باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عبد الله خلاص ” اتدقا” شوفوا لغز الصغار الإختفوا .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 14 ديسمبر, 2017 4:19 مساءً
شارك

تأمُلات

kamalalhidai@hotmail.com

• في مقال رياضي نُشر بالأمس كتبت ما يلي:
• ما يصبح علينا صباح إلا ونقرأ، أو نسمع ، أو نرى ما يستفز هذا العقل الذي أصبح ( نقمة) في بلد لا تُحترم فيه نعم المولى الكبيرة علينا.
• وقبل أن يجف حبر هذه الكلمات، طالعنا خبراً من النوعية إياها.
• أفاد الخبر بتبرئة صاحبة الكوافير الشهير من تهمة حيازة المخدرات.
• وأشار وزير الدولة بوزارة الداخلية بابكر أحمد أمام أعضاء البرلمان إلى أن ضابط الشرطة الذي قاد عملية مداهمة الكوافير خالف القانون بتفتيش الصالون النسائي.
• إلى هنا يبدو الأمر طبيعياً وسليماً، بإعتبار أن الصالونات النسائية يجب أن يتم تفتيشها – عند الضرورة – بواسطة فرق شرطية نسائية.
• لكن العجيب في الأمر هو نقل الضابط الذي أجرى عملية تفتيش محل “الكوافير” لرئاسة الوحدة التي يتبع لها بتوصية من رئيسه المباشر!
• فهل تكون العقوبة على مثل هذه الأخطاء بالنقل فقط؟!
• وهل في النقل ردعاً كافياً لمنتسبي الشرطة المخطئين من الوقوع في الأخطاء مستقبلاً؟!
• كيف يقف وزير أمام نواب البرلمان ويحدثهم عن مثل هذه القضية، دون أن يشير إلى عقوبة تم فرضها على المخطيء، ولا يسأله النواب عن نوع العقوبة التي خضع لها الضباط، إن كان قد أخطأ حقيقة.
• ثم كيف يقولون أن فريق الشرطة ضبط ” قطعة” حشيش داخل سيارة صاحبة الكوافير، وفي نفس الوقت يحدثوننا عن شطب البلاغ لعدم كفاية الأدلة وتتم تبرئة المرأة من تهمة حيازة المخدرات!
• هل لأن ما تم العثور عليه بسيارتها ” قطعة” فقط، ولم يكن أطنانا من الحشيش؟!
• كما أن الجزم بعدم ضبط سلاح بحوزة صاحبة الكوافير، يبدو غريباً عند ربطه بعبارة “تم ضبط طبنجة بمنزل إحدى العاملات في الكوفير في الثورة الحارة 76 وهو في منطقة بعيدة جداً عن موقع الكوفير بمنزل يقطن فيه مجموعة من الأجانب”.
• وهنا أيضاً تعتمل في العقل بعض الأسئلة مثل: هل نفهم من ذلك أن عاملة الكوافير تسكن في المنزل مع هذه المجموعة من الأجانب، أم ماذا؟!
• ولماذا لم تحاول الشرطة التأكد من علاقة هذه العاملة بقطعة السلاح، لتبين لنا ما إذا كانت القطعة تخصها هي، أم مالكة الكوافير، أم مملوكة لأحد هؤلاء الأجانب؟!
• وهل اقتصر هدف الشرطة على محاولة تبرئة المتهمة، فقط، أم أنها تمارس عملها كجهاز منوط به فرض الأمن؟!
• وإن كانت الإجابة على الجزء الأخير من السؤال بالإيجاب، فمن الغريب إذاً ألا يوضح الوزير مصير ” الطبنجة” التي تم العثور عليها في منزل العاملة، غض النظر عن وجود أجانب بالمنزل من عدمه.
• والأغرب من كل ذلك إشارة وزارة الداخلية إلى أنه ليس لديها معلومات حول إقامة صاحبة “الكوفير” حفلاً في اليوم الثاني لنقل الضابط ابتهاجاً بذلك.
• إن كانت المعلومة قد وصلت لمن يقيمون خارج الوطن وجميعهم سمعوا كلمات المطربة ” بتدقا يا عبد الله”، فكيف تزعم الشرطة المسئولة عن أمن المجتمع أنه ليس لديها معلومات حول الحفل!
• حفل أغلق من أجله الشارع، لم يسمع به أي شرطي قريب من المكان، حتى يبلغ قيادته،! كيف بالله عليكم؟!
• وإن سلمنا بأن الشرطة لم تحصل حتى يومنيا هذا على أي معلومة حول ذلك الحفل أفلا يعني ذلك تقصيراً كبيراً من هذا الجهاز؟!
• وماذا كان تعليق نواب البرلمان على مثل هذا التقصير الكبير؟ !
• والآن دعكم من أمر عبد الله ” الإندقا” يا ناس الشرطة، ونتعشم في أن نرى همتكم مع المواطن الذي تدمي قصته الأفئدة.
• فقد نشرت صحيفة الجريدة أن مواطناً فتح بلاغاً باختفاء ثلاثة من أبنائه ( ولدين وفتاة) في ظروف غامضة عقب وصولهم إلى المدرسة في يوم الأحد الماضي.
• وقال الأب المكلوم أن صغاره خرجوا من المدرسة بعد أن وصلوها صباحاً للبحث عن “فكة ” للنقود التي كانت بحوزتهم بغرض تقسيمها لشراء وجبة افطار كل منهم.
• والمرء ليستغرب لهذا الاهمال الكبير وغير المقبول من إدارة المدرسة التي سمحت لصغار تتراوح أعمارهم ما بين ( 11، 12 و13 سنة) بالخروج من المدرسة التي وصلوها عبر الترحيل، ليهيموا بعد ذلك في الشوارع بحثاً عن ” الفكة”.
• مسئولية إدارة المدرسة كبيرة جداً فيما جرى، لكن الكرة الآن في ملعب الشرطة، ونتمنى ألا يحدثنا رجالها عن ” عدم توفر معلومات” عن الحادثة، وأن يتحركوا سريعاً لكشف هذا اللغز المحير، حتى تعود الراحة والطمأنينة لرب هذه الأسرة الذي نستطيع أن نتخيل حجم معاناته حالياً.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المصالحة الثقافية مع مصر: المأزق التاريخي والممكن والمأمول .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي
سلطة للساق ولا غنا للخناق!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
نيرتتي .. والعلم .. بقلم: شاهيناز عثمان
منبر الرأي
أحداث ابوكرشولا وأم روابة، لماذا سوف تتكرر؟ .. بقلم: د. محمد إبراهيم الشوش
منبر الرأي
أضواء على زيارة وفد أبناء الطينة برئاسة وزير العدل لمحلية الطينة .. إعداد: بشرى دوسه عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شوية منطق

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

متوكل .. اغلاق إذاعة (هلا96).. (1) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

د. عمرا لقراي: تسلم البطن الجابتك!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

إختفاء الرغيف في الفيحاء وبالصفوف في الحاج يوسف!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss