باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ما قاله بعض كبار شعرآء العرب عن الشعب السوداني والشعر .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 11 فبراير, 2015 7:51 صباحًا
شارك

بمحض الصدفة وأنا أقلب في أوراقي القديمة عثرت علي صفحة من ملحق صحيفة الأهرام القاهرية والذي كانت تصدره في كل أسبوع محتويا” علي المقال الأسبوعي للشاعر المصري الكبير فاروق جويدة والذى سطره عقب عودته من زيارة للخرطوم بدعوة من اتحاد طلاب الخرطوم والذي يضم 260000 طالب من الجامعات منهم 160000 من طلبة الجامعات وآلآف الطلاب من المدارس الثانوية ، وبعد عودته كتب مقاله في ملحق الاهرام بتاريخ    4 يونيو  2004 ، ونثر فيه من الثنآء علي الشعب السوداني ما يجل عن الوصف وأعنى هنا حديثه عن ثقاافة المتعلمين وحبهم للشعر وحتى عامة الناس ىطربون للشعر الجيد، وهاكم قوله : ( كانت حرارة الجو  45 درجة مئوية  وحرارة اللقآء  أكبر بكثير وكانت حرارة الاستقبال التي احتوتنى بها مدينة الخرطوم ابتدآء  بجماهير المواطنين وانتهآء ” برجال السلطة   تأكيدا”على أن العلآقات بين مصر والسودان دآئما” أكبر من كل المتغيرآت والظروف ، كل من في السودان يقول الشعر ويكتبه وفي كل مكان تنتشر أبيآت الشعر كأنها عقود من الفل تزين وجه الحياة ، والشعب السودانى شاعر بالفطرة ، انه يحب الشعر الجميل والاحساس الجميل ويحن دائما” للزمن الجميل . 
منذ عشرة اعوام مضت كنت اتناول الغدآء مع الصديق الراحل الشاعر العربي الكبير نزار قباني في احد المطاعم اللبنانية الشهيرة في لندن وتحدثنا كثيرا” عن الشعر والشعرآء ، ويومها قال نزار : ( لا يوجد شعب في أمة العرب يعشق الشعر مثل الشعب السودانى ولن أنسي أبدا” تلك الامسيات التي أقمتها في السودان ، لقد كانت أروع وأجمل أمسياتى . 
تلك كلمات  نزار قباني ، وقال ( تجمع الاف  من عشاق الشعر في أول أمسية أقيمها في مدينة الخرطوم العربية ) .
لقد كنت أظن أن السودان المتحدث والمتعلم باللغة العربية لديه وحده الاحساس    والتأثر بالشعر ، ولكن تبين لي خطل هذا الظن، وكما يطرب عامة الناس للدوبيت واغاني البنات بالدلوكة ، ولا أ نسي المدائح النبوية فأنها ضرب من الغنآء وصارت تنشد بمصاحبة الالات الموسيقية كالأورج ، وهناك المداحات والحكامات اللاتي يقلن الشعر في مدح الرسول وفي المد يح والهجآء  ومعظم اغانينا وأناشيدنا من نظم انا س لم يتلقوا تعليما ” نظاميا” وان تلقوه ربما لم يتجاوز تعليم الخلوة ، والدليل على ذلك اغاني الحقيبة الجميلة . 
وتراجع ظنى فيما حسبته يختص بالشعر بالشماليين وحدهم عندما عملت بجنوب السودان في مدينة التونج الجميلة وشاهدت رجال الدينكا وهم سائرين في طريقهم ويقف الواحد منهم ويرقص غلي ايقاع أغنية من تأليفه وتلحينه وغنآئه  ،فكل واحد منهم شاعر ، وهذا مصداق لكلام الشاعر فاروق جويدة بأن كل من في السودان يقول الشعر .
فالسودانيون في شمالهم وجنوبهم الذى رآح مولعون بالشعر ، واحسب انه من أحد كوارث  الانقاذالتي انعكست جفافا” علي حياة الناس واحاسيسهم فتدهورت  الثقافة وانحط التعلليم وسقط الشعر الرقيق الجميل في وحل مستنقع المتشاعرين من اسفاف وسفه ، ولولا حفنة قليلة من الشعرآء الأصلآء الصامدين في وجه العاصفة الانقاذية الهوجآء المدمرة لاندثر الجمال من دنيانا . 
هلال زاهر الساداتي  
helalzaher@hotmail.com
//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دراسات وبحوث
دراسة عن الحزب الشيوعي السوداني (1946 – 1971)  .. بقلم: محمد سيد رصاص .. دراسة صادرة عن المركز العربي للدراسات الاستراتيجية، دمشق
المركزية الديمقراطية هي كابح تطور أي حزب شيوعي (7 -7)
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
سلطات مطار القاهرة تمنع “البدوي” من السفر الي الخرطوم وتعيده من المطار
منبر الرأي
على هامش الحدث (52) .. بقلم: عبدالله علقم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إعتذارنائبة رئيس البرلمان التعس!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

حركة/جيش تحرير السودان تنعى والد الرفيق/ محمد أحمد محمد بكر(كنيكيلا)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حكومة الهوس الديني تعتدي على المسيحيين !! .. بقلم: د. عمر القراي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا اُمّة ضحكت من كذبها الاُمم! .. بقلم: مصطفي عبدالعزيز البطل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss