باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد علي صالح

سودانيون في امريكا (49): الشيوعيون. واشنطن: محمد علي صالح

اخر تحديث: 18 أغسطس, 2022 9:15 صباحًا
شارك

من قروب “يوكانا” (خريجي جامعة الخرطوم في أمريكا)
واشنطن، محمد علي صالح
الجمعة الجامعة، والكلمة السامعة. اللهم الطف بالعباد.
واللهم الطف بأعضاء هذا القروب، بعد ان تركوا وطنهم الأول (السودان)، وجاءوا الى وطنهم الثاني (أمريكا). وصاروا يواجهون مشاكل المهاجرين، جيلا بعد جيل، ومن بلد بعد بلد.
مؤخرا، نشر الأخ احمد الصايم، عضو هذا القروب، رايا عنوانه: “اليسار الهارب غربا، وعقدة الذنب الأيديولوجية.”
فيهم الشيوعيون المهاجرون (وهم لا يؤمنون بالله). والقوميون العرب المهاجرون (وقضوا سنوات يشتمون أمريكا). والاسلاميون المهاجرون (وكانوا يهتفون: “يا أمريكا لمى جدادك”).
الأخ احمد الصايم أعاد نشر راي الأخت رشا عوض، رئيسة تحرير صحيفة “التغيير”. ويدور حول عبارة “المعذبون في الأرض”، إشارة الى التناقضات التي صار هؤلاء يعيشون فيها.
كتبت الأخت رشا عوض: ” غالبية هؤلاء المتنطعين تجدهم شيوعيين فروا من جحيم وطنهم إلى أمريكا، او دول أوروبية غربية. اي إلى عقر دار الامبريالية والرأسمالية. وهم هناك سعداء جدا بجوازاتهم الأجنبية، وهانئين في النعيم البرجوازي في قلاع الرأسمالية، وغير مستعدين لمغادرته مطلقا.”
وكتبت: “الشخص الأسير للأيدولوجيا، والذي رضع عقيدة الولاء والبراء الماركسي او الاسلاموي او العروبي، التي من اهم أركان التوحيد فيها الكفر بأمريكا والغرب، ووجوب محاربة هذا الطاغوت حتى بلوغ إحدى الحسنيين النصر او الشهادة، هذا الشخص حتما عندما يستقر به المقام في رحاب الغرب الامبريالي الرأسمالي سيكون من المعذبين في الأرض!”
وكتبت: ” … سيكون مستغرقا في إثبات صحة إيمانه الماركسي، ونقائه الايدولوجي، وتبرئة نفسه من تهمة خيانة البروليتاريا، عبر المزايدات والمغالاة في لعن سنسفيل الدول الامبريالية التي شد الرحال إليها طوعا واختيارا. رغم ان كوبا وكوريا الشمالية وروسيا والصين موجودة على خريطة هذا العالم.”
في الشهر الماضي، في هذا القروب، كتب الأخ “قيس”، عضو هذا القروب، سلسلة آراء احتفل فيها بذكرى الانقلاب العسكري الشيوعي الفاشل في السودان (سنة 1971). وكتب كثيرا عن “الثورة الحمراء” و “الأبطال الشهداء” و “الحزب الشيوعي”.
ونشر اغنى الفنان محمد وردى، وقصائد محجوب شريف.
ووصف عبد الخالق محجوب، السكرتير السابق للحزب الشيوعي، وكأنه واحد من الملائكة: “طار بى حبلو حلق. فج الموت وفات. خلى الموت محلق.”
ووصف الحزب الشيوعي بانه “من كل الزوايا. وإلى ما لا نهاية. ومن كل الشوارع. وفي كل المصانع.”
وفي الأسبوع الماضي، أعاد الاخ إسماعيل بدوي، عضو قروب “الجالية السودانية في واشنطن”، نشر راي عنوانه: “ان تكون شيوعيا في السودان.” فيه إشادات بشخصيات شيوعية كثيرة. من حسن الطاهر زروق، الى محمد مختار الخطيب.
ليس هذا الموضوع عن شيوعيين سودانيين هاجروا الى أمريكا، ويفتخرون بشيوعيتهم. بل يشيدون بالانقلاب العسكري الشيوعي الفاشل (سنة 1971).
هذا عن موضوع اهم، وهو الاختلافات (والحروب) التاريخية بين العقيدة الشيوعية والعقيدة الديمقراطية.
تظل الشيوعية تحكم وتهدد (والحمد لله، فشلت في روسيا، ودول شرق أوروبا).
تحكم الصين. والاختلافات بين الصين وامريكا ليست فقط اقتصادية، وسياسية، وعسكرية. ولكن، أهم من هذا كله، اختلافات عقائدية: العقيدة الشيوعية ضد العقيدة الامريكية.
الصين تشتم بابا الفاتيكان، وتحظر تبشير المسيحيين، وتنقل المسلمين الى معسكرات الاعتقال.
نعم، الشيوعية أنواع (لكنها تتفق على عداء حرية امريكا، السياسية والاقتصادية).
ونعم، توجد الشيوعية الدينية (لكنها تعلو على الدين، وتأخذ منه ما يناسبها).
الشيوعية التي يروج لها الشيوعيون السودانيون في أمريكا لا تؤمن بالدين، ولا بالحرية.
لكن، حرية أمريكا أساسها دين أمريكا.
نعم، فصلت أمريكا الدين عن الحكومة (وعن السياسة والسياسيين). لكنها لم تفصله عن الدولة، وعن دستور الدولة. وعن قسم الولاء الذي يقسم به الذين يحصلون على الجنسية الامريكية (منهم كثير من الشيوعيين السودانيين).
لكن، لا بأس.
لان الله غفور ورحيم، يمكن لأمريكا ان تكون غفورة ورحيمة.
هي تريد الرحمة من الله ليغفر لها ذنوبها. وفى نفس الوقت، تقدر على ان تمنح الرحمة لهؤلاء، وتغفر لهم ذنوبهم.
في بلد الحرية العظيم هذا، يوجد شيوعيون، واشتراكيون، ونازيون، وفاشيون، وفوضويون، وكثير من أعداء الحرية.
هكذا، رحمة امريكا على أعداء حريتها.
حتى قانون الهجرة الأمريكي، الذي يمنع دخول الشيوعيين، فيه استثناءات.
لهذا، تتوقع امريكا من هؤلاء ان يحترمونها، مثلما تحترمهم.
رحمة الله للذين لا يؤمنون به.
واحترام أمريكا للذين لا يحترمونها.
===========

mohammadalisalih@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
فصل أبوقردة من حركة التحرير والعدالة
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منشورات غير مصنفة
اشهروا افلاسكم وارتاحوا .. بقلم: بابكر سلك
آخر محطة!!
منبر الرأي
الإسلام لا يخشى التنصير ولا المتنصرين ما دام البقاء للأصلح .. بقلم: الشيخ احمد التجاني احمد البدوي

مقالات ذات صلة

محمد علي صالح

تفاسير أمريكية للقرآن (2): الله في المختبرات؟ : واشنطن: محمد علي صالح

محمد علي صالح
محمد علي صالح

وثائق أمريكية عن نميري (60): توقع سقوطه

محمد علي صالح
محمد علي صالح

كتاب أمريكي (401): “الإسلام: الصراط المستقيم” .. واشنطن: محمد علي صالح

محمد علي صالح
محمد علي صالح

سودانيون في أمريكا (53): سود، او افارقة؟ .. واشنطن: محمد علي صالح

محمد علي صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss