لا لحديث الشماتة في البلابسة! .. بقلم: رشا عوض

لان الحرب انهكتنا وعذبتنا وشردتنا نحن المواطنين والمواطنات وجعلتنا ندفع مجبرين فاتورة حرب لا تخصنا مطلقا، يجب أن نتواطأ جميعا ونتعاهد على عدم السخرية او الشماتة في جماعة بل بس ومشايعيهم لو تغيرت نبرة خطابهم بصدق وجنحت للسلم، علينا أن نشجعهم جميعا على مراجعة موقفهم، علينا أن نجتهد في تقوية موجة خطاب السلام وان نجعل تبني خطاب السلام ونبذ الحرب والعمل على انهائها هو معيار البطولة والوطنية ، هو ما يجعل الرأس مرفوعا، هو شرط المصالحة والتسامح.
الحرب مأساة ومهزلة يجب أن تتوقف!
هذه البلاد تسعنا جميعا فليتنا نغسل من شوارعها وميادينها الفسيحة لعنة الدماء .
لو اقبل الجيش السوداني جادا على التفاوض لإنهاء الحرب يجب أن نحسب له ذلك نصرا استراتيجيا ، يجب أن لا نرجح كفة كيزان الجيش المتطرفين الذين يرغبون في افشال التفاوض واطالة أمد الحرب ، يجب أن نجعل ميادين السلام جاذبة لاحتضان كل من أراد طريق السلام ، يجب أن نجعل ميادين السلام كبيرة بحجم اشواقنا لصباحات العيد في بيوتنا .. ونهارات مدارسنا وجامعاتنا ومكاتبنا واسواقنا الضاجة بالحياة… بحجم اشواقنا لشوارعنا في الصباحات الباكرة والنهارات القائظة والعصاري الهادئة والاماسي الوادعة.

عن رشا عوض

رشا عوض

شاهد أيضاً

هكذا تعامل الكيزان والجيش مع الانتهاكات كغنيمة حرب!

رشا عوضان الانتهاكات المروعة التي ارتكبها الد.عم السريع من جرائم حرب تشمل المجازر الجماعية والسلب …

اترك تعليقاً