باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لسان الفتى نصف .. بقلم: د. صلاح مدني محمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

من هنا وهناك

يقول أشهر المناضلين في عصرنا الحالي نيلسون مانديلا : (إذا تحدثت مع شخص بلغة يفهمها فسوف يعقل ما تقول، أما إذا تحدثت معه بلغته الأم فسيصل الكلام إلى قلبه)
واللغة الأم أو لغة الأم هي ما يكتسبه الفرد من أبويه وهي اللغة التي يفكر بها المرء، وهي مناط الفصاحة والتعبير، يبدأ تحصيل اللغة الأم اكتسابا ثم يصير تعلما ومن بعدها تعليماً، فيتدرج الطفل في معرفة أصوات اللغة ثم مفرداتها ثم تراكيبها ـ في حدها الأدنى ـ اكتسابا في سني عمره الأولى،ثم إذا انتقل إلى رياض الأطفال والمدرسة الإبتدائية تحول الاكتساب إلى تعليم مقصود وفق منهج محدد، فيتعلم حروف لغته نطقاً ويتعرف على أشكال هذه الحروف ويتعلم طريقة كتابتها، ثم يتدرج من الأسهل إلى الأصعب فيدرس قواعد هذه اللغة ثم ينتهي إلى بلاغتها.
تعليم اللغة نوعان: تعليم لأهلها والناطقين بها، وتعليم لغير أهلها من الناطقين بلغات أخرى، فتكون لغةً ثانية إذا تم تدريسها في بيئتها، وأجنبيةً إذا ما دُرِّست بعيدا عن بيئتها.
تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها يُعدُّ فيه المُدرِّسُ مهنيا وفنيا ويُزودُ بأحدث نظريات تعليم وتعلم اللغات الثانية والأجنبية في معاهد متخصصة، أشهرها معهد الخرطوم الدولي للغة العربية، حيث يتم قبول الطلاب فيه من كل دول العالم، ويحظى السودان بنصيب وافر من فرص الدراسة كونه دولة المقر، الأمر الذي أتاح للسودانيين أن يكونوا رواد تعليم اللغة للناطقين بغيرها حول العالم.
تجربة إعداد مدرسي اللغة العربية للناطقين بغيرها في السودان لو أتيحت لمدرسي اللغة العربية في مؤسسات التعليم العام والعالي لخرَّجنا جيلاً من الطلاب ليس متفوقا في لغته العربية فحسب وإنما في كل المواد التي يدرسها وفي كل اللغات الأخرى التي يدرسها، وذلك لأن اتقان اللغة الأم يُعَدُّ مفتاح النجاح لبقية كل العلوم الأخرى.
كل الدول المتقدمة تهتم بتجويد تعليم لغتها الأم لارتباط ذلك بالهوية والقومية، وترصد لذلك الميزانيات ولا تألو جهدا في أنشاء المعاهد المتخصصة ومراكز البحث.
تراجع مستوى الطلاب في السودان في اللغة العربية لا تخطئه عين،وجولة صغيرة بين ردهات مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي وما تزخر به من أخطاء تكفي للحكم على تعليم لغتنا الأم بالفشل الذريع، مما يتوجب معه أن نبحث عن أسباب هذا التراجع ونضع له الحلول الناجعة.
في امتحانات مرحلة الأساس هذا العام ـ والعهدة على الراوي ـ طُلِب من الممتحنين أن يكتبوا عن (قصة وفاء) فجاءت كتابة معظمهم عمن نصب (الصيوان) ومن أحضر الكفن وعن حالة الحزن التي اعترت أهل المتوفى، وعن مساعدة الجيران بتجهيز الميت وحفر القبر والجلوس في الصيوان إلى اليوم الثالث حيث رُفع العزاء ، ظن هؤلاء (المساكين) أن المطلوب منهم أن يكتبوا عن (قصة وفاة).
باستقراء المناهج التي يدرسها من يقعون في هذه الأخطاء حتما لن نجد لمنهج الإملاء وجود ذلك لأن تقويم الكتابة لن يكون إلا بمعرفة قواعد الكتابة الإملائية، كيف لطالب في المرحلة الثانوية يكتب (إنشاء الله) و(اللذي) و (ذالك) و (هاذا) و لا يعرف قاعدة كتابة الهمزات في اللغة العربية ولايفرق بين همزة الوصل والقطع ولا يفرق بين حرفي الذال والزاي كيف له أن يكون قد درس قواعد الإملاء في لغته الأم ؟ كيف لنا أن نتوقع نجاحه فيم يدرس من مواد أخرى ؟
في دراسة حول علاج الأخطاء الإملائية الشائعة لدى تلميذات الصف السادس الإبتدائي توصلت الباحثتان دكتورة عواطف حسن وأستاذة مها العوفي إلى أن العامل الأول المسبب لهذه الأخطاء هو عوامل تعود إلى المعلمات وطرائق التدريس بنسبة ٧٨٪؜ .
أناشد المسؤلين عن التعليم في بلدي الحبيب الاهتمام بدراسة أسباب تدني مستوى التعليم بصورة عامة واللغة العربية على وجه الخصوص، مكتبات الجامعات السودانية تحتشد ببحوث الماجستير والدكتوراة، ما توصلت إليه هذه البحوث من نتائج وما جاء فيها من توصيات كفيل بأن يحل المشكلة.

—
salah.madani@gmail.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البرهان يبحث عن شعب .. والقاهرة لا تزال في غيّها واذلالها للسودانين
منبر الرأي
أيام التونج: حياة الناس بقلم: هلال زاهر الساداتي
ديسمبر معيار الوعي السوداني
السطان دينق قوج ايوال … مثال لروعة الدينكا ونبل الجنوبيين
منشورات غير مصنفة
إعادة تقييم حزب المؤتمر الوطني ومستقبل السياسة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (15) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

بين العلمانية والدولة المدنية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الرجولة السياسية هي ماضي الإتحاديين لكنها مُتَشَدَقات حاضِرِهم !!! . بقلم: محمد عصمت يحي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحضارة الغربية بين الطفرة المادية و الخواء الروحي (1-2) .. بقلم: محمد حمد مفرّح

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss