ليت (شيخ علي عثمان) اتانا من نيفاشا باتفاق مماثل لاتفاق (البرهان/الحلو)، ينص علي (العلمانية) .. بقلم: ابوبكر القاضي
( ٢ – يتطلب أي حل شامل للمشكلة السودانية من جميع الأطراف الإعتراف والتأكيد على ما يلي :
اهم شيء خلا منه (اتفاق البرهان/الحلو) ، هو (تقرير المصير) ، و ذلك لان وثيقة إعلان المبادئ قد حسمت جذور المشكلة ، ( تقنين الحكم الذاتي من خلال الفيدرالية ، و ابعاد شبح الدولة الدينية التي ادت الى انفصال جنوب السودان) .
السلطة الانتقالية بقيادة البرهان/حميدتي/حمدوك /جبريل ، تمتلك كافة الصلاحيات (لتحقيق السلام الشامل ، و تحقيق الاستقرار ، توطئة للتفرغ لتفكيك تمكين الإنقاذ خلال ٣٠ سنة ، و إزالة آثار مايو خلال فترة ١٦ سنة ، و ذلك بموجب شرعية الثورة ، و الوثيقة الدستورية ، الشيء الذي لا تملكه السلطة الانتقالية هو اي عمل (يؤدي الي تفتيت السودان ، و إشعال الفتنة ، و اشعال المزيد من الحروب الاهلية .
٤- هذا المقال يعبر عن رأيي الشخصي ، و ليس بالضرورة يعبر عن رأي حركة العدل و المساواة التي انتمي إليها ، فالحركة لها ناطقها الرسمي و منصاتها التي تعبر فيها عن مواقفها الرسمية، و بدون المساس بما تقدم ، فاني احرر هذا المقال بصفتي كناشط في حركة العدل والمساواة ، و قد افنينا عمرنا النضالي من اجل تحقيق القيم الواردة بإعلان المبادئ موضوع المقال ، (الدولة المدنية ، التي لا تسمح باستغلال الدين لأغراض السياسة ، و كاداة لاقصاء الآخرين باسم الاسلام ، و الانتقاص من حقوقهم (كمواطنين) في دولة تستند الحقوق فيها علي (مرجعية المواطنة ، و ليس الإسلام ، او اي دين آخر) .
لا توجد تعليقات
