باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قراءة في خطاب المهدي للسيسي .. بقلم: عمر عبد العزيز – صحفي سوداني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

اطلعت، كما اطلع الكثير من القرّاء على الخطاب الذي وجهه الامام الصادق المهدي زعيم حزب الامة الى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتاريخ الثامن عشر من مايو، والذي طلب فيه من السيسي العفو عن قادة الاخوان المسلمين في القضية التي حكم عليهم فيها بالإعدام مؤخرا.

اعتقد ان الامام الصادق المهدي قد جانب الصواب في إرسال هذه الرسالة من ثلاثة أوجه؛ اولا من حيث المبدأ، مبدأ إرسالها في حد ذاته، ثانيا من حيث الحجة الرئيسية التي استند عليها، وثالثا من حيث التنويه بما سماه ايجابيات الاخوان المسلمين والاشارة في هذا الصدد الى ما وصفه بالتصدي للمد الشيوعي.

قبل ان أبدا في تفصيل هذه الاوجه الثلاثة اود التذكير بان الصادق خاطب السيسي في هذه الرسالة باعتباره زعيما لحزب الامة القومي وإماما للأنصار، حيث أشار في بداية الخطاب الى مبادرة سابقة تتعلق بالشان المصري شارك فيها مع زملائه في المنتدى العالمي للوسطية ثم استدرك بعد ذلك قائلا “ولكنني في هذه الرسالة أخاطبك باسم كيان الانصار وحزب الامة القومي في السودان”.

اذا النص واضح وصفة الخطاب واضحة، ومن المنطقي ان نقرا هذا الخطاب باعتبار انه صادر عن حزب الامة، فلا يأتين احد ويقول إن السيد الامام إنما كان يعبر عن نفسه.

وبعد ان اتفقنا على الصفة التي حددها السيد الصادق لنفسه في هذا الخطاب، نبدأ في استعراض هذه الاوجه الثلاثة التي أشرنا اليها سابقا.

اولا من حيث المبدأ، ما الذي يدفع زعيم حزب في دولة ما ان يبعث بمثل هذه النصيحة الى رئيس دولة جارة وشقيقة؟؟!! وللتذكير فقط، فان وصف النصيحة هذا ورد كذلك في خطاب السيد الصادق باعتبارها نصيحة في الدين، حيث قال في نهاية خطابه “نعم الامر لكم والمسؤولية التاريخية بيدكم، ولكن الدين النصيحة”.

مجرد سؤال للسيد الصادق المهدي الذي يتحدث دوما عن المؤسسية والمؤسسات داخل حزب الامة: هل تمت مناقشة امر هذا الخطاب -الذي أرسلته باسم الحزب- داخل مؤسسات حزب الامة وتمت الموافقة عليه من قبل تلك المؤسسات؟ أشك كثيرا في هذا الامر، والسؤال موجه ايضا لاعضاء الحزب وقياداته.

الغريب في الامر ايضا ان السيد الصادق قال في مقدمة خطابه انه يتحدث باسم الحزب، وفي خاتمة خطابه وقع باسم “اخوك الصادق المهدي”، هكذا من دون اي صفة اخرى.

اعتقد ان حزب الامة كحزب سياسي لا بد ان يضع في أولوياته وفي حساباته على الدوام كيفية التعامل مع الدول العربية والإفريقية، وخاصة دول الجوار، وخاصة دولة مثل مصر يتخذ السيد الصادق والكثير من رموز المعارضة، يتخذون منها منفى اختياريا او إجباريا لهم.

ملاحظة اخيرة قبل ان انتقل الى الجزء الثاني من هذا المقال، وهي ان الصادق طلب من السيسي إصدار هذا العفو بعد اكتمال مراحل القضاء “بلا تاخير وبلا مساومة”، نعم هكذا كما هي مكتوبة بين القوسين “بلا تاخير وبلا مساومة”، انتابني احساس لدى قراءة هذه العبارة ان السيد الصادق لا يخاطب رئيس الجمهورية المصري، بل يتحدث امام حشد من مؤيديه ليقول ان الحكومة السودانية يجب ان تنفذ مطلبا ما “بلا تاخير وبلا مساومة”.

الغريب في الامر ان خطاب الصادق مع الحكومة السودانية اتسم طيلة السنوات الاخيرة باللطف والتهذيب الشديدين، ولا تزال كافة مطالبه بتهيئة مناخ الحوار وبسط الحريات، لا تزال مفتوحة دون تحديد او قيد زمني، هذا في الشأن السوداني، فلماذا اختار ان يخاطب السيسي ناصحا بالقول “بلا تاخير ولا مساومة”.

ثانيا: من حيث الحجة الرئيسية التي استند عليها السيد الصادق فانه يقول في الخطاب ان إصدار هذا العفو “مما يفتح المجال لحث الأخوان على المراجعات المنشودة، ويعزل الصحاة من الغلاة، فالقاعديون والداعشيون يكفرون الأخوان لقبولهم آليات الترجيح الديمقراطية أسوة بتكفير سائر المسلمين الذين لا يتبعونهم”.

يبدو جليا من هذه الفقرة من الخطاب ان الصادق يعتبر الاخوان في معسكر “الصحاة” وينفي عنهم صفة الغلو والتطرف، ودليله على ذلك ان القاعدة وداعش يكفرون الاخوان، وهذا في رأيي استدلال غير صحيح، فتطرف القاعدة وداعش ليس دليلا على اعتدال الاخوان، الاخوان متطرفون وداعش والقاعدة اكثر تطرفا، وإلا لو صح هذا القول لأمكننا ان نقول بان داعش ليست متطرفة حين تظهر مجموعة اخرى اكثر تطرفا.

داعش وصلت الى الحكم في رقعة من الارض واستولت على مدينتين في العراق ومدينة في سوريا وطبقت أسوأ نموذج للإسلام من قتل وبتر وتكفير وتهجير وإقامة سوق للنخاسة، داعش فعلت كل هذا بعد ان وصلت للحكم، لكن الاخوان المسلمين لم يصلوا الى الحكم الا في بلد واحد هو السودان، فماذا فعلوا حتى يدافع عنهم حزب الامة او يدافع عنهم الصادق المهدي؟؟!!

ثالثا من حيث الاشادة بما سماه السيد الصادق ايجابيات الاخوان المسلمين والاشارة في هذا الصدد بما وصفه بوقف المد الشيوعي.

السيد الصادق يتحدث في هذا الخطاب باسم حزب الامة القومي، الذي يفترض من حيث التنظير -وربما من حيث التنظير فقط- يفترض انه حزب وسط لا يمين ولا يسار، اذا لماذا يعتبر حزب الامة -في الخطاب المبعوث باسمه- لماذا يعتبر تحجيم الاخوان للنشاط الشيوعي محمدة او أمرا إيجابيا، نعم هو امر إيجابي بالنسبة لهم، لكن من قال انه كان أمرا إيجابيا بالنسبة للمجتمعات العربية او لمصر او للسودان؟ هي قضية فكرية وثقافية وجدلية ايضا، يمكن لكاتب او مفكر ان يدلي فيها برأيه القاطع حسب مرجعياته الفكرية، اما اذا ادلى حزب الامة القومي بمثل هذا الراي القاطع يكون حينها قد قطع شوطا طويلا من تلك “الوسطية” المفترضة الى معسكر اليمين.

omezeez@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المنصورة وخيبتنا الاعظم – ولا شيء هنا غير ذواتنا العليلة .. بقلم: زهير عثمان حمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

عبدالكريم “أبوسروال”: وداعك علي خاطر الإنتظار (5-5) .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

جمال محمد أحمد: عبقرية الإنسان وعبقرية الزمان وعبقرية المكان .. بقلم: شوقى أبو الريش

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا حليل أيام زمان !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss