باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

كلما قطعت الكهرباء عندك، ادعو على حكومة الكيزان لفصلهم الجنوب ببتروله .. بقلم: محمد كوستاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

kostawi100@gmail.com

خمسون عاما ونيف وحكومات السودان المتعاقبة الفاشلة تحارب في الجنوب لمنعها من الانفصال وتصرف مبالغ طائلة من خزينة الدولة كان يمكن أن تعمِّر الجنوب والشمال على سواء وتجعل البلاد في مصاف الدول المتقدمة لما يزخر به السودان من خيرات ظاهرة وباطنة بشهادة الجميع أصدقاءا واعداءا على سواء.
ولولا غطرسة واستعلاء الحاكمين والقائمين على أمر هذه البلاد المنكوبة لما استمر حرب الجنوب ولما فكر أهلها في الانفصال ابدا.
ثم بعد أن ظهر فيها البترول بكميات تكفى البلاد وتفيض صادرا يدر على الخزينة اموالا طائلة، تنازل على عثمان محمد طه عن الجنوب بشعبه وارضه وخيراته وبتروله في نيفاشا فداءا لروحه من أن يتم محاكمته بمحاولته اغتيال حسني مبارك في أديس أبابا، حتى أن البشير سماها “نيفاشا على عثمان”.
ومنذئذٍ والبلاد في تخلف يوما بعد يوم وازدادت معاناة اهله فاصطفوا لينالوا خبزا لا يغنيهم من جوع وترى صفوف البنزين والجازولين كالاناكوندا وسط الأحياء يلتف في الشوارع والازقة ليصل الشخص الي محطة الوقود بعد ساعات طوال تصل إلى يوم كامل.
وبانعدام البترول الذي ذهب مع الجنوب الذي فصله على عثمان، ازدادت قطوعات الكهرباء في بلد تصل درجة الحرارة فيه أكثر من خمسين درجة مئوية في الصيف الذي هو أطول فصول السنة.
بانفصال البترول في الجنوب الحبيب ظل المواطن يقضي ثلثي يومه لهثا وراء الخبز والبنزين والغاز فترك الإبداع والتقدم والرقي وذلك بسبب شخص مريض بجنون الحكم والعظمة ضمن نظام أفسد مايمكن ان يكون الفساد في الأخلاق والقِيَم والأمانة والادارة الي أن صار السودان مضرب المثل في الفقر والتخلف رغم وفرة الامكانيات المادية والبشرية.
فيا اخي المنكوب الصابر ادع على على عثمان ومن كان معه في السلطة وتسبب عن عمد وعلم بمعاناتك ومعاناة اهلك، ادع عليهم بأن ينتقم الله منهم أجمعين ويذيقهم خزي الدنيا وعذاب الآخرة انه سميع مجيب وناصر المظاليم.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
“تنقيب غير مشروع عن الذهب”.. بيان للجيش المصري بشأن حملة أمنية جنوبي
الأخبار
مباحثات بين البشير وسلفاكير في الخرطوم
منبر الرأي
حفريات لغوية: في “بات القوا” .. بقلم: عبدالمنعم عجب الفيا
الأخبار
حصار الأُبيّض يهدد بسقوطها في يد «الدعم السريع»
منبر الرأي
د. البوني بين قرى وكنابي: كيف ضاعت السردية الوطنية؟ ) (1-2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوار عن طريق الدهس وقتل الغيلة! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

النائب يدعم مرض الصحفيين .. بقلم: صلاح عمر الشيخ

طارق الجزولي
منبر الرأي

كمال عمر ( حردان) شديد.. و الشعب جيعان شديد! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

حفريات لغوية: في الهُدوم والخُلْقَان وشرّها .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا

عبد المنعم عجب الفيا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss