باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

عفيتك من شيل حكري .. ولبن شطري .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

بمدينة كوستي كان فقط مدرسة اوسطي يقبل بها اربعين طالبة من كل قري النيل الابيض وضواحيها ويوم اعلان النتيجة تاتي الاسر رفقة بناتها من الجزيرة ابا والفششوية وطيبة والكوة الخ .. نودي اسمي لانضم للاربعين توطئة لمقابلة لجنة القبول ..أبي أرسل من مدينة اويل بجنوب السودان تلغراف لترافقني شقيقتي بدلا عنه وحينما نودي أسمي دلفت لوحدي للجنة المعاينة ثلاثة نساء بينهن كانت الست الناظرة صفية محمد علي بخيت .. وكما اوصاني ابي طلبت ان اقبل بالقسم الداخلي لكن ست صفية ردت يا بتي بيتكم بالسكة حديد ما بعيد وبنرسل ليك باص المدرسة رديت بهلع موافقة … ابي ايضا برمجني لاطلب القبول مجانا لكن ست صفية ذكرت ان رسوم دراستي ستكون علي ادارة الشرطة .. خرجت أسابق الريح ولم ابحث حتى عن شقيقتي بساحة المدرسة الواسعة واشجارها الظليلة .. وفي الطريق كان الجميع يقرأ من ملامحي وابتسامة وجهي انني حققت المراد رغم انني لم أكن البس ” الجبون تنورة مغسولة بالنشاء ترتديها البنات تحت الفستان ” وجاءت النسوة يزغردن ويباركن غالبيتهن اعتبرن أمي مبروكة ” قاعدة في بيتك جاتك البشارات ” وجوار حي السرايات كنت انتظر بص المدرسة .. وعصافير الصباح تغرد وعمال السكة حديد وبائعي العجوز والبطيخ من مزارعي ” النباري ” ينظرون لي بأعجاب وانا اعتلي البص الحكومي الذي جاء خصيصا لايصالي للمدرسة قبل جرس طابور الصباح …صبايا واطفال عادة يتحلقون حولي يلعبون السكيكة او دسيسة .. كل حرصي الا تطبع اياديهم علي فستاني المدرسي الانيق .. وامهات في طريقهن لسوق الخضار تنغرس بقلوبهن امنية ان تكون بناتهن يماثلن نجاحي .. والدعاء يرطب القلب ” بارك الام الولدتك ” وبعضه بالرطانة يصل لقلبي ويعجز لساني عن نطقه .. لم تنجح أي من جاراتنا ومعارفنا بالاحياء المجاورة لدخول المدرسة الوسطى فصادقت سمية الطيب علي طه و زرت قبل سنوات مركز الطيب علي طه لذوي الاحتياجات الخاصة بكوستي لشقيقتها الصيدلانية والناشطة الاجتماعية د سلمي ورافقتها بقطر لمركز الشفلح والهام الطاهر عيسي وامال فقيري سيدة الاعمال التي زرتها بدارها بامدرمان قبل سنوات وبعض اسماء سقطت من الذاكرة ..
وقبل ان اكمل المرحلة الوسطى تبدلت مامورية أبي لنقل لمدينة أويل بجنوب السودان ووقتها لم تكن هناك مدارس عليا فرتب أبي أمره للتقاعد من قوة شرطة سكة حديد السودان لقدسية تعليمنا وفق فلسفته و مررنا بمرحلة شديدة الحرج فغادر أبي للخرطوم حيث التحق بمصنع النسيج السوداني ثم النقل النهري .. والتحقت انا بمعهد التمريض الاوسط القسم الداخلي بناء علي رغبة ست حواء علي البصير واستلمت اول راتب سلمته لامي امنة كانور .. رطب الله الطوبة تحت راسها وهي تدعو لي ” عفيتك من شيل حكري ولبن شطري ” .. ويبقى للحديث بقية
عواطف عبداللطيف
Awatifderar1@gmail.com
—
Awatif Abdelatif

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوهابيون والبحث عن بطولات .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

السودان يعلن وظائف وزارية شاغرة.. التقديم مفتوح عبر الإيميل، الواتساب، أو طائر الحظ!

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

نحن نستطيع أن نكون أفضل من هذا .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

قَوْمِيَّةُ المُرَابِيْن !! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss