لم تبقى سوى خطوات شعبية جاسرة! .. بقلم: بدوى تاجو
امتلات سلال القوى الثائرة , من تنظيمات التجمع المهتى , قوى التجمع الديمقراطى , قوى نداء السودان , وقوى الاتحادى الديمقراطى, بل زحف الى ذات الثورة “قوى الجهة الوطنية للتغيير” وتنادت قوى اخرى وصل شأو رهقها , نهار الشفيف من حزب الامة , واعلانه دون جذع فضه الائتلاف وعدم البقاء مع الفاسديين , وفى ذات السياق بدءا , اثبت حزب ألفاضل المهدى ذات السياق, ونحا الى الاتصال والاتساق فى المواقف مغ قواه القديمة فى حزب الامة مغ الامام الصادق , وامتدت الحركة الاتحادية , فى التبرؤ من حاتم السر , كما نبرأ نهار من عمر سليمان, وهنالك تخلق متواتر فى أبنية القوى الحزبية , أمثلة كمال عمر من لدن الشعبى ,وعمار ساجد , اثرما لحق بابنه من تشويه وضراب غوشى, دع عنك البرلمانية ألنافرة , وقد عافت كل صحن الروث, فاقدمت على ألاستقالة , مؤيدة الشعار الوطنى والثورى , وفى منبر البرلمان ” داعية ” لسقوط أللئيم , الثق “تسقط بس” , حيث انه لايصل لمراقى “الفرعون ” فهو لايعدو ان يكون أحد صعاليك الحوارى البائسة ألراقصة , دون تمييز أو تابلت! وقد نصحه الحسن , لكنه لايرعوى, لاعلينا , دعه يبرطع على المجداف , وبالارداف فى هذا الوقت الحرون الحزين
أجمعوا , واهدروا بمليونية , تخيفون كل الازلام هعداء الحياة , والطغاة , وقوى ألجبابرة الرثة ,
لا توجد تعليقات
