باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

عبد الخالق محجوب (سبتمبر 1927-1971) معرباً (2-3) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 23 سبتمبر, 2019 8:50 صباحًا
شارك

وصفت أمس الملابسات التي استعدنا بها مخطوطة تعريب أستاذنا عبد الخالق محجوب لكتاب الناقد الروسي الماركسي بلخانوف المسمى “الفن والحياة الاجتماعية” بعد نصف قرن من اختفائها عن ناظرينا. وقات ما أكثر تعاريب “الفن والحياة الاجتماعية” لبلخانوف. ولذا كان دأبنا في تحرير الكتاب هو التقديم له بكلمة عن نهج أستاذنا في التعريب من فوق علمه الحسن بالعربية وبالإنجليزية وحسه البليغ بالسياسة والثقافة. وهي المقدمة التي أنشر بعضها أدناه. ونأمل أن يمتد بنا العمر لتحرير ونشر المخطوطات الثلاث الأخرى: واحد ثانية لبلخانوف عنوانها “المفهوم الواحدي للتاريخ”، وثالثة ورابعة لمثقفين ماركسيين روس آخرين هما نيكولاي شيرنشفسكي واناتولي لوناشارسكي. نخرجها للناس كما أراد منذ نصف قرن ونخلص ذمتنا محبة لواحد من أوسم رجال السودان ونسائه).

قلنا في الحلقة الماضية إن استاذنا عبد الخالق عرّب بعض الكتب عن الإنجليزية من فوق خفض في اللغتين العربية والإنجليزية علاوة على حس عال باللغة في السياسية. وتعرض لمسألتين من هذه الصناعة للسياسة في اللغة في تقريره للجنة المركزية للحزب الشيوعي في 1963 المعنون “إصلاح الخطأ في العمل بين الجماهير”. كانت أولههما عن كيفية أن نتكلم عقيدتنا الماركسية كلغة. أما المسألة الثانية فكانت عن حق المواطنة وحقوقها في اللغة في مجتمع متعدد اللغات كالسودان.

توافر تقرير عام 1963 على أن تبليغ الماركسية يتم باللسان-الشفاهة والرمز-الكتابة. ودعا لإعادة إنتاج الماركسية في لغتنا بتواضع ونباهة. فحذر من غريبها ووجوب تبسيطه. ونبه إلى كون هذا الغريب مما يلوكه البرجوازيون الصغار أو غيرهم لاستعراض ميزاتهم المعرفية. ولما كان الناس شركاء في اللغة فيجدر بالماركسي ألا يغمط الناس هذه الشراكة بتجفيف الحوار معهم متى اتبع خطة الوعظ والحديث من عل. وهي خطة يضيق بها صدر الداعية دون الإصغاء ويجعل وقراً على أذنيه. ومتى ما استعليت باللغة غابت عنك الحكمة التي تنقدح في اللغة. وأسس عبد الخالق في التقرير لمبدأ حق الناس في التفرج باللغة. فلا يفرض الشيوعي، بأمر عال، متى تآنس الناس في فرح مثلاً، ما يصح الحديث فيه وما لا يصح. وزكى مبدأ أن لكل مقام مقال. فلا يحسن الكلام في السياسة في موضع أنس خفيف في فرح مثلاً. ودعا، متى كتبنا، أن تكون صحافتنا طازجة مع النبأ وأن يتسم أسلوبها بالإشراق. وقال إن صحافتنا بلغت من السوء حداً اعتبر الرفاق أنهم موزعون لها لا قراء. وطلب من صحافة الحزب أن تركز على الحدث لا الأشخاص مهما كان فعلهم فضائحياً أو مثيراً. ونبه إلى الديقلوسيا في اللغة العربية أي أنها لغة فصحي وعامية معاً. ورهن حال إشكالية هذين الفضاءين بالثقة في اللغة العربية لخاصية المرونة فيها.

من الجهة الأخرى نظر عبد الخالق إلى تنوع لغات السودان وتعددها ورهن حلها بكفاح حزبه لتجد هذه اللغات حقها أن تكون لغة التعليم بين أهلها، وأن تُكتب في ظل الحكم الوطني الديمقراطي والاشتراكي. وقال إن حزبه بالطبع لن ينتظر حتى بلوغ تعزيز الدولة لهذه اللغات وعليه أن يصل أهل تلك المناطق بلغاتهم كما حاول في استخدام لغة الزاندي في جنوب السودان وصدور مجلة “سكناب” بلغة شعب البجا في شرق السودان في خمسينات القرن الماضي. ولتقريب الماركسية لغير الناطقين بالعربية، التي هي لغة مركز الحزب، علق الأمل على طلائع القوميات غير العربية في نقل أدب الحزب إلى جماهيرهم. وليس هذا الالحاح على حق المواطنة في لغتها من باب “تبليغ” الماركسية بل لتتخمر في وجدان أهل هذه اللغات، مثل ما قال بصدد العربية، فيشب خيالهم للتغيير ببلاغتها ومصطلحها.

تنزه عبد الخالق، وهو في ذلك الخفض من الشغف الباكر بالأدب والترجمة المستفيضة فيه، من الغلظة المدرسية العقدية عما يصح حزبياً في الأدب وما لا يصح. فهو صاحب العبارة الغراء: “لا ناقدا رسمياً حزبياً، ولا خطة نقدية حزبية، ولا مدرسة أدبية حزبية” التي نشرتُها (أنا) له على صفحة الأدب بجريدة الحزب الشيوعي، الميدان، التي كنت أشرف عليها في 5 نوفمبر 1965. ولها حكاية. فقد بدأت النشر في تلك الصفحة عرضاً متسلسلاً لديوان “غضبة الهبباي”(1965) للشاعر الفحل صلاح أحمد إبراهيم. وفيه نفث صلاح، في قصيدة بعنوان “أنانسي” وفي مقدمته، غيظه من عبد الخالق والمرحوم عمر مصطفي المكي، مسؤول فرع الحزب بالجامعة في آخر الخمسينات وعضو المكتب السياسي في 1965، اللذين قال إنهما من وراء فصله من الحزب في نهايات دراساته الجامعية. وصلاح هَجّاء. وقيل عداوة الشعر بئس المقتنى. ولم تجد جريدة الميدان، وكان قيماً عليها عمر مصطفى المكي نفسه، في عرضي للديوان الشاتم لقيادة الحزب رداً بالمثل على صلاح يضعه حيث ينبغي لشيوعي سابق مضغن. فأوقفوا المقال الثاني الذي انتظروه أن يرد الصاع لصلاح صاعين. ولم يواف مطلوبهم.

فحملت شكاتي من هذا الحيف إلى عبد الخالق رأساً. فاستمع إليّ بسليقة عذبة، وبمسؤولية غيورة. ولما فرغت قال لي إنه يُفرِّق بين صلاح الشيوعي السابق وصلاح الشاعر. فالذي صح باللائحة في فصله عن الحزب لا يصح في تقويم عطائه الأدبي. وصدق الرجل عندي. فقد سئل يوماً في الستينات أيَّ الأغاني أحب إلى نفسه فقال: “الطير المهاجر” التي هي من كلمات صلاح أحمد إبراهيم وغناء محمد وردي. وكانت لها شنة ورنة في تلك الأيام. وواصل الحديث قائلاً إن الفن عند الحزب صحصح وقفار ومهاجر مجهولة لا يصح أن نبدأ بزعم معرفتنا لسكناتها وحركاتها. وأفضل السبل عنده أن نفتح فيها باب الاجتهاد: فلا ناقداً رسمياً حزبياً ولا خطة نقدية حزبية ولا مدرسة أدبية حزبية.

ووعدني أن يعالج المسألة مع رفاقه ليرفع قلم الرقيب والحجر عن المقالات الملعونة. وصدق الرجل فقد نُشر المقال الثاني بتاريخ الجمعة الجامعة الموافق الخامس من نوفمبر 1965 وقد ذيلته حاشية من تحرير الميدان عن المنهج الذي حدثني عنه عبد الخالق في اجتماعي به. والذي يقرأ الحاشية سيعرف
أنها من وحيه وصياغته. وتكفي دلالة على سماحة خاطره الأدبي أن المبدعين الشيوعيين من حزبه بجامعة الخرطوم هم الذين جاؤوا بمسرح العبث، الذي وصمه شيوعيون أركز معرفة منهم في أوربا ب”الانحطاط”، إلى الساحة الثقافية. لم يروعهم دونه حزب ذو عقيدة مؤثلة في الواقعية الاشتراكية أو غيرها.

ونلقي ببعض الضوء على نهجه في التعريب كما تجلى في تعريب “الفن والحياة الاجتماعية” لبلخانوف. وستراني صفت منهجه بأنه من ضرب يسر ولا تعسر.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بعض أوجه المقارنة بين المصارف الإسلامية والتقليدية .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمي
منبر الرأي
قبل أن يقضي على الأخضر واليابس .. بقلم: نور الدين مدني
البكاء والعويل على وثيقة قحت الدستورية المعطوبة
منبر الرأي
لماذا أعارض حكم المجلس العسكري الانتقالي (وأي مجلس عسكري آخر!) .. بقلم: عوض محمد الحسن
الأخبار
إجتماع تنسيقي لتكملة اجراءات تشريح ودفن جثث المفقودين ومجهولي الهوية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هبوا لحماية الثورة .. ونداء محمد الفكي سليمان .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

حركة الحرية والتغير بين تهميش معاشيو القوات المسلحة وإهمال كفاءات الخارج .. بقلم: لواء ركن (م) بابكر إبراهيم نصار

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكرى الـ 70 لإطلاق سراح الأستاذ محمود محمد طه قائد ثورة رفاعة من سجن الاستعمار .. بقلم: دكتور عبدالله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير
منبر الرأي

وجدنا اليديل !!! .. بقلم: بخيت النقر البطحاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss