باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

رحم الله جيش السودان وابطاله .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2018 2:34 مساءً
شارك

 

وانا اقلب في الجرائد والاوراق القديمة التي احتفظ ببعضها لفت نظري مقال عن الجيش السوداني وكاتبه امام محمد عوض وفي المقال معلومات تاريخية يجهلها الكثيرون من الاجيال الحديثة ورأيت نقل المقال كما خطه كاتبه امام محمد عوض وفي المقال يجهلها الكثيرون ثم اعقب عليه بكلمة قصيرة . قال محمد عوض .. ( آلمني حقا” أن يأرخ لوجود الجيش السوداني يوم تولي الفريق الراحل احمد محمد القيادة لأن هذا طعن في تاريخ اللجيش السوداني والجهود التي قام بها الجيش السوداني والجيش وجود وليس قيادة والجيش السوداني كان موجودا” قبل 14 اغسطس 1955يوم تولي الفريق احمد محمد القيادة ، نعم كان اسمه قوة دفاع السودان وكان قوةة صغيرة تحت ادارة واشراف الاستعمار الأنجليزي ولكن الجيش كان موجودا” حين تحركت الطليعة المستنيرة واعلنت اندماجها في العملى السياسي لازالة الاستعمار البريطاني وسعت لتصحيح ذلك بتكوين جمعية اللواء الأبيض السوداني وكان من تلك الطليعة الضابط السوداني البطل علي عبد اللطيف ، وحين فشل علي عبد اللطيف تقدمت طليعة أخري اعلنت الكفاح المسلح ضد اعتي جيوش الأرض الامبروطورية العظيم الخارج من حرب عالمية منتصرا” ولم يمض علي ذلك ستة اعوام حاربوا ذلك الجيش واذلوه حتي سقط شهيدا” فوق مدفعه عبد الفضيل الماظ ، وخاض الجيش السوداني من مدافعه المستقلة معارك الحرب العالمية الثانية ضمن الجيوش الأخري وشاركنا باسمنا وشرفنا مع جيوش الأمم الاخري حين تقدم الجيش السوداني قوة دفاع السودان انذاك الجيوش وحاربت الفاشية بابطاله امثال طلعت فريد ومحمد نصر عشمان وغيرهم من صغار تلك الحقبة وكبارها وخاضواالمعارك في الصحراء الليبية وفي هضاب اشيوبيا .. وحين تم احتلال فلسطين في عام 1948 قامت قوة من الجيش السوداني آنذاك بقيادة الصاغ زاهر سرورالساداتي ومجموعة من خيرة ابنآء السودان وذهبوا الي فلسطين رغم انف الاستعمار البريطاني واستشهد من استشهد منهم فوق ارض فلسطين وعاد منهم من رجع سالما” … لذلك يجب تصحيح التاريخ ويجب ان يكون استشهادالملازم عبد الفضيل 

الماظ هو العيد الحقيقي الذي نحتفل به سنويا” عيدا” للجيش السوداني …
الأخ محمد عوض امام ، احمد لك غيرتك الوطنية وتصحيحك لعوج تاريخنا العسكري لجيشنا العظيم في الماضي ، فمنذ سطو عصابة الكيزان الاخوان المسلمين علي حكم السودان بالخديعة والغدر فكان اول شيء فعلوه هو تحطيم الجيش بفصل كل الضباط الوطنيين الاكفاء وكل الجنود وصف الجنود ما عدا من ينتمون الي جماعتهم الشيطانية وجعلوا من الكلية الحربية وكرا” لتخريج ابنائهم المنظمين في تنظيمهم المتطرف الارهابي ، وليت الأمر اختصر علي ذلك بل عمدوا الي تجنيد الجنجويد من الجهال والمجرمين بداية من موسي هلال وانتهاء بحميدتي واغدقواعليهم المال من اموال شعبنا الذي افقروه واطلقوا لهم العنان فعاثوا فسادا” في الارض تقتيلا” للناس الابريآء بدون تمييز بين رجل وامرأة وشيخ كبير وطفل صغير واغتصاب للنساء كبارهم وصغارهم ولجأت حكومة الكيزان في حربها القذرة الي الغازات السامة ضد المدنيين الابرياء وهي محرمة دوليا” استخدامها في الحروب وبسبب استخدامها في الابادة في دارفور وجبال النوبة اضافت محكمةللجنايات الدولية هذه الجريمة البشعة الي الجرائم الاخري ضد الشعب السوداني للمطلوب القبض عليه ، للعدالة ومحاكمته رئيس الجمهورية عمر البشير ، فالابادة في دارفور كانت فوق التصور ، فهؤلاء الجنجويد الوحوش قضوا علي الاخضر واليابس مع الناس والحيوانات وتجردوا من الدين واخلاق السودانيين ومن الانسانية ..وكل هذا الخراب والدمار بعلم ومعرفة رئيس الجمهورية عمر البشير ما دام هؤلاء الاوباش قائمين علي حراسته وحمايته ضد شعبه ونظامه الفاسد المجسد للظلم والاستبداد ..
وانهار الجيش السوداني بل اصبح جنوده سلعة للبيع كمرتزقة نظير الاف الدولارات للواحد الذي يحارب في اليمن ، وصارت الرتب العسكرية الرفيعة منحها عمر البشير لهؤلاء الجهلة ولم يدخل الواحد منهم الكلية الحربية بل يجهل الطريق المؤدي الي موقعها ،

الي موقعها في العاصمة ، ومن سخرية الاقداران يقال الفريق احمد محمد والفريق عبود و يقال الفريق حميدتي ‍!1
ورحمة الله علي الجيش السوداني ورجاله الذين كانوا ملء العين والبصر والمهابة والاحترام بين جيوش العالم الثالث
وفقدت الرتب العسكرية قيمتها لأن واهبها يمنحها لمن لا يستحقها واصبحت مثل الملابس العسكرية في العيد وعليها الرتب والنياشين والتي يلبسها الاطفال الصغار.. ولن ينصلح الحال للجيش والسودان حتي يزال هذا الحكم الفاسد المستبد الجائر …

هلال زاهر الساداتي
10182018

helalzaher@hotmail.com

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
من يتلذذ بفضيحة غيره… ينتظر دوره عارياً! (لن ينجو أحد)‼️
بيانات
بيان للناس من الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات
الأخبار
أمر طوارئ بحظر نقل السلع والبضائع عبر الحدود الغربية لولاية الخرطوم
منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. بقلم: صلاح الدين حمزة الحسن/باحث

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجموعات مواقع التواصل الاجتماعي وثمرات عصر المعرفة: مجموعة وصف لي نموذجاً .. بقلم: م. محمد يوسف العركي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا استفادت الدول الثلاثة من التطبيع مع إسرائيل .. بقلم: دكتور طاهر سيد ابراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الأهداف الإسرائيلية الخفيه لانفصال الجنوب .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss