omeralhiwaig@hotmail.com
****************
د/حمدوك أصمد لكي لاتساق الى طريق الراحل
سرالختم الخليفة واجهضوا به اكتوبر المجيد
نحن ما بايعناك .. نحن ايدناك .. فلا تخذلنا .
**************ا
حوار عبثي :-
مع الزواحف
تقابلت في سالف الزمان وقادمات اﻷزمان ،الثورة والثورة المضادة وجها لوجه.:
قالت الثوره : لقد قررت أنا بكامل أهليتي الثورية أن أتنازل لكم عن السلطة خشية
مواكبكم (الزواحفية) – فما قولكم دام فضلكم ؟؟
قالت الثورة المضادة: جزاكم الله عنا كل خير.. وبارك الله في من زار وخف .. !!!
قالت الثورة :وما تفعلون بها .. ؟
قالت الثورة المضادة : نعود بها سيرتها اﻷولى ..
قالت التورة : كيف يكون ذلك .. ؟
قالت الثورة المضادة : هي لله هي لله – لا للسلطة ولا للجاه… !!!
قالت الثوره :وكيف تحافظون عليها من الزوال مرة أخرى .. ؟؟
فالت الثورة المضادة : نعض عليها بالنواجز الحدية ..وبمليشياتنا ( الظِلية) ..
وما أخفيناه في جيوبنا .. من المنهوبات – والنقدية ..!!!
قالت الثورة : ثم ماذا بعد ..؟؟
قالت الثورة المضادة : أو ترق كل الدماء ..
قهقعت الثورة ضاحكة .. ثم واصلت فعلها الثوري ..!!!
****************ا
6 ابريل
اقتحام الحصن الحصين
شيدوه في ثلاثه عقود
ورغم خسائر الثوار
ولكنه كان نمر من ورق.
وما طار مستبد إلا كما طار وقع
**************ا
وصمة العار
وجد المستبد الأعظم نغسه وسط جرذانه
ومروحته المتعطلة وروائح الصرف الصحي ..!!!
استدعاهم لمداولة عاجلة.
اكتشفوا بعد حوار اﻷيدي ..!!!
أنهم اختاروا :
صف الطلقاء ..!!!
ولم يختاروا
صف الصلحاء ..!!!
نهاية المداولة :-
قرروا اﻹنتحار ..الجماعي .. !!!
******************* ا
الوصية ..!!
قال بعضهم: تتبعني اينما حللت ..هي مالي وحلالي كما في الشرع .. !!
قال بعضهم: يستبعد منها المثنى والثلات والرباع رغم الشرع..!!
(لأسباب لم يجدوا الشجاعة للإفصاح عنها )
قال آخرون دون خجل : يستثنى منها الأولى هذه بالشرع ..!!
( لأسباب لم يجدوا الشجاعة للإفصاح عنها )
قال جمعهم : بعض المتبقي للتحلل .. عين الشرع ..!!
******************
مشاجرة
قال الطفل الأول : لاعناً – أمشي .. ياكوووووووووز .. !!
قال الطفل الثاني: غاضباً – أنا ما كوز .. إنت الكوووووز .. !!
تلاعنا .. تلاسنا .. تشابكا .. بالايدي .
جاء طفل آخر – فض الإشتباك –
كتب أحد الشباب في مدونته ( وقد كان ماراً ساعتئذِ )
( تمت اضافة مفردة جديدة لقاموس التلاسن والتلاعن بين إطفالنا .. !!! )
****************ا
حوار عبثي مع الزواحف :-
تقابلت في سالف الزمان وقادمات اﻷزمان ،الثورة والثورة المضادة وجها لوجه.:
قالت الثوره : لقد قررت أنا بكامل أهليتي الثورية أن أتنازل لكم عن السلطة خشية
مواكبكم (الرهيبة) -فما قولكم دام فضلكم ؟؟
قالت الثورة المضادة: جزاكم الله عنا كل خير.. وبارك الله في من زار وخف .. !!!
قالت الثورة :وما تفعلون بها .. ؟
قالت الثورة المضادة : نعود بها سيرتها اﻷولى ..
قالت التورة : كيف يكون ذلك .. ؟
قالت الثورة المضادة : هي لله هي لله – لا للسلطة ولا للجاه… !!!
قالت الثوره :وكيف تحافظون عليها من الزوال مرة أخرى .. ؟؟
فالت الثورة المضادة : نعض عليها بالنواجز ..وبأطرافنا ( الظِلية والمليشية) ..
وما خفي في بنوكنا السريه .. من المنهوبات – والنقدية ..!!!
قالت الثورة : ثم ماذا بعد ..؟؟
قالت الثورة المضادة : أو ترق كل الدماء ..
قهقهت الثورة ضاحكة .. ثم واصلت فعلها الثوري ..!!!
**************ا
الشعب السوداني. استوعب تجربة ثورتين. أُكلتا يوم أُكل الثور الأبيض
ديسمبر لن تؤكل من ساسها أو راسها سلاحها الشرعية الثورية/وبالقانون
**************ا
نثمن الجهود التى يبذلها الدعاة الجدد الذين يدعون للدين :
( بالتي هي احسن )
( ولا إكراه في الدين )
( ولكم دينكم ولي دين )
*************ا
أنا أحبك يا ..
قالت له :وهو يقف شامخاً قوياً صامداً صنديداً على مدى
أفقها الممتد امامها شاسعاً واسعاً وزاخراً
– أنا أحبك .. أحبك كثيراً
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم