باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

في وداع الخبير السوداني د. محمد صالح زيادة .. بقلم: نصرالدين والي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

مقال نشر في صحيفة القدس  العربي.
نصرالدين والي*

    لا أشك مطلقا ً في أنني لن أفي هذه القامة العلمية الرفيعة حقها وإن عددت ما أعلمه من مآثر له، ومعارف علمية وخبرات عملية وثيقة الصِّلة بما اضطلع به عمل في أروقة اليونسكو.
    ثم إنني قد لا أكون أفضل من يتحدث عن الجوانب الإنسانية في شخصيته، ولا أظنني سأشتط في القول إن ادعيت بأنني ربما أكون على قدر كبير من اليقين، بل وعلى ثقة بأن من عرفوه عن قرب، ومن رافقوه خلال مسيرته المهنية، ومن جاوره في السكن، ومن التقوا به ولو بشكل عابر، سيكونون ربما أيضاً غير قادرين على الإلمام بكافة الجوانب الإنسانية التي امتزجت في روحه لتشكل هذه الشخصية الفريدة.
    التقيت بالراحل داخل اليونسكو نهاية عام 2013، وكنت حينها قد وصلت للتو إلى باريس، وقدمت أوراق اعتمادي للمديرة العامة لليونسكو مندوبا دائما للسودان لدى المنظمة، إلى جانب كوني سفيرا للسودان لدى فرنسا. ومن خلال تقييمي للظاهرة السلبية التي أحاطت بالوجود السوداني في اليونسكو، والمتمثلة في الانحسار الحاد في هذا الوجود النوعي لبلادنا في أروقة اليونسكو وأجهزتها ومكاتبها القطرية والإقليمية، لمحت أن هناك خبيرا سودانيا واحدا ما يزال يعمل بكفاءة عالية مع تواضع قلما تجد مثله عند غيره. بيد أن ما آلمني أن هذه الشخصية الفريدة قد كانت على أعتاب التقاعد. وأحسست عندها بأننا على وشك فقد آخر العمالقة من الخبراء السودانيين في هذه المنظمة الأممية المهمة. وعندما أشير إلى هذا الواقع المرير، يتبادر إلى ذهني العديد من الشخصيات السودانية التي التقيتها، وتلك التي وقفت على عطائها الثر، وتلك التي سمعت عن شغفها بالمعرفة، والأدوار والمناصب المختلفة التي شغلتها في المنظمة وغيرها من المؤسسات والمعاهد العلمية والفكرية في فرنسا، عندما كنت دبلوماسيا مبتعثا إلى فرنسا خلال الأعوام 1994- 1996 لدراسة العلاقات الدولية فيما عرف آنذاك بالمعهد الدولي للإدارة العامة، والذي أدمج قبل عدة سنوات لما يعرف الآن بالمدرسة الوطنية للإدارة؛ شخصيات أمثال السفير د. نورالدين ساتي، سفير السودان لدى فرنسا خلال تلك الفترة والخبير لاحقا في اليونسكو، والسفير د. بشير البكري، حكيم اليونسكو، ود.الطيب مصطفى، ود.عابدين صالح، وعبدالواحد يوسف، ويوسف الياس، ود.عبدالرحمن الرفاعي، ود.هاشم الهدية، والسفيرالفاتح إبراهيم حمد، والسفير عِوَض محمد الحسن ود.مصطفى أحمد علي، وغيرهم ممن وضعوا بصماتهم في مسيرة هذه المنظمة وغيرها من المواقع العلمية والعملية .
    وبالعودة إلى بعض الجوانب المهمة في شخصية الراحل زيادة، فقد كان ذلك أول ما وقفت عليه في هذه الشخصية النادرة، التواضع، وتدليلا على ذلك، وليس حصرا في هذه الشخصية الفريدة، فقد طلب مني برجاء أقرب إلى الاستحياء، قائلاً بأن اليونسكو ظلت تسعى لدى العديد من الدول الأفريقية ولفترة طويلة بغية حثها على استضافة مؤتمر علمي لإقرار إدماج التأريخ الأفريقي في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات في أفريقيا، وأن ثلة من ثلاثين عالما في هذا المضمار يتوجب عليهم الاجتماع لاتخاذ قرار في هذا الشأن، وطلب إليّ النظر والسعي لدى الجهات ذات الصِّلة في السودان للاضطلاع بهذا الأمر، إن تيسر ذلك. وأكد بأنه يأمل في أن يكون السودان وحده دون غيره من سيحظى بهذا الشرف، فعندها وكأول رد فعل تلقائي لي، ربما يتضاهي ذلك مع هذه الوطنية المتدفقة؛ أكدت له بشكل قاطع بأنني سأبذل كل ما في وسعي لتحقيق تلك الغاية. وقد وفقنا بعقد هذا المؤتمر في الخرطوم في مايو/أيار 2015 من خلال استضافة السودان لهذا الحدث العلمي المهم والرفيع، وقد صدر إعلان الخرطوم بمشاركة ثلاثين من العلماء من شتي بقاع العالم، ومن بينهم الراحل زيادة. واكتملت بذلك كافة الحلقات التوثيقية التي أنتجتها إذاعة «بي بي سي»، بجهد مميز من الإعلامية البريطانية والسودانية الأصل زينب البدوي، لهذا العمل الضخم الذي أكمل الموسوعة العلمية لإدماج التأريخ الأفريقي في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات في أفريقيا. الراحل لم يكن بطلبه ذاك يسعى لأن يتوج هذا العمل الضخم ، باضطلاعه بدور مهم فيه كمنسق ومدقق ومشرف عليه. وكنت على علم بذلك، ولم يجيء علي ذكره قط.
    رحل محمد صالح زيادة سليل الفراديس، هذا السوداني، النوبي، الأسمر، الذي لا تفارقه تلك الابتسامة العذبة الرقيقة الصادقة، النظرة العميقة المنسابة على سفوح جبل البركل الأبي، وتلك النظرة الساحرة العذبة التي تشرئب فوق الأعناق إلى أمواج الرمال الممتدة في صحارى النوبة، وتكسر أشعة الشمس الخافتة وهي تميل إلى الغروب على تعرجات النيل، رحل ذاك الإباء والبهاء والشموخ في هدوء وترو وتمهل لا ينفك يماثل طبع صديقنا زيادة، أفل ذاك النجم سريعا، بيد أنه خلد ذكرى ستتردد أصداؤها في بلادنا والعالم، رحل هذا السوداني الأكثر تواضعا من بين العديد من الذين التقيتهم من الخبراء السودانيين، وقد قدم لبلده ووطنه وعلمه ولأفريقيا وللأمة الإسلامية وللإنسانية ولليونسكو ما يظل محل فخر وإعزاز لأبنائه وعقيلته. وأن وفاته وإن كانت الأكثر مأساوية وفي معيته اثنين من المواطنين السودانيين، ريمون صامويل ميتياس، والشاب اليافع فارس عيسى، وقد غادر الأول لتلقي العزاء في والدته، وغادر الثاني على عجل لتفقد والدته المسنة والمريضة كما أخبرتنا عائلته لدى إقامتها القداس الخاص على روح الفقيد في باريس، وارتحل الأخير وهو في مقتبل العمر وهو يتهيأ لإتمام عقد قرانه ومقابلة والدته وأسرته التي لم يلتق بها لأكثر من 15 عاما. كما فارق الحياة ثلاثة وستون آخرون من جنسيات متعددة  في هذا الحادث المأساوي، يعصرالألم قلوبنا جميعا جراء هذه الفاجعة. إلا أنني على ثقة ويقين بأن علم زيادة النافع سيظل نبراسا للعديدين في أركان المعمورة.

    ٭ سفير السودان لدي فرنسا والمندوب الدائم لدى اليونسكو

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

👥 3 انعل ابو “الكدنبس” بضم الكاف والدال ونون ساكنة وضم الباء والسين ساكنة !! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف ابراهيم
👥 1 أين شباب المقاومة فى هذا الحوارات ؟! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
👥 1 خيار الادارة السودانية المؤقتة في المهجر
👥 1 بين لحظة الصحف،،، وذاكرة الكتب،، وصوت الشعر،، أين تختبئ الحقيقه؟
👥 1 الجيش يحتوي أحداث “السريف” بدارفور

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطعن في الحكم على مبارك وأعوانه .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/ المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

كسر ثنائية “نحن/هم” .. مدخل التعافي الوطني

مختار العوض موسى
منبر الرأي

في ذكرى بداية الاعتصام في 6 أبريل 2019 .. ثورة ديسمبر إلى أين؟ .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

نسخ نظام الحكم المصري في السودان … بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss