتور أكرم وزير أتت به الثورة السودانية، لذلك يفترض أن يعطى الفرصة الكافية لمواصلة الشفافية وأستكمال برامج الوزارة.
ومن حق الشعب ان تخرج علينا الحكومة بتوضيح إعلامي يعين علي ممارسة الديموقراطية وارساء قواعدها، بان يقدم تقرير وافي لاقالة كافة من أقيل من الوزراء بشرح القصور والإنجازات والمعوقات ، وكذلك نسمع تقييم علمي لمن قدم إستقالته منهم . حتي يكون الشعب ملم بحجم ما تمر به الحكومة من عقبات وان تمتد جسور الثقة لكي ( نعبر).

tina.terwis@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جنقو وجنقجورا وبركة ساكن .. بقلم: عالم عباس محمد نور

عالم عباس محمد نور
منبر الرأي

الي متي ,, يستحمر ,, الترابي السودانيين ؟ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

نهشن البقاء نهش الأفاعي: في رحيل إبراهيم منعم منصور .. .. بقلم: غسان علي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

وليكتب التاريخ ان البشير كان مختلف وأن نهايته كانت غير !!! .. بقلم: الكمالي كمال – انديانا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss