باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

عندما يكون المبدعون معاول للهدم وأدوات للتغبيش .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2014 10:09 صباحًا
شارك

عانت الحركة الثقافية والفنية  في السودان وذاقت الامرين في عهود الانظمة الشمولية, وبلغت المعاناة اوج مجدها  في عهد نظام الجبهة الاسلامية هذا النظام المتسلط الذي ساهم في ما نراه الان  من هبوط  حقيقي  للحركة الثقافية والفنية  من مسرح وشعر  ودراما  وموسيقي ارتدت  خطوات كثيرة الي الخلف, وبكل اسف اصبح المبدع السوداني هو نفسه يحتاج الي الوعي  حتي يستطيع ان يقدم الفن الجيد ويصبح اداة للتنوير  , فالناظر  الان في الواقع السوداني  يتأكد تماما  ان المبدعين في السودان يغردون خارج سرب الشعب  المغلوب علي امره ,لأن المبدع  لا يعي دوره الاساسي  بأعتباره احد الادوات الفاعلة لنشر الوعي وضميرا بأسم الشعب, واصبح كل هم  المبدعين  الجري وراء العدادات والمصالح الشخصية, فأين هم الذين تفنوا للملحمة في ستينيات القرن الماضي وما هو دورهم  تجاه  قضايا الشعب السوداني بعد ثورة اكتوبر وحتي الان   ,وتجاه المشاكل التي يئن منها الان المواطن السوداني بسبب هذا النظام المتسلط ,

الاستاذ عبد القادر سالم  تبوأ عدة مناصب في اتحاد الفنانين في عهد الانقاذيين وشارك في عدة لجان  تخص هذا النظام, في ختام بطولة سيكافا العام السابق التي استضافها السودان في مدينتي الفاشر وكادقلي كان الهدف الاساسي من اقامة تلك البطولة للدلالة علي الامان الذي تنعم به تلك المناطق المتأثرة بالحروبات , وفي سبيل ذلك دفع الوالي كبر اموالا طائلة كرشاوي للتنفذين من قادة الاتحاد العام وغيرهم  من اجل ان تقوم البطولة في ولايته , وشارك عبدالقادر سالم في مهرجان الختام ليخدم ايدولوجيا القهر المتمثلة في نظام الانقاذ وتناسي انه كفنان يحمل رساله , فعندما كان رئيسا لاتحاد الفنانين لم نراه يتبني شروع غنائي  من اجل النازحين والمشردين في معسكرات دارفور وكردفان لانهم الاحوج لمثل هذه الاحتفالات وعائداتها , ولكن عبد القادر سالم  الذي شارك  في احتفالات سيكافا كان يعلم ان اقليم دارفور ليس امنا والنازحون يعانون ورغما عن ذلك  غني في مهرجان سيكافا ليخدم اجندة هذا النظام البوليسي  , الم يؤنبه ضميره علي ذلك ….! وبعد اقل من اسبوع  وكأنما اراد القدر ان يفضح هذا النظام ويفضح عبدالقادر سالم  شهدت دارفور  احداث دامية  شهدتها مدينة نيالا  ,ثم أعقبتها اكثر دموية شهدت مقتل جنود الامم المتحدة في

الاقليم الذي يروج له عبد القادر سالم  بانه اكثر امانا  , وقبل حوالي العام او اكثر  بثت قناة النيل الازرق الفضائية مشاهد لاحتفالات دولة اريتريا باعياد الاستقلال شارك فيها مجموعة من الفنانين السودانيين وعلي رأسهم الاستاذ عبد القادر سالم  وما يهمني هنا ان مشاركة الاستاذ عبدالقادر سالم  وهو يشارك في احتفال رسمي لدولة غائصة في وحل الشمولية وتقهر شعبها في استفزاز واضح لمشاعر الشعب الاريتري الشقيق , و لو كان الاحتفال في مناسبة غير رسمية لكان الامر عاديا  ,فعبدالقادر سالم يظن انه بمشاركته يساهم في اسعاد الشعب الاريتري ويسهم في مد جسور التواصل بين الشعبين ولكن بالعكس فهو يسعد اسياس افورقي عراب ذاك  النظام البوليسي ويخدم اجندته  ومشاركته وهو بذلك يخدم ايدولوجيا القهر المتمثلة في الرئيس الاريتري الذي نكل بشعبه واذاقه الامرين , وحاليا اكثر من نصف الشعب الاريتري مشرد في بلاد المهجر والمنافي القسرية , وقد اكد لي مجموعة من الاخوة الاريتريين ان معظم الفنانين السودانيين يقدمون مصالحهم الشخصية لأن الفنان هو لسان حال الشعب يعبر عن قضاياه ومن حاول التخلي عن هذه الوظيفة واصبح بوقا للانظمة الحاكمة سيفقد احترامه وشعبيته , وعلي ذلك نقيس ان غالبية  المبدعين مصابين بحالة اللاوعي ومصنفين تحت خانة الامية والفاقد التربوي الا قليلا

تبث قنواتنا الفضائية هذه الايام  اعلان لاحدي مستحضرات التجميل (كريم هيردو)  ,  وتقوم بتمثيله الممثلة سامية عبدالله وتقول في نهاية الاعلان ( خليك بيضاء وناعمة وشعرك طويل وناعم )  ,  لو قامت بتمثيل  هذا الاعلان  اي من  بنات الاعلانات العاديات لقلنا (عادي زي الزبادي )  ولكن ان تكون ممثلة قديرة في قامة  النجمة سامية عبد الله لهو امر مؤسف جدا ,  فالممثلة الكبيرة سامية عبدالله    دورها هو ان تقوم بالتنوير بدلا عن الهدم ,وهذا الاعلان يكرس كل قيمة المرأة في جسدها  اذ تتعلم  ان حب الرجال لها  مرتبط فقط بجمالها  في لونها الابيض  الذي هو كل قيمتها  فتجند وقتها للعناية  بشكلها سعيا وراء القبول لانها بطبيعتها  هذه غير مقبولة , هذا الموقف النفسي المدمر للذات رغم ما يبدو فيه من ظلام الا انه يفتح الذات لشعور دائم القلق ويؤدي لعدم القدرة علي الاستبصار, وهذا الاعلان يماثل اعلان اخر  عند مدخل احد الكباري بالخرطوم لاحدي مستحضرات التجميل (فيراند لفلي ) مكتوب عليه برنامج تأهيل الفتاة الجامعية للحياة المهنية (وشك منور مستقبلك كمان منور) فبالله كيف يربط المستقبل بنواره الوجه بكل هذه الصفاقة والابتذال ولماذا لم تتصدي المؤسسات الناشطة  لمنع هذا الاعلان او تعديله حماية لكرامة النساء وتميزهن في مجتمعنا الذي يرفع حكامه شعارات الاسلام , ولكن السؤال المهم لماذا تمارس بعض المؤسسات هذا التمييز بأن تجعل الشكل المادي للمرأة  احد اسباب الاختيار للعمل او القبول في المجتمع , وان هذا التسطيح والاختزال يقود المرأة لتسطيح واختزال في كل المجالات . فأذا كان هذا هو حال المستنيرات من امثال الممثلة سامية عبدالله  الذين يحملون لواء التنوير يجب ان لا نلوم المرأة السودانية  في مجتمعنا المهووس باللون الابيض , فزحف الصبايا والفتيات وكل النساء نحو تاج الجمال عن طريق تفتيح لون البشرة الي الابيض عن طريق استخدام تلك الكريمات التي لاقت رواجا بطريقة مبالغة, وبات في اعتقادهن أن  في اللون الابيض وحده خلاصهن من جميع مشاكلهن , ومن الطبيعي  ان يتنكرن لذواتهن من اجل تنفيذ رغبة هذا المجمتع من اجل تكون امرأة مشتهاة تلبي رغبات الرجال في هذا المجتمع الذي يسلط سيفه علي رقابهن ,ولكن ان يصدر مثل هذا القول من الممثلة القديرة سامية عبدالله  لهو شرح كافي للكيفية التي تستبطن بها المرأة الوعي الذكوري وتفرزه بأعتباره الوضع الطبيعي, ولكن الي متي  نظل نعاني من ضعف الفكر والكفاءات الي هذه الدرجة

والممثل الاخر هو النجم  الكبير  جمال حسن سعيد  الذي دخل  القلوب من اوسع الابواب ولكنه مؤخرا اصبح مصدرا للسخرية باعتباره شخصية  رائدة في المجتمع وهو يقوم بتمثيل اعلانات هايفة لا تتناسب مع نجوميته الكبيرة و ما يحمله من ابداع  ونجوميته الطاغية مثل دعايته  للمنتجات الصناعية  وناس الكهرباء ,ولكن الطامة الكبري كانت مشاركته في دعاية للانتخابات الاخيرة وهو يروج لها  بشكل سطحي  تحس المواطنين علي دورهم في الانتخابات هو بالتأكيد يعلم حقيقة الانتخابات مدفوعة القيمة ويعلم الكثير عن فساد هذا  النظام الذي لن يستطيع ان يقيم انتخابات حقيقية, وحاليا يقوم جمال حسن سعيد  بدعاية لصالح نهضة شمال كردفان  وبكل اسف معه نجوم اخرون يعتبرون  من قمة نجوم الدراما في السودان  لبرنامج نهضة  شمال كردفان , وهذا المشروع معروف للقاصي والداني  هو الية  لنهب اموال المواطن المسكين والمغلوب علي امره بحيلة ذكية, والمواطن الغلبان  الذي يدفع الضرائب والزكاة  والعوائد  والاتاوات والايجارات كل هذه  الضرائب من المفترض ان تعود عليه بخدمات ومشاريع تنموية   ليس مطلوب منه ان يدفع اي  رسوم او عوائد اخري لصالح مشاريع خدمية او تنموية هو اصلا   قام بدفع مبالغها مقدما في شكل العوائد والضرائب وغيرها من الجبايات المفروضة علي المواطن الغلبان

الاستاذ الكبير جمال حسن سعيد لو كان الاستاذ الكبير الراحل مصطفي سيد احمد موجودا  ورأي هذه الخرمجة والابتذال  لما تردد فورا  عن التوقف من  التغني بأغنية (اظنك عرفتي ) التي نظمتها شعرا , انت نجم كبير  لاتنظر للقيمة المادية بقدر نظرتك لاهمية الدور واهميته الاجتماعية نحو المواطن المغلوب علي امره  , انت احد ادوات التنوير التي نعول عليها  لنشر الوعي الذي يساهم في التعير الي الافضل  وتنوير  المواطن ,  فأذا كنا نريد توعية المواطن  علينا ان نجلب الادوات  التي تساعدنا علي ذلك  وانت احد هذه الادوات ,ولكن لا ادري ماذا يحدث لمبدعي السودان وقد صدم الكثيرين في شاعر الاكتوبريات محمد المكي ابراهيم  قبل اسابيع  وهو يكرم من قبل هذا النظام البوليسي  و يصافح السفاح احمد هارون ,  ولكن بكل اسف هذه هي  الثقافة التي انتجت  سامية عبدالله وجمال حسن سعيد عبد القادر سالم الذين ساهموا كمفعول به في تثبيت ثقافة القهر والشمولية والتشويش علي المواطن السوداني , فالفنان يفترض انه يخدم المواطن ويعمل علي توعيته  ولكنه بكل أسف  يعمل (غسيل مخ) ويمرر مشاريع الانقاذيين لتغش الشعب السوداني بدلا عن توفير احتياجاته وبالتالي لن يتطور الفن السوداني بعد ان اصبح مطية  لاستلاب الانظمة البوليسية ..

elmuthanabaher@gmail.com

//////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مقتل 3 عمال بمنشأة نفط ليبية من بينهم سودانيان
منشورات غير مصنفة
من اجلهم نقف .. دعوة لتكريم عمال النظافة .. بقلم: محمد الننقة
الأخبار
افتتاح مكتب التعاون الألماني بالخرطوم. جى اى زت
منبر الرأي
ماذا يريد الشعب؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عرمان يوجه نداءا للإسلاميين: يبقى حزب الأمة ونضاله ويذهب المؤتمر الوطني جفاء

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ياحمادة بحبك موت !! .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
منشورات غير مصنفة

خواطر وذكريات: ليلة الغنوشى وإبن رشد في برلين .. بقلم: شهاب الدين محمد علي/ برلين

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

حركة/جيش تحرير السودان ترد علي مزاعم الاجهزة الامنية باحتجاز قائد عام جيش الحركة .

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss