باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

غرب كردفان، حكومة جمع السلاح (الوطني) (1)؟؟!! .. بقلم: عوض فلسطيني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أشواق وأشواك.

phlastini33@yahoo.com

في هذه الزاوية قبل ايام تطرقنا لتأخير ولاية غرب كردفان عن رصيفاتها من الولايات الاخرى،التي كونت حكومة الوفاق الوطني مبكرا، كإستحقاق مخرجات الحوار، وقد ركزنا على زيارة نائب رئيس الجمهورية حسبو في اواخر اغسطس الماضي، والتي خصصت لانزال برنامج حملة جمع السلاح الى ارض الواقع، وما صاحب تلك الزيارة من مشاهد وشواهد،!!اشرنا يومها الى ان الاهتمام بإنفاذ مخرجات الحوار في مثل هذه الزيارة، يمثل ضرورة حتى لا تغرد الولاية خارج السرب،مع ذلك لم يحدث شئ يذكر؟؟ عاد نائب الرئيس هذه المرة للولاية في زيارة،لحضور توقيع إتفاق و صلح بين قبيلتي (حمر والمسيرية) في النزاع الذي نشب مؤخرا بقرية( ام چال) وكذلك متابعة امر الديات المتأخرة في النزاع بين (الزيود واولاد عمران).

زيارة نائب الرئيس لم تخلو هذه المرة من اهتمامه بعملية (جمع السلاح) إلا ان حكومة الوفاق الوطني قد وجدت حظها من التشاور بين الوالي ونائب الرئيس، على هامش الزيارة. وقد شهدت إحدى جلسات الزيارة المخصصة للإطمئنان على سير عملية جمع السلاح، مشادات كلامية بين نائب الرئيس واحد المعتمدين بالولاية، في إجتماع تقيمي لعملية جمع السلاح التي شابها البطء حسب رؤية نائب الرئيس ،وقد ارجع المعتمد هذا البطء الى عدم الوفاء بإلتزامات نائب الرئيس من دعم (لوجستي) للحملة، الامر الذي اثار حفيظة النائب وهيج غصبه!!؟ بينما خرج المعتمد مغاضباً من الاجتماع حسب ما اوردته الاخبار؟؟!!
المشادة الكلامية اعقبها حل حكومه (بركة)وتكوين الحكومة الجديدة في اقل من ٢٤ ساعة، وادت (حكومة جمع السلاح الوطني) القسم مباشرة صباح الثلاثاء بعاصمة الولاية الفولة؟؟ المجتمع المحلي بالولاية ابدى امتعاضه، من عملية (التدوير) و(لعبة الكراسي) التي ظلت تمارس لاكثر من خمس سنوات في هذه الولاية، في وقت كان الجميع يتفاءل بان تأتي رياح التغيير بتجديد في الولاية مع بداية عهد حكومة الوفاق الوطني، بداية من (راسها) والذي بدأ الرهان على نجاحه والتفاؤل به ضئيل جدا، إلا ان ما ادلى به الريئس البشير في زيارته الاخيرة لولايات دار فور، جاء كطوق نجاة لولاة غضب الشارع عليهم وبغضهم !!
الرئيس قطع الشك باليقين حينما قال(انا البعين) !!؟؟ذلك يعني ان امر تعيين الولاة يرجع له وحده؟؟!!
وانه راضي عن الولاة الذين يعاونونه وهم محل ثقة له, بهذا القول يكون السيد الرئيس قد ضرب حزبه في مقتل،و من هنا وجدت غرب كردفان وواليها،الدعم الرئاسي الكبير الذي شكل سياجا منيعا وطوق نجاة، يحول بين الجماهير وإرادتها، في من احق بالجلوس على كرسي الرجل الاول في الولاية!!
هذه الحصانة (الفوقية) جعلت الولاية وحكومتها (ملطشة) بين يدي حزب شائخ يفتقر للتجديد في قيادته، لا يحرك ساكنا، وان الآ مر و الناهي فيها هو الرجل الاول، وهذه حالة من حالات (الدكتاتورية الحديثة) التي تغيب معها الاسس والمعايير، وتصبح الشورى سمعا وطاعة، أي نفذ ثم (لا) تناقش!!؟ التردي الذي شهدته الولاية بسبب الصراعات والتفلت الامني،وضعف الخدمات فيها، شكل رايا عاما بان الذين يقودون (دفة)الحكم في هذه الولاية،اقل من ان يتحقق على ايديهم الطموح المنشود، من استقرار وامن وتنمية، متمثلة في ابسط مقومات الحياة، وهي في الاصل حقوق واجبة و مستحقة، وليست منحة تتصدق بها الحكومة على المواطن!! فعندما يصبح الحديث عن الامن من الخوف،والاطعام من الجوع، فالمسألة أكبر من ان يحتملها انسان غرب كردفان الذي صبر كثيرا، على (رقاع الشطرنج) التي عجزت ان تقدم للمواطن ما يجعلها محل تقدير وإحترام طيلة السنوات الخمس الماضية؟؟ ولم تشهد الولاية منذ عهد احمد خميس،اي تطور يذكر، ولا برنامج طموح يمكن قياسه بمؤشرات و نسب توضح بالضبط تقدم المشروع او تخلفه، فالطرق مثلا، ظلت عبارة عن ردميات يتكرر (جرفها) او (ردمها) كل عام ،بل اصبح الطريق يفتتح اكثر من مرة، ترمى على جوانبه الآليات ايذاناً ببدء المشروع،ولكن سرعان ما تختفى عن الانظار في لمح البصر، ويكون الحال، عودة (حليمة لقديمها)؟؟!!
مياه الشرب حدث ولا حرج،ففي بعض المدن يصل سعر برميل (الموية) الى اكثر من (خمسة وعشرين) جنيها الكهرباء قد صارت حلما لدى الكثير من مدن هذه الولاية، على الرغم من مرور الخط القومي الناقل للكهرباء عبرها، متجهاً نحو ولايات دار فور والدول المجاورة، والتي نخشى ان تكتمل حاجتها من الكهرباء قريبا، بينما تتمتع غرب كردفان (بسماح الوصف)؟؟ كل هذا التخبط، لعدم وجود برنامج واضح لحكومة الولاية، ورؤية شاملة لها، فهي عودتنا دائما ان تغرق في شعارات، تتوهم انها انجازات ،ففي دورتها الاولى كانت حكومة ما عرف بإعادة هيكلة (الادارة الاهلية)وما ادراك ما الادارة الاهلية ,ثم جاءت الحكومة في دورتها الثانية وبرنامجها هو (النزاعات والتصالحات القبلية)، لتأتي هذه المرة الحكومة الثالثة بعنوان عريض، وهو حكومة(جمع السلاح الوطني)…نواصل

الوان

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تَحيّةٌ لِشَاعرٍ مُزْدَهِرِ القوَام . . بقلم: جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي
دعوة للتبرع بالمال لإعادة الكنيسة المحروقة .. بقلم: محمود عثمان رزق
الأخبار
عرمان: سقوط مدينة نيالا مؤشر واضح على اتساع التدمير والخراب الذي الحقه الفلول بالجيش وعلينا دعم الطرفين في جدة ولينتصر الوطن
الأخبار
عرمان: عمليات الاستقطاب التي تشهدها الساحة السودانية بشأن استفتاء الجنوب، إلي أين سيقود السودان؟
حين تكتمل الرسالة ولا يزال المرتزقة يتكلمون باسمها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حسني مبارك … الفرعون العادل .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن الصراعات القبلية: الأرض حاكورة الدولة! .. بقلم: بلّة البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

سيادة المشير .. كما كنت ! .. بقلم: علاء الدين حمدى-كاتب مصري

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

السودان: ماذا بعد انهيار جولة التفاوض؟ .. بقلم: أحمد حسين آدم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss