باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

شعب الشعب وشعب العسكر: د. حمدوك .. التاريخ يدق بابك للمرة الثانية والأخيرة .. فلا تخذله مجدداً .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

اخر تحديث: 6 أكتوبر, 2021 11:09 صباحًا
شارك

كان يوم الخميس 30 سبتمبر 2021 يوم مفاصلة بين ثورة الشعب وغضبة العسكر، وتدفقت جموع الشعب الحقيقي في كل شوارع السودان، بينما اختفى شعب العسكر والذي يمثله مناوي وترك والتوم هجو وسوداكال وعائشة الجبل وحسين خوجلي وكرتي وقوش.
صادف ذلك اليوم زيارة مجموعة البنك الدولي والذي منح السودان شهادة اقتصادية تبشر بكثير من وعود التنمية والتقدم شرط أن يكمل الإنسان السوداني المنتج المحب للعمل والمحترم للوقت رافض الاستهلاك والبطالة هذا المشوار أي- رأس المال البشري المنتمي للقرن 21.
تقتفي بشرى البنك الدولي محاربة صادقة وجادة للفساد ومعرفة كيف أنفقت كل مليم والمحاسبة الرادعة لكل من يتلاعب بأموال الشعب، ولتكن عقوبة الاختلاس والرشوة الإعدام أو المؤبد لأنها جريمة عظمى وخيانة وطنية.
نجاح خطة البنك الدولي ونهضة السودان الاقتصادية لابد أن تنفذها وترعاها حكومة ذات كفاءة عالية، ومازال د.حمدوك محاطاً بوزراء ومسؤولين متوسطي القدرات وبعضهم قد يكون أذكياء أكاديمياً ولكن ليسوا أذكياء اجتماعياً وشعبياً لأنهم عاجزون عن الالتحام مع الناس، يفتقدون الشعور والإحساس بمعاناة الشعب يبتعدون عن الجماهير والشارع. مثال ذلك والي الخرطوم الذي لا يشعر بكل هذه النفايات وتدهور البيئة. وهنا أتساءل هل يملك رئيس الوزراء صلاحيات إقالة المسؤولين والوزراء الفاشلين ولماذا لا يمارس هذا الحق إن وجد؟
ليس من المقبول ولا المنطقي أن يكون لرئيس وزراء هذا السند الشعبي وهذا التفويض، ومع ذلك فهو يطرح المبادرات ويضع لها الآليات الفاشلة. مثل هذا الرئيس يصدر قرارات وتنفذ مستنداً على تأييد الشارع ومن المعيب أن يطرح مبادرات مثل أي مواطن غلبان. ولكن – للأسف-يتنازل د. حمدوك عن سلطاته وصلاحياته مجاناً فقد تنازلعن ملف السلام ثم عن ملف الاقتصاد. كتب أحد المؤيدين للحكومة الانتقالية محاولاً تبرئة المكون المدني وإدانة المكون العسكري وتحميله مسؤولية تعطيل القرارات المهمة، وقد عدد الكثير من القرارات التي رفعت لمجلس السيادة ولكن لم تتم إجازتها وحفظت رغم أهميتها في عمل الانتقال. وهذا الشخص لم يسأل نفسه: هل مجلس السيادة كلهم عسكريون؟ وماهو دور المكون المدني في المجلس وهل يملك العسكر حق الفيتو؟ نعم الأهم من ذلك: ماهو موقف الجهة التي رفعت القرارات. لماذا لا تتابع قراراتها وتعرف سبب تعطيلها.
د. حمدوك: هذه فرصة لن تتكرر وضياعها يعني ضياع تاريخك الشخصي ومصير الوطن، لذلك هذه المرة أقول لك خذ الكتاب بقوة! واستعن بالمخلصين الأقوياء المصادمين الذين لا يخشون في الحق لومة لائم.
الحكومة الانتقالية الآن في مفترق طرق وعلى عاتقها مستقبل بناء سودان جديد. لذلك د. حمدوك يحتاج لفريق عمل متميز قادر على حل المشكلات وعدم التهرب من المسؤولية وخدمة الجماهير. وبالتالي لا يغلق هواتفه ويسن عادة اللقاءات الدورية وعقد المؤتمرات الصحفية وتمليك الحقائق للشعب. وأن يتجنبوا البيروقراطية والغرق في الامتيازات والتسهيلات والجري وراء بدل السفرية والمظاريف السمينة.
د. حمدوك عليك برد الجميل لهذا الشعب العظيم الذي خاطبك بشكراً والذي خصص لك القومة، لقد حققت نجاحات عظيمة في الملفات الخارجية وعملت ما يشبه المستحيل ومطالب الشعب متواضعة فهو لا يريد أكثر من تلبية الحاجات الأساسية: كهرباء مستدامة وطرق جيدة وعلاج مجاني وأدوية متوفرة وتعليم جيد ومجاني لأطفاله وفرصة عمل لشبابه وشعور بالأمن والأمان.
فالتاريخ يدق على بابك ليسجلك زعيماً وطنياً في زمن صعب فلا تخذله وتخذلنا، ولك التقدير والأمنيات الطيبة.
مع ختام المقال: تحرك شعب العسكر في عمل مشبوه يهدف لطمس آثار موكب الخميس الرائع وليقول للعالم إن الثوار مختلفون، فقد راجت في الأسافير رسالة مجلس السيادة تطلب منه تبني الدعوة لاجتماع في قاعة الصداقة يوم السبت لإعلان وحدة قوى الحرية والتغيير. ولأن المجموعة المتآمرة لا تستطيع تحريك الشارع طلبت من المجلس حث وزارة الخارجية لدعوة الدبلوماسيين المقيمين بالسودان، ومن الواضح أنهم يريدون التشويش وأن تروج أخبار في الإعلام الدولي عن انقسام الثوار، ومصير السودان في يد هؤلاء؟ ولكن مناوي وجماعته من عناصر الردة يؤكدون يومياً عدم وطنيتهم، فالسيد مناوي مازال يتعامل كمساعد رئيس الجمهورية (عمر البشير) وجبريل كعضو في المؤتمر الشعبي (جناح الترابي).
اليقظة والحذر من حصان طروادة والطابور الخامس، ويجب كشفه وملاحقته ومحاسبته شعبياً وقانونياً من أجل حماية الثورة ودماء الشهداء.
الردة مستحيلة ولكن التشويش يعطل مسيرة الثورة ويشغل الثوار بقضايا جانبية مما يسمح بتعميق الأزمات، وعلى الثوار الوحدة وتنظيم أنفسهم بعيداً عن العفوية وحسن النية القاتل.

hayder.ibrahim.ali@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مولانا نعمات رئيسة القضاء مع الاحترام .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
إسرائيل وجيرانها. الشرق الأوسط الجديد: لماذا تتضاءل القومية العربية* أحمد منصور** .. تقديم وترجمة د. حامد فضل الله / برلين (أوراق ألمانية)
الأخبار
حمدوك: مبالغ تعويض ضحايا المُدمرة كول والسفارتين جاهزة
الأخبار
الصليب الأحمر يُعزِّز من جدة الاستجابة الإنسانية في السودان
ثورة 25 يناير المصرية ، قبل أن يتكالب عليها الأخوان والعسكر ويجهضانها .. في ذكراها أحكي لكم :

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حميدتي في روسيا .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حول دور التخطيط الاجتماعي في المجتمع .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي

د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي

مغامرة في رواية كمولو عصر البطولة في جبال النوبة للكاتب آدم أجري (1-3) .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قبــة الشيخ وزنازين السجن ..!! .. بقلم: منتصر نابلسى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss