لو كنت رئيساً – ماذا سأفعل ؟ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
كاد نور الأمل الكبير بسودان جديد أن يخبو بعد سنتين من عمر الثورة يمر برئاسة الدكتور حمدوك للوزراء بل بالقيادة العسكرية المسيطرة . ولأنني أحس أننا رجعنا إلى مربع واحد ونفس نمط النظام البائد عاد فى جلباب هو من نفس القماش وتفصيل نفس الترزي، لا فرق( ترضيات، ووزارات منبرشة ووظائف بالكوم لا داعي لها فى بلد جداً فقير. أعيد هذا المقال ثالث مرة مذكراً لعل الذكرى الصادقة تنفع المؤمنين الصادقة نياتهم والنيرة عقولهم. هل نجح السيد حمدوك فى قيادة السفينة؟ أرجو ذلك ( لا تزال فى الأفق فسحة للأمل) لكن لابد من مراجعة الحسابات وأن الوطن وهمومه هى الأهم لتكون محور تكاتف الأيدي ونكران الذات
التهاني مرة أخرى للسودان جديداً ينعم بإذن الله بالحرية والسلام والعدالة ، نرجو ونأمل تحقيقها إستشعاراً على أرض الواقع لكي تبدأ مسيرة عجلة الإصلاح والتقدم والسودانيون كلهم أهل لذلك إن صدقوا والتزموا بالقانون وتناسوا خلافاتهم الشخصية عبدالمنعم التفاصيل نشر بتاريخ: 11 آب/أغسطس 2018
كثيرون سودانيون مرموقون قد تناولوا بكثرة الكتابة “مفلفلين” أي مدققين محللين بأفكار نيرة أسباب الوحل الذى غرزت وتسمرت فيه عجلات تقدم السودان نتيجة فشل الحكومة القابضة. فشلت فى إنقاذ الوضع الراهن وحتى من قبل عند بداية إستلامها حكم البلاد “منقذة” والعباد. أيضاً حاول البعض منهم أن يكيف بفكره حلاً للخروج من هذا المأزق التاريخي الخطير الذى لم تمر به البلاد منذ الاستقلال حتى نهاية سبعينات القرن الماضي. وهناك أيضاً كثيرون آخرون من يتحدثون عبر نوافذ الوسائل التواصلية الإجتماعية في مواضيع هامة دقائق معدودات ويطالبون بتغيير النظام فوراً لا يعرفون أنفسهم أو مجال تخصصهم. كثيرين منهم لا يذكرون أسماءهم وللأسف يكون مصير كلامهم الذى لا تصاحبه الحلول الواضحة حصاد الهشيم الذى سريعاً ما تذروه الرياح لأنه فى مثل هذه المداخلات لا بد من تقديم تصميم خارطة طريق ممتازة وواضحة لحل كل تلك المشاكل العويصة المزمنة والراهنة ومن أهمها تقويم الإنسان !
لا توجد تعليقات
