باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.الفاتح الزين شيخ إدريس عرض كل المقالات

د. غازى صلاح الدين .. النصيحة من سنن المرسلين .. بقلم: د.الفاتح الزين شيخ ادريس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2013 9:21 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

الواقع المشاهد هو غياب النصيحة وليتها غابت وحدها غاب معها الكثير من القيم الاسلامية الرفيعة ، وهذا الغياب سبّب الكثير من المشكلات وفجر العديد من الفتن ، وأرّث الكثير من الأحقاد بين القلوب ، النصيحة لا يخفى على أى مسلم فقه وعَرِف شيئاً من تعاليم  من هَدْي دينه أن الإسلام أمر بالنصيحة و أعلى من شأنها حتى جعلها الدين كلّه ، جاء في قول النبي  : “الدين النصيحة ” قال الصحابة الكرام : لمن ؟ فقال :” لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ” -هذا حديث رواه الشيخان- والمعلوم أن الصحابة الكرام يبايعون الرسول على الصلاة والزكاة والنصيحة لكل مسلم ، يشهد لذلك قول أحد الصحابة ” بايعت رسول الله على اقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم ” لذلك أصبح الأمر حقاً وواجباً حيث اقترنت النصيحة بالصلاة والزكاة في بيعة هذا الصحابي وهذا بالطبع دليل قاطع لأهميتها ووضعها في ميزان الثواب وخطورتها في تحديد المصير في الآخره ، لذلك أرى من واقع هذا الهَدْى النبوي العالي الجودة والروعة في القيم الاسلامية الرفيعة إلاّ أن يكونوا نُصحاء لا يضنون بنصيحتهم على مسلم ، ولكن عندما غاب التوجه الاسلامي عند البعض واختلط الحق والنُصح بفعل الدنيا أعمي الله القلوب وأصم الآذان لسماع النصيحة وأصبح البعض يتبرّمون من النصيحة ويضيقون بها ذرعاً بل يعتبرونها وصاية عليهم أو تدخلاً في شئونهم الخاصة وفي كلٍ غير مرغوب فيها ، السؤال هل تغيرت قيم ومبادئ الاسلام ؟ واين دور علماء الأمة من خلال مجريات الأحداث ؟ وهل هنالك حرج من الوقوف مع الحق أم أن الحق زال وانتهى ؟ المهم كل من دخلت في نفسه قيم الدين الحنيف لا ينكر النصيحة ولا يتبرم منها بل يرحب بها لأنها من الاخلاق الاسلامية المهمة التى حث عليها الاسلام  وأمر بها .ومن هذا المنطلق تبدو ظاهرة التبرم من النصيحة وضنّ الناصحين بها تحرجاً تفسر في غير مقصدها ، والغريب في الأمر أن هذه الظاهرة يعارضها الذين وضعوا انفسهم حماة الدعوة وهذه من السلبيات التى اضعفت المسلمين ودفعت غيرهم من السخرية منهم بل اصبحوا موضع ذلة ومهانة بسبب الابتعاد عن محاسن وقيم الاسلام ، كان من المفترض أن نكون من الذين يصححوا مسار الامة بأفعالنا وليس بأقوالنا ،فمن الواجب الاسلامي الرفيع علينا جميعاً أن نقبل النصيحة لأنها الدين كله والسكوت عنها تحرجاً من ازعاج الآخرين أو غضبهم تفريط في شعيره من شعائر الدين . وإن حق الإخوة الذين لم يجدوا نصحاً من اخوانهم أن يعتبوا عليهم لأنهم حجبوا عنهم نصيحتهم وهم في أشد الحاجة اليها وليعلم الجميع وخاصة أهل السلطة لو أن النصائح أُسْدِيت من الناصحين لمن هم بحاجة اليها ومُحِصَتْ ودُرِست وأُخِذ بها أو ببعضها على الأقل لكانت التجربة يحتذى بها الآن ولكن الشاهد اصبحت التجربة مصدر خوف انتقل للثورات الأخرى تحذيراً من تجربة بلادنا ، اذا اتبعنا النصيحة تقل الأخطاء وكنا تجنبنا الكثير من المحن والنكبات والشدائد فرافض النصيحة والمحجم عنها في الإثم سواء . كم من نصائح قِيلت ولم يُعمل بها بل ركب الساسة رؤوسهم في أوقات الشدة والفتن فطبقوا وخططوا ونفدوا والنتيجة زيادة في المشاكل والمصاعب والحروب في كل مكان بل اندفع البعض لسياسات جنونية لم تقم على دراسة ولا حساب دقيق تجرعنا ثمارها الآن في كل مرافق حياتنا والله لو أخذ ولاة الأمر بالنصيحة لجنبوا انفسهم واخوانهم الشر والفتن والحروب الى وقعوا فيها وأوقعوا غيرهم  فيما جلبت من آثار سالبة ترتب عليها المعاناة في مرافق حياتنا .راجعوا الحسابات وتذكروا قوله تعالى في المعاندين الكارهين للنصيحة والناصحين (ولا ينفعكم نُصحِى إن أردت أن أنصح لكم ) وتذكروا قول شعيب عليه السلام (ونصحتُ لكم فكيف ءَاسى على قوم كافرين ) وتذكروا قول صالح عليه السلام 🙁 ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين )  النصيحة حاضرة في كل زمان ومكان ويوم تغيب لا تكون الأمة في خير ، واخيراً هل تغيرت قيم ومبادىء الاسلام ؟ وهل عجز العلماء من مناصرة الحق ؟ والله المستعان .

Elfatih Eidris [eidris2008@gmail.com]

Author

د.الفاتح الزين شيخ إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بدأ التنسيق: الاتحادي … خطوات نحو المعارضة … بقلم: تقرير: خالد البلوله ازيرق
منبر الرأي
مذكرات زول في جنة الله علي الأرض .. بقلم: د. موسي الشريف محمد أحمد  .. تقديم وعرض: إسماعيل آدم محمدزين
منبر الرأي
روحي تُجالِس الحاردلو (1830-1916) .. بقلم: عبد الله الشقليني
آه يا وطن .. محب اخر لك يغادرنا .. وداعا بشرى الشيخ
بيانات
منظمة الجالية السودانية الأمريكية ساكو يقدم لكم ندوة بعنوان: قوات الدعم السريع – النشأة، التمدد والطريق الى حرب أبريل د. سلمان محمد احمد سلمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(سوداني) فضائية المعارضة السودانية – الحلقة الأولى .. بقلم: خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
منبر الرأي

“والنخـلَ باسِـقاتٍ لهَـا طَـلعٌ نضـيْد”: عن رواية “أخبار المسلمية” تأليف سعود صادق حسن* .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

شُجيراتُ السَّلامِ النَّابتةُ على أرضٍ عَانَقَ ثَقافيُّها اجتماعيَّها .. (13)

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

هل سيذهب العسكر الى الثكنات !!! ولجان المقاومة يدها على مقبض السكين !!! .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss