باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 4 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قراءة سريعة على خلفية إغتيال السفير الرُوسي في تركيا!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

الرياض 20 ديسمبر 2016م
إستوقفتني أبياتاً من الشعر تمثَّلَ بها أحد الإخوة في إحدى مواقع التواصل الإجتماعي مُؤيِّداً ومُستبشراً لما حدث يوم أمس الإثنين 19 ديسمبر 2016م حيث تم إغتيال السيد أندرية كارلُوف السفير الروسي لدى تُركيا بدمٍ باردٍ في إفتتاحِ معرضٍ للصور هناك…
تقُول هذه الأبيات…
والقتلُ للأحرارِ ليسَ بسبةٍ .. ودَّ النبي القتل لو يتكررُ
والقتلٌ في ذاتِ الإلهِ كرامةٌ .. إنّ الشهادة للذنوبِ تكفّرُ
وأظنه عندما تمثل بهذا الأبيات –التي أحسبها جاءت في غير موضعها الطبيعي- كان ناسياً أو مُتناسياً الوعيد بالويل والثبُور لمن يقتُل نفساً بغير نفس أو إفساد في الأرض…
حيث يقُول الحكم العَدْل في محكم التنزيل…
(مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا).. صدق الله العظيم… “المائدة – 32″…
ويتبعها الحبيب المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم في البخاري بقوله…
(من قتل مُعاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها توجد من مسيرة أربعين عاماً)…
للأسف الشديد إندفع كثيرٌ من الشباب المُسلم بعواطفهم اليوم على مواقع الميديا المُختلفة لما يروه ماثلاً في الديار الشامية من قتلٍ وترويعٍ وتشريد وكأنَّ روسيا هي الوحيدة التي تقُوم بتلك الأفاعِيل مُبعدين -قصداً أو بدون قصدٍ- ما ترتكبه المليشيات الداعشية من نُصرة وأحرار شام وقاعدة وغيرها من خوارِج الدُنيا الذين اجتمعُوا لخراب هذه الديار الآمنة قبل مجيئهم المشئوم إليها وحطِّ رحالهم فيها!!!
وبالمُقابل، قد يقُول قائلٌ ما علاقة هذه النفس المُطمئنة المذكورة في هذه الآية الكريمة بهذا الشخص الذي تُدير بلاده حرباً ضروساً في سوريا؟؟؟ وقد قال الله تعالى في محكم تنزيله (وقاتلُوهُم حتى لا تكُون فتنة)…
أقُول وبكُل بساطة.. هذا الشخص مُعااااااااااااااهِد أو مُعاااااااهَد كما في إحدى الروايات الأُخرى للحديث… جاء لبلاد المُسلمين دبلوماسياً وليس مُحارباً –كما يتوهَّم البعض- جاء بمواثيق وعهُود دولية تضمن له حق الحماية والإقامة الكريمة بين ظهرانينا… فقتله والغدر به يُدخِل صاحبه في وعيد الحديث النبوي بعاليه…
ومن أجبَنْ الأفعال وأخسَّها.. القتل غيلة.. والقتل بالدم البارد… والقتل الصبر!!!
فلا كرامَة ولا يحزنُون كما جاء في معرض البيت السابق، الذي يُجسِّد حالة الشخص المُجاهد في المعركة أمام أعداء حقيقين وليس مُتخفياً ببطاقةِ شُرْطِيٍّ جبان!!
لذلك نصيحتي للإخوة القُرَّاء الكرام… تحكيم العقل في مثل هذه الإمور مُهم جداً، خصوصاً وقد أُبتُلينا في هذا الزمان العجيب بشيوخِ غفلةٍ يُحرِّضُون على منابر الفضائيات التكفيرية هنا وهُنَاك مُتخَفِّين خلف هذه الشاشات بينما “يرُوح فيها” وتُزهَق أرواح أولادنا وفلذات أكبادِنا نتيجةً لهذا الشحن التحريضي المُمَنْهَج في تلك الساحات المُفتعلة زوراً وبهتاناً بإسم الجهاد المُفتَرَى عليه!!!
ألا تَباًّ للمُحرِّضين والتكفيرين وكفى…
.
.
.
أربعٌ لا يُتَقبَّلنَ في أربعٍ: في جهادٍ ولا حجٍ ولا عمرةٍ ولا صدقة…
(الغُلُول .. ومال اليتيم .. والخيانة .. والسرقة)…
# أبو مُسلم الخولانِي رضي الله عنه…

jamal.trane@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تحالفات الدم والسلطة: من عبود إلى البرهان وحميدتي
منبر الرأي
تقلي، مملكة الجبل الذي لا يؤكل بالخيل
منبر الرأي
حزب الامة ومثلث برمودا
الاقتصاد الغذائي بين المائدة والسوق
منبر الرأي
في نقد التكتيك المسلح في الثورة السودانية: الكفاح المسلح ورؤية السودان الجديد (2-2) “ياسر عرمان” .. بقلم: د. عبدالله علي ابراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تكريم الأستاذه فاتن حسن المجمر طه ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

استووا .. فإنَّ تسوية الصفوف… من تمام الثورة .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

أسئلة لحميدتي واخوانه … ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

استاذي لك حبي! حديث في الاجتماع وذكريات مع اسماء لها ايقاع .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss