باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سفارتنا بقطر أين الحقيقة .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

اسعد الكثيرون منشور بث عبر الوسائط بتخصيص خمسة مقاعد بكلية الشرطة القطرية للطلبة الثانويين بقطر وفق شروط شرحت بالتفصيل بالاعلان .. ولم نندهش كثيرا لهذا الخبر الذي تترقبه وتسعد به كل الجاليات المقيمة لينالها في ميادين تلقي العلم والمعرفة وكتفا بكتف المواطن ما كان لذلك سبيلا… و لتبادل الخبرات والمعارف وهي في كثير من الاحيان تحكمها الاتفاقيات المشتركة لتبادل المصالح والمعارف و كثير منها يتم أكراما للجاليات وتقديرا وعربونا للصداقة والاخوة … فقد ظلت جامعة قطر مثلها مثل جامعات العالم ولسنوات بعيدة تخصص حوالي خمسة مقاعد للطلبة الثانويين من ابناء الجاليات المختلفة وفق أسس ونظم القبول المنضبطة ..
لم تشرق شمس الفرح بكامل استدارتها لمًا فيه الخير والفلاح لابناء الجالية إلا ورشح منشور ( ذو وائمة نتنة ) وعم الوسائط لا ينفي حقيقة هذه المنح التي اسعدت الكثيرين وبلغة لم يعتادها المقيمون بدوحة الخير عنوانه ” فضائح السفير تتوالى ” وتشير لعثرة في صياغة خطاب سابق قاد الي استدعائه من الخارجية حسب ما رشح وقتها وهذا امر متعارف عليه ومتبع في مهنة الدبلوماسية فن الممكن ولا ممكن ولكن الجديد في الرسالة او المنشور كما اطلق عليه ” الفضيحة ” جاء به وعلي لسان السفير ان من بث له خبر المنحة الطلابية هما عضوين قياديين بارزين في اعلان قوى الحرية والتغيير قحت بقطر .
ان العالم كله يسعي للترابط والتآزر وليس من ضرر أن تسعي السفارات لتبادل الخبرات ولتوفير الفرص المواتية لابناء جالياتها ان كان ذلك في مجالات تلقي العلم او الوظائف والبحث العلمي والتبادل الثقافي والمعرفي بل استقطاب المساعدات الانسانية لدرء الكوارث الطبيعية وهذا ما يعرف ” بالدبلوماسية الشعبية ” والتي هي في كثير من الاحيان اكثر قوة وفعالية وايجابية ذلك لانها لا تحكمها وتقيدها الرسميات ومن الاجمل حينما تتناغم الجهود الرسمية والشعبية لترمي للامام .. لسنا في موقع لرصد كثير من الاشراقات والمقارنات في هذا المجال بدوحة الخير علي امتداد سنوات الاغتراب الطويلة ..
لكن ما جاء بالفقرة قبل الاخيرة بالمنشور المعني والغير ممهور بتوقيع او ختم جهة معينة فهو لا يشبه الجالية وشوامخ انسانها وعلى كعبها العالي ورصانة حديثها وانتقاء كلماتها ونورده بين قوسين ( تفيد معلوماتنا بارتكاب السفير عدد من المخالفات المالية والادارية وعلاقته ( المريبة ) مع سكرتيرته التي تتولى شراء مستلزمات السفارة ومقر اقامة السفير بفواتير فلكية لا تخضع للوائح الشراء والتعاقد الامر الذي أدخله في خلافات عميقة مع نائبة رئيس البعثة ( سلوى ) التي جردها من جميع مهامها وصلاحياتها ) …
هذا غير رصد دقيق لمحادثات هاتفية بين السفير وجهات رسمية بالدقيقة والثانية مما يشير ان هناك من يعشعش باسلاك هواتف وازقة مكاتب السفاره ينقل اسرارها الدقيقة والحساسة ويحسب حراكها وانفاس مسؤوليها ويكشف المستور فكيف بالاسرار المفترض تكون بحرم السفارة وضمن مهامها في الحفظ والصون … وأما ان يكون هذا المنشور والذي لم أجد له وصف غير انه ” نتن ” ولا يشبه الزولات ولا يناسب جهدهم لاحقاق الحق وان كان لممارسة ضغط علي السفارة لتسهيل حضور وفد جرار واشخاص باسمائهم ” شيلني واشيلك ” بحجة خدمة الجالية في وقت تسعي الدولة لتقليص الصرف البذخي والماموريات ماشي جاي فهذا امر اخر ..
كنا نتمني في العهد الجديد وثورة التغيير والاصلاح ثورة الكنداكات والشباب النضر ان تقدم الجالية وافرادها روحا جديدة من الشراكه والعمل الوطني وتجد لنفسها مسارات لمعالجة أي خلل مهما كان حجمه وبطريقة مباشرة مع الكادر الدبلوماسي والاداري بالسفارة وان نبتعد عن التجريح الشخصي والمعلومات الضاره بسمعه الوطن وابنائه وفقا للانظمة المحاسبية والعدالة الانسانية وان يتبع كاتبي المنشور الطرق الرسمية فلا احد فوق القانون ..
السودان يمر بمرحله ولادة عسيرة تحتاج لحمل معول البناء والتعمير والجاليات بدول الاغتراب والمهجر لا يخفي علي أحد ما تحمله علي أكتافها من ضغوطات وهي تسعي جاهدة لتكون اداة نافعة لبناء وطن معافي يسع الجميع بلا تمييز او عنصريه او جهويه او شخصنة … فهل يكون ذلك مدخلا لوضع اسس نظيفة لا تدحرج الزول من مقاماته الرفيعة خلقا وهيبة ووقارا والتزاما واحقاقا للحق . كونوا بخير .
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ملاحظات علي البرنامج الإقتصادي للفترة الإنتقالية .. بقلم: عبد الإله حسن محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلمات عبر سد النهضة الإثيوبي (3) .. بقلم: إسماعيل عبدالحميد شمس الدين – قطر

إسماعيل شمس الدين
منبر الرأي

اتق الله يا وسيم. واتقوا وسيم ايها السعوديون! نعم اتقوا وسيم !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

الرفيع بشير الشفيع
منبر الرأي

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة: الحلقة الأولي .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss