باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ساعة الارض .. علي مسرح البيت .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

قد تبدو كلمات عنوان المقال غريبة ومتنافرة وغير مترابطة منطقيا…ولكن واقع الحال يقول بغير ذلك تماما.

: فقد اعتاد العالم الحديث الاحتفال بيومين عالميين كل علي حدي وكانت الأوساط الثقافية والعلمية تنتظر مجيئهما علي احر من الجمر حيث الاحتفالات التي تجري في حالة من النشوة والابتهاج المتمثل في تجمع هذه النخب وبقية المهتمين في تواصلهم ونقل اخبارهم وفعالياتهم للآخرين .
: اما اليوم العالمي الأول فهو يأتي عادة في السابع والعشرين من مارس كل عام..وهو ( اليوم العالمي للمسرح ) وكان من المفترض الاحتفال به يوم الجمعة ( 27/ 3/ 2020) حيث تقام حزمة من الأنشطة والاحتفالات الخاصة بهذه المناسبة كما جري العرف كل عام..وأعرف أن الكثير من الدول والفرق المسرحية قد اعدت عدتها احتفالا بالمناسبة مع وجود برامج شيقة ومسرحيات وندوات حيث تم التسويق لها منذ وقت مبكرا….حتي جاءهم( هازم اللذات) ومفرق الجماعات متدثرا بعباءة المرض اللعين فاغلقت الجوامع والمساجد قبل المسارح بل توقفت كل حركة علي مسرح الحياة…ألم يقل ( شكسبير ) ان الحياة مسرح كبير؟
: وعلي الطرف الاخر من المسرح الحياتي كان اصدقاء البيئة والارض ….أمنا الحبيبية….يستعدون لاحتفالهم الكبير الذي يصادف هذه المرة الثامن والعشرين من مارس الجاري اي بعد يوم من ( اليوم العالمي للمسرح )…انه الاحتفال ب( ساعة الارض) حيث جرت العادة عالميا الاحتفال بذلك في يوم السبت الاخير من مارس.
في هذا اليوم تطفأ الانوار غير الضرورية ما بين الثامنة والنصف والتاسعة والنصف من مساء ذلك اليوم حسب التوقيت المحلي لكل منطقة…
ولكن الذي اصاب احتفالات المسرح قد اصاب ايضا الاحتفال بساعة الأرض واصدرت اللجنة الدولية المنظمة لتلك الاحتفالية تعديلا جوهريا في برنامج احتفالاتها بحيث تكون من داخل البيوت السكنية تحت شعار( Take part in Earth Hour Digtilly )اي شاركوا فى ساعة الارض رقميا من خلال الانترنت…وافردت في ذلك نحو عشرين مشاركة يمكن القيام بها منها : أطفأ الانوار غير الضرورية في تلك الفترة المحددة….تناول الطعام بالمنزل علي ضؤ الشموع…القراءة….ممارسة اليوجا…وغيرها من النشاط الطبيعي….مذكرة بذلك الجميع بان الارض هي الكوكب الوحيد الذي يتحمل وجودنا وترفضنا كل الكواكب الاخري…والارض هي أمنا وملاذنا ومصدر حياتنا فمن الهواء نتنفس…ومن الماء نشرب…ومن الطعام نأكل….وكلها من مصادر الارض والطبيعة التي وهبنا لنا الله…وبالتالي لابد من المحافظة علي تلك المصادر الطبيعية وعدم تخريبها والحفاظ ايضا علي البيئة وعدم استنزاف مواردها ومنها الطاقة .
: إذن…هذا العام…ودون الأعوام ااماضية كلها في احتفالاتنا بالأيام العالمية ، سوف نحتفل علي ( مسرح بيوتنا المغلقة ) وبدون جمهور بتلك المناسبات…ولكن الجديد فيها انه ورغم محدودية المساحة إلا ان الفكرة تدل وتؤكد كيف يمكن للفكر الإنساني ان يتغلب علي طواريءالحياة …وان يتحايل علي عوارضها بان تظل الاحتفالات قائمة بشكل او آخر ولا تتوقف …فإرادة الحياة اقوي من كل ارادة إلا إرادة الله فهي فوق كل شيئ.
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شكرا مصر .. وهل جزاء الأحسان الا الأحسان !!.. بقلم: تاج السر حسين – القاهرة

تاج السر حسين
منبر الرأي

( الدروس المستفاده من فوز اشبال السودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

هل من عودة إلى سنار ؟ .. بقلم: بروف مجدي محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى عبد الرحمن وبشرى الصادق .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss