باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

لغز إختفاء طائرة المشير البشير .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 29 يونيو, 2011 10:20 صباحًا
شارك

يقولون  أن الحب يبدأ بنظرة ثم موعد وزواج ، وسفريات الرئيس البشير تبدأ بخوف وجزع ، وعدم إطمئنان ، ثم براحة نسبية بعد وصول طائرته للجهة المقصودة ، ثم دعاء صادق وجزع ليعود بالسلامة ، لكن الإحتفالات الكبيرة تبدأ لحظة وصوله أرض مطار الخرطوم حيث تُنحر الثيران السوداء والخراف البيضاء تيمناً بوصوله ، فقد اصبح ترحال الرئيس البشير جزءاً  من طقس سفر الخروج والعودة يمارسه رجال حزب المؤتمر الوطني كلما قرر الرئيس البشير الظعن والإرتحال  ، وهو بهذه الزيارات يملأ الفراغ الإعلامي في التلفزيون الحكومي حيث يتم التعامل مع الرئيس البشير بأنه بطل قومي يتحدى أوكامبو ، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ، فعلى الرئيس البشير أن يخف ولو قليلاً عن هذا العبث ، والقضية ليست شخصية بينه وبين أوكامبو ، فهناك قضية شعب وأزمة وطن يتقزم ويصغر كل يوم ،ومن يريد مقارعة أوكامبو لا يشحذ الضمانات قبل السفر ولا يستاذن للدخول في الأجواء الدولية ، وفي زيارته الأخيرة للصين مكث الرئيس البشير في إيران  لأكثر من ثلاثة آيام وهو يدرس سبل الوصول للصين ، تقلع طائرته حتى يترقب الناس وصوله ثم يأتي خبر ويؤكد أن طائرة البشير لم تصل لبكين وقد بلغت القلوب الحناجر وزلزل رجال المؤتمر الوطني زلزالاً شديدا ، فالبشير لا يريد أن يقدم للإيرانيين نموذجاً لمشهد الإمام الحسين عندما واجه بأسرته وأهله جيوش الأمويين ، وكما قال الشاعر :
لولا المشقة لساد الناس كلهم
فالجود يفقر .. والإقدام قتال
لكن مهما أختلفنا مع الرئيس البشير فإن رحلته الأخيرة للصين كانت مغامرة بحق وحقيقة ، وتحتاج فقط لقلم الصحفي ضياء الدين بلال الذي يجعل الحدث السياسي كأنه فلم هندي من النوع الذي يتفرق فيه أفراد العائلة ثم يعودوا ليلتقوا بعد عشرين عاماً ، فيكون سبب التعارف هو أغنية أنشدتها الأم في ليلة عيد الميلاد التي سبقت لحظة الفراق ، ولكن ما يجب أن اقوله أنه من حق الرئيس البشير أن ينزعج عندما يسرج حصانه ، فقد حصد أوكامبو ثمار الربيع العربي ، فهو حصد تونس وليبيا في سلته ، وحتى هذه اللحظة بقت مصر على الحياد في موضوع الإنضمام الجنائية الدولية ، فالأخوان المسلمين والذين هم الأقرب للوصول إلى الحكم في مصر يروون في هذه المحكمة آداة إستعمارية وصليبية ،مما يعني أنهم يشاركون الرئيس البشير نفس الرؤية ،  فهم يريدون حكماً مطلقاً في مصر يفعلون كما يشاءون بالناس من دون سلطة تحظر عليهم متعة الحصانة ، إذاً لم يخسر الرئيس البشير كل مساحة المعركة ، وعملية سفره لمصر بعد نجاح الثورة أشبه بقصة ذلك الجني الذي عبر من تحت صرح سيدنا سليمان ونجى من دون أن يمسه شواظ من نار .
لكن لا أتجاهل ان محبي الرئيس البشير نسوا  شيئاً هاماً  وهو أن الرئيس البشير ( صالحٌ ) في الحكم حتى تاريخ التاسع من يوليو من هذا العام وهو موعد إنفصال الجنوب ، فلن يتعرض له أحد بالسوء حتى ذلك التاريخ ، فلا زال الرئيس البشير هو الذي يعطي بسخاء بعد ممانعة شديدة ، فعندما أحتل الجيش السوداني أبيي أعتقد الناس أن الإنقاذ أعادت سيرتها الأولى ، وفي حقيقة الأمر كان هناك تضخيم إعلامي غير مسبوق قابلته الحركة الشعبية برد فعل متريث ، وأنا أعتبر قبول حكومة الإنقاذ بنشر 4,200 جندي اثيوبي في أبيي هو نصر للحركة الشعبية ، والسبب في ذلك أن أثيوبيا كان تُعتبر في قاموس الإنقاذ دولة حليفة للحركة الشعبية ، وهي متهمة بتشجيع الحركة الشعبية عسكرياً في منطقة النيل الأزرق ، وفي ايام الحرب كان يُغمز للجيش الأثيوبي بأنه من التيغراي في إشارة للخلفية الإثنية التي ينحدر منها رجال الحكم في أثيوبيا ، ولا ننسى أن أثيوبيا تلعب دور الشرطي في شرق الصومال ، فهي تحارب الاصولية الإسلامية وتبسط هيمنتها على الصومال وتتدخل في شئونه ، وكل ذلك لا ترضاه حكومة الإنقاذ ، ولكن عُرف عن الإنقاذ أنها ترفض الحل الوطني ولا تقبل إلا بالوصفات القادمة من الخارج .
أما أغرب ما حدث هو الإتفاق الإطاري الذي وقعته الإنقاذ مع حركة الشعبية حول جنوب كردفان ، بدأت هذه الأزمة بتجريد فصائل الحركة الشعبية من السلاح والطلب منهم النزوح جنوباً ، ثم تطور النزاع لعنف مسلح بين الجانبين قصفت فيه الإنقاذ المدنيين في جبال النوبة بالمدفعية والطائرات ، لكن ما قرأته عن ذلك الإتفاق جعلني اشعر أن هذا الحل كان متاحاً منذ البداية ، وكان من الممكن دمج أبناء جبال النوبة في عديد الجيش الشمالي والقبول بهم ودفع مستحقاتهم ، لكن الوالي أحمد هارون كان تواقاً للدماء ، هذا الرجل لا يستطيع العيش بلا حرب أو أزمة ، فهو الذي دعا للحل العسكري وطلب بإصدار القبض ومحاسبة كل من القائدين  عبد العزيز الحلو وياسر عرمان ، هذا التطور يجعلني اصل لخلاصة مهمة ، فبقدر ما نرى مجانين للحرب في حزب المؤتمر الوطني  من أمثال أحمد هارون والطيب مصطفى وإسحاق احمد فضل الله ، لكن هناك حمائم سلام حقيقة داخل هذا الحزب ، فهي التي غلبت رايها في الإتفاق الأخير ، وهي بذلك جنبت كل السودان أزمة حرب جديدة كانت ستقضي على الأخضر واليابس ، كل إتفاق ياتي على هذه الشاكلة يجب أن ندعمه بسخاء ، فالتجربة علمتنا أنه لا منتصر في الحرب بل الجميع خاسرون .
سارة عيسي
sara issa [sara_issa_1@yahoo.com]

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاعلام المنحرف وترويض الكلمة لخدمة أغراض سلبية .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإقتصاد والمجتمع: إبن خلدون، التناشز الإجتماعي و إزدواج الشخصية .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

شرعنة الفساد وفساد الكبار له حلول .. بقلم: عثمان زهير

طارق الجزولي
منبر الرأي

البطل أحمد ادريس .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss