باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 31 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
يوسف عيسى عبدالكريم عرض كل المقالات

صدقك و هو كذوب … البرهان و حوار الثعلب و أبو مركوب (2 – 2 )

اخر تحديث: 31 أغسطس, 2026 10:41 مساءً
شارك

يوسف عيسى عبدالكريم
إذا كانت دعوة البرهان للحوار تعني قطيعة مع الماضي، فلماذا يجد التيار الإسلامي نفسه سريعًا في موقع التبشير بها؟. لماذا يبدو أن التيار الذي ظل يبحث عن موطئ قدم في السلطة يجد في هذه الدعوة فرصة سياسية؟ .لأن الإسلاميين يفهمون شيئًا ربما تعرفه القوى المدنية أن الحوار قد يكون الوسيلة الأكثر نعومة لإعادة تركيب السلطة التي فقدت شرعيتها.
الحرب تستطيع أن تغير موازين القوة لكنها لا تستطيع وحدها أن تمنح الشرعية. وهنا يأتي الحوار. فالجيش يملك القوة. والإسلاميون يملكون شبكة سياسية وتنظيمية وخبرة في مؤسسات الدولة. والقوى المدنية يمكن أن تمنح المشهد مظهرًا تعدديًا. وهكذا يمكن تركيب معادلة جديدة: القوة العسكرية + الشبكة السياسية للإسلاميين + واجهة مدنية = سلطة ما بعد الحرب.
إذا صح هذا السيناريو، فإن الحوار لن يكون بداية الدولة الجديدة بل سيصبح عملية إعادة تدوير للدولة القديمة بوجوه جديدة. البرهان ليس بحاجة إلى أن يكذب في كل شيء. يكفي أن يقول الحقيقة التي يحتاجها الآن يقول نريد حكومة مدنية.
دون أن يجيب عن أي حكومة مدنية؟ ومن يختارها؟ ومن يملك حق عزلها؟ ومن يراقب الجيش؟ ومن يقرر السياسة الخارجية والأمن والدفاع؟ ومن يضمن ألا يحدث انقلاب آخر؟
ويقول نريد انتخابات. دون أن يوضح هل يقبل بنتيجة الانتخابات إذا جاءت بقوى تختلف مع الجيش؟
ويقول نريد الحوار. دون أن نضمن هل يقبل حوارًا ينتهي إلى تقليص نفوذ المؤسسة العسكرية في السياسة والاقتصاد؟
ويقول نريد دولة لكل السودانيين. و نحن نسأله هل الإسلاميون الذين كانوا جزءًا من دولة الإنقاذ سيكونون مواطنين مثل غيرهم في هذه الدولة ، أم شركاء مميزين في إعادة بناء السلطة؟ هنا تسقط الكلمات من تلقاء نفسها.
ربما كان البرهان صادقًا عندما وعد بالانتقال المدني في 2019. و ربما كان صادقًا عندما تحدث عن الانتخابات. و ربما كان صادقًا عندما وقع الاتفاق الإطاري. لكن المشكلة أن السياسة لا تُحاسب على صدق النية، بل على نتيجة الفعل. والنتيجة حتى الآن هي:
وعد بالشراكة → انقلاب.
وعد بالانتقال المدني → تعثر.
اتفاق إطاري → حرب.
حرب → سلطة عسكرية.
ثم بعد تغير الظروف حوار جديد .
وهنا يصبح من المشروع تمامًا أن يشك السودانيون. ليس لأنهم يريدون إفشال الحوار. بل لأنهم جُرّبوا الكلام من قبل. لذلك لا نثق بدعوة البرهان ليس لأننا نملك المعرفة بما في قلب البرهان. ولا لأننا نستطيع أن نثبت أن كل كلمة قالها كذب. بل لأن سلوكه السياسي السابق يجعل الثقة به مخاطرة لا يجوز أن تدفع ثمنها القوى المدنية مرة أخرى. من يريد الحوار يستطيع أن يثبت صدقه قبل الحوار.
يفتح المجال العام. يطلق الحريات. يضمن المشاركة المتساوية. يقبل النقد. يرفع يد الأجهزة الأمنية عن العمل السياسي . يقبل أن يناقش مستقبل الجيش. ويعلن بوضوح أن المؤسسة العسكرية ليست وصيًا على الانتقال الديمقراطي . ثم بعد ذلك يمكن أن نتحدث عن الثقة. أما أن يقول لنا تعالوا أولًا، وسنرى لاحقًا فهذا هو بالضبط ما يجب أن تخشاه القوى المدنية. لقد فعلتها من قبل ودفع السودان الثمن.
في قصة أبي هريرة، لم تكن الحكمة أن الشيطان كذب في كل كلمة الحكمة كانت أن النبي ﷺ كان يعرف أن الواقعة الصادقة لا تلغي طبيعة صاحبها. وهذا ما ينبغي أن تتذكره القوى المدنية اليوم. قد تكون دعوة البرهان للحوار صادقة في جملتها. لكنها قد تكون كاذبة في غايتها. وقد يكون هدفها المعلن السلام بينما هدفها السياسي إعادة بناء شرعية السلطة بعد الحرب و قد يكون ظاهرها حكومة مدنية بينما باطنها حكومة مدنية تحت وصاية العسكر. و قد يكون ظاهرها الدعوة لانتخابات. بينما باطنها إعادة إنتاج موازين القوة التي صنعتها الحرب داخل صناديق الاقتراع. وهنا لا تعود المشكلة في الكلمة بل في المسافة بين ظاهرها وباطنها.
نعم البرهان يقول تعالوا إلى الحوار. ونحن نقول سمعنا و لكننا لن ننسى. لن ننسى 2019. لن ننسى 25 أكتوبر. لن ننسى الاتفاق الإطاري. لن ننسى 15 أبريل. و لن ننسى أن الحوار عند السلطة لم يكن يومًا قيمة ثابتة، وإنما ظهر واختفى تبعًا لموازين القوة والحاجة السياسية. لذلك لا نحتاج من البرهان وعدًا جديدًا. نحتاج منه فعلًا جديدًا. فإذا أراد أن يثبت أنه تغير، فليبدأ بالفعل. أما الكلام، فقد سمعناه من قبل. و لذلك، حين يقول البرهان اليوم: صدقوني… أنا أريد الحوار فليس مطلوبًا منا أن نقول إنه يكذب. يكفي أن نتذكر قول النبي ﷺ: صدقك وهو كذوب. ثم ننتظر. فإن كان صادقًا، سيأتي الفعل. وإن كان يناور، فسيفضح الزمن المناورة. فالسياسي يستطيع أن يخدع الناس بخطاب، وربما يستطيع أن يخدعهم بخطابين؛ لكنه لا يستطيع أن يخدع التاريخ بسجل كامل من الأفعال.

yousufeissa79@gmail.com

Author

يوسف عيسى عبدالكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
محكمة بريطانية تجمع شملنا .. وتنتصر لقناعاتي .. بقلم: محمد المكي أحمد
منبر الرأي
الحضارة الإسلامية: حضارة أصيلة وليست عنصرية …يا بريش !!! .. بقلم: أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منشورات غير مصنفة
معارضة .. وحكومة .. وبلد مكلومة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
مبادرة الخبراء والباحثين والأكاديميين السودانيين لحل الازمة الدستورية السودانية (1-5) .. بقلم: بخيت النقر
الأخبار
الطاقة والتعدين تلزم محطات الوقود العمل لمدة (24) ساعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى المسيرية حُمُر وزُرُق .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

الأسلوبية والفن الروائي … بقلم: امير حمد _برلين

د. أمير حمد
منبر الرأي

الماركسية وتكوينات ماقبل الرأسمالية في السودان .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الملحقيات العمالية .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss