باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

كيف اصبح الحزب ملكا خاصا للميرغنى بعد انتفاضة 85 .. بقلم: النعمان حسن

اخر تحديث: 30 يناير, 2015 7:46 صباحًا
شارك

صوت الشارع 

تناولت فى الحلقات السابقة  الاخطاء او المواقف  التى اجهضت النمو الديمقراطى للحزب الوطنى الاتحادى  ثم من بعده الحزب الاتحادى الديمقراطى  ولقد قصرت الحديث فيها عن فترة القيادات الوطنية   المميزة التى قدمها الحزب فى تلك الفترة  والتى اغفلت  البناء الديمقراطى للحزب  والتى انتهت  باستشهاد الزعيم الازهرى  والمناضل الفذ الشريف حسين الهندى  الذى كلن يمثل امل الاتحاديين فى تدارك  الحزب ولم اوصاله فى مؤسسة ديمقراطية  وليبقى بعد رحيلهما من الثلاثى الذى كان على راس الحزب السيد محمد عثمان الميرغنى  ممثل  الجانب الطائفى من  تحالف الحزب بعد ان توحد  وليخلوا بهذا الجو (للسيد ) وحده  ليكتب نهاية الحزب ويحوله لملكية خاصة وارث لاسرته. 
كان هذا هو قدر الحزب بعد ان  رحل اهم قطبين  فى الحزب   ليخلو الجو للميرغنى ليحكم هيمنته بسبب اخطاء ومواقف اضرت بالحزب يتحمل  المسئولية الاكبر فيها صديقى العزيز الشريف زين العابدين الهندى كما سوف نرى.
ويالها من مفارقة فما حل بالحزب بعد خلو الجو للميرغنى وحده فان نصيب السودان نفسه  لم يختلف عندما رحل من الثلاثى الذى كلن يمثل التواذن بين قواه وهم الشهيد عبدالخالق محجوب ممثل اليسار  والدكتور حسن الترابى  ممثل الاسلاميين  نقيض اليساروثالثهم الشريف حسين الهندى صاحب القوى الاكبر فى الوسط  وكما ان انفراد الميرغنى بالحزب برحيل الثنائى الازهرى والشريف كتب نهاية حزب تعلقت به امال السودان كله فلقد انفردالدكتور حسن الترابى بالسودان بعد رحيل الثنائى  عبدالخالق محجوب  والشريف حسين لينفرد الترابى بالسودان ويفعل به مافعله الميرغنى فى الحزب  فافقد البلد  الامل فى ان يصبح  السودان دولة ديمقراطية  حتى يبقى موحدا تتعايش فيه عنصرياته وجهوياته واديانه المختلفة   فرحل جنوبه ويواجه خطر رحيل اكثر من مناطقه . .
وللجقيقة فان الحزب الاتحادى وبالرغم من رحيل الثنائى كانت الفترة متاحة له ان  يصحح البناء المؤسسى  الديمقراطى للحزب لان الميرغنى فى بدايات الفترة بعد انتفاضة ابريل  لم يكن يتمتع بمركز قوة فى الحزب  لتعاون طائفته مع النظام العسكرى  وتاييده له ووجود رحمة الله عليه شقيقه السيسد احمد الميرغنى فى عضوية التنظيم السياسى  الوحيد  الاتحاد الاشتراكى المهيمن على البلد  وفرض دكتاتوريته عليه بالقوة كماهو حال المؤتمر الوطنى الحالى . لهذا كان السيد محمدعثمان الميرغنى فى بداية العهد الديمقراطى الجديد بعد انتفاضة ابريل فى موقف ضعيف تلاحقه تهمة االسدنة والتعاون مع الانقلاب  لهذا كان مغلول اليد ولا سلطان له وكان بيد ما تبقى من  قيادات الحزب الوطنى . الاتحادى ان تسترد هى هيمنتها على الحزب وتعيد صياغته ديمقراطيا ولكنها  هى الاخرى 
اتخذت مواقف لاتقل  خطورة  حيث انصرفت للصراعات الشخصية. فيما بينها
فلقد كان اول تجمع لقيادات الحزب فيما اسمته الهيئة الخمسينية التى تكونت مناصفة من العائدين من الجبهة الوطنية من الخارج والنصف الثانى من  الاتحاديين من الداخل وكان الميرغنى رغم اعتماد عضويته فى هذه    الا ان الهيئة الخمسينية لم تسميه رئيسا للحزب او تضفى عليه اى منصب  يميزه بينما اقرا   بالانتخاب  اختيار الشريف زين العابدين الهندى امينا عاما لفترة انتقالية  تحددت بالستة اشهر وبتكليف واضح  لتنظيم الحزب قاعديا  ولعقد مؤتمر عام للحزب  لانتخاب رئيسا له وقيادته المركزية.
الا انه وبالرغم من ان هذه اول واهم خطوة ايجابية فى تاريخ الحزب وتهدف تنظيمه قاعديا وعقد مؤتمر عام له الا ان الخلافات بين بعض عناصره الاتحادية من رموزه وقادته فيما عرف بمجموعة السيد على محمود حسنين واخرين فلقد اعلنوا انقسامهم عن الحزب واعلنوا   الحزب الوطنى الاتحادى  ليبدا اول شرخ فى الحزب فى تلك الفترة  والذى ترتب عليه اول تشتت فى الحزب فى تلك الفترة الحرجة. الامر الذى شغل الحزب بالصراعات الداخلية على حساب التكليف الرسمى  لبناء الحزب ديمقراطيا فى وقت لم يكن الميرغنى يملك ان بفرض ذاته على الحزب ولم يكن يملك ان ينصب نفسه  رئيسا للحزب دون ان ينتخبه احد .ولتشهد نلك الفترة مع بداية عام 86 تكوين هيئة دعم وتوحيد الحزب الاتحادى التى عرفت يومها ب(جماعة دارالمهندس) فى خطوة كانت  مبشرة بحزب اتحادى مؤسسى ديمقراطى  لا تهيمن عليه الطائفة  ولعل تلك اول فترة ارتبط شخصيا بها  بعد ان كتبت نهاية عضويتى بالحزب الشيوعى السودانى   ولاكون من مؤسسى تلك الهيئة ومقررا لها وكونوا معى

siram97503211@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حلايب مرة أخرى بعد لوم اللائمين!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

وردي لحسن الجزولي ،، حوار نادر لم ير النور من قبل (2-3)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شعراء وأغنيات واكتوبريات في زمان وردي ( 9 ) .. بقلم: صلاح الباشا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تجربة الحركات الاسلامية في الحكم قبل وبعد الربيع(2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss