باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالباقى الظافر
عبدالباقى الظافر عرض كل المقالات

مؤتمر الإعلاميين ..يوميات صحافي (1) … بقلم: عبدالباقى الظافر

اخر تحديث: 24 مايو, 2009 7:33 صباحًا
شارك

في دبي البحث عن سرير.. وفى الخرطوم استجواب صحفي !!

 

وزير يتهم سفارات أجنبية بتمويل إذاعات محلية .

 

حب فى الطيارة .. سودانية تطرح الحب مقابل السلام فى دارفور

 

صور الرئيس السوداني تملأ الشوارع والسبب اوكامبو .

 

حسين خوجلى يربك المنصة ..وجمال الوالي يكشف سرا .

 

وزير المالية يهدى إعلاميا شقة فاخرة ولكن بشرط …!

 

عبدالباقى الظافر

 

alzafir@hotmail.com

 

   

في مطار جون كندى بنيويورك كنت أتلفت يمنة ويسرى ..بحثا عن الرفقة المأمونة ..اهلى يقولون الرفيق قبل الطريق ..منال سرالختم ..حفيدة الناظر (ابورنات )..وجه سوداني مشرق يعمل بالأمم المتحدة .. تجاذبت معها أطراف الحديث ..لمحت من على البعد الإذاعية والنجمة إحسان عبد المتعال ..السفر مع النجوم متعة لا تضاهيها إلا مؤانستهم ..الخطوط الإماراتية تدرك شيئا مهما في مشوار العالمية ..التنوع والأصالة ..طاقم الضيافة يمثل خارطة الدنيا في ثياب بدوية .. اللغة الرسمية داخل الطائرة الانجليزية ..رغم ان قائد الطائرة عدد نحو عشر لغات قال إنها مقبولة في راحلته .

 

دبي جوهرة الخليج ..من الجو ليلا تبدو ساحرة وجميلة ..يحيط بها ماء الخليج وتتخللها أضواء كثيفة ..عندما هبطنا أرضا..لاحظت ان مطار دبي به فخامة وأناقة تضعه على مصاف أجمل الموانئ الجوية ..رجالات الجمارك والجوازات يرتدون الزى البلدي ..وبنات دبي جمال محتشم واحترافية عالية ..صديق سوداني استغل وقت الترانزيت الطويل الذى كان 30 ساعة بالتمام والكمال .. فرجنى على معالم المدينة المصنوعة ..طرقها تماثل شوارع نيويورك ..مساكنها في بهاء المدن الأوروبية ..كل الناس تشكوا اثأر الأزمة المالية العالمية .. يقولون ان دبي عادت مدينة طاردة ..رغم ذلك السكن غالى ..محدثي يقول ان الناس الآن تبحث عن سرير فقط وليس شقة صغيرة.. البيت الكبير عاد ترفا وحلما صعب المنال .

 

تركت دبي الصاخبة وذهبت لمدينة العين بابوظبى .. واحة بين الرمل ..جدار حديدي يفصلها عن سلطنة عمان .. شقيقتي التي تعمل طبيبة في إحدى مشافى المدينة تقول ان العين هى مدينة أهل الإمارات الذين تركوا المدن الكبرى للمهاجرين .. هنا تستطيع ان تتنفس قليلا ..أشجار النخيل تزين الطرقات .. في طريق عودتي للمطار استأجرت تاكسي ..سائقه من بلاد البكاستان ..سبع صنايع والبخت ضائع ..الحقيقة الرجل يتحدث سبع لغات ..حسبني مسئولا سودانيا ..ربما أحسن بى الظن أكثر مما يجب ..كان ينقب في أسرار رحلتي ..من أين أتيت والى أين ذاهب ؟ .. تحاشيت ان اذكر  له اننى قادم من بلاد العم سام ..لن اكسب شيئا غير رفع  معدل الأجرة.. الناس هنا لا تحب أمريكا ..الرئيس السابق بوش لم يترك لأمريكا وجه في هذه البقاع .. رغم ذلك ترجل السيد أكبر من سيارته واكرمنى بكوب من الشاي وقارورة ماء .

 

في طريقنا إلى الخرطوم كنت أتجاذب أطراف حديث سياسي مع الإذاعية  إحسان عبد المتعال.. تداخلت سيدة سودانية ..سمراء في منتصف الستينات ..أنيقة فلتت خدودها من مجزرة الشلوخ ..عن مشكلة دارفور قدمت تجربتها الشخصية وبنت عليها تحليلا سياسيا رائعا ..قالت ان جذورها من شمال السودان نواحي دنقلا ولكنها ولدت في الخرطوم ..قالت السيدة وهى تسترجع ذكريات أربعين عاما خلت ..إنها اكتشفت ان صديق شقيقها شغف بها حبا ..قالت من غير استحياء كانت فيه كل مواصفات فارس الأحلام ..ضابط وسيم ..وود بلد مهذب ..يحبها ويحترمها وهى كذلك تفعل ..فقط كان هو من أقصى الغرب وكانت هى من أقصى الشمال ..العادات والتقاليد البالية قتلت ذلك الحب ..قلت لها لماذا لم تقاومي ؟.. صمتت برهة ..مات الفارس في حادث حركة وفى قلبه غصة ..مازلت حزينة على ذالك الحب ..رغم ان الله ابدلنى زوجا وبنين وبنات ..قالت هذه السيدة” امنحوهم الحب يمنحوكم  الاحترام”  .

 

أخيرا وصلنا بغيتنا ..ملتقى النيلين ..الجو معتدلا ..اليوم الأسبق “الكتاحة ” ردت الطائرات على أعقابها .. ثلة من الشباب في انتظارنا .. تتوسطهم لافتة بائسة ..كتب عليها ملتقى الإعلاميين السودانيين العاملين بالخارج ..حافلة صغيرة تحملنا ..أرادت تميزنا من دون خلق الله ..الغريب ان البص الذى حمل بقية المسافرين كان أكثر منها فخامة ..وجدنا أنفسنا في جوف قاعة كبار الزوار .. انضم إلى قافلتنا وفد من ماليزيا وأخر من استراليا .

 

شباب المراسم النشط أتوا لنا بأمتعتنا ..همس أحدهم في اذنى ” يا أستاذ الشرطة تريد ان تستوضحك بشأن جهاز عالي التقانة وجد بين أمتعتك “.. زميلاتي في الرحلة يسألن بإشفاق “في شنو”

 

كان ذلك اتهاما يدعو للارتياب ..هل أرادت بنا الإنقاذ سوءا فاستدرجتنا إلى ارض النزال ..ضابط الشرطة شرح لى الأمر بهدوء ان الأمر يتعلق بماكينة تصوير ملون ..قلت له مقاطعا هذه طابعة مستعملة سعرها لا يتجاوز الخمسين دولارا ..قال لى أنها تعتبر جهاز عالي التقانة يجب ان تفحص فحصا خاصا وتوقع إقرارا بحسن استخدامها ..فعلت مكرها ولساني حالي يقول لم يتغير شيئا  إذا كان استجلاب طابعة ملونة يحتاج لكل هذه ( الهيلمانة ) .

 بعدها قلوا لنا لكم الفنادق إلا من أبى ..حظي جعلني في فندق بلازا ..فندق فخيم من سبع طوابق ..ليس بعيدا عن المريديان ..طاقمه العامل  من أهل أسيا ذوى العيون المشدودة ..لا أدرى ان كان فندقنا على علاقة بسلسلة فنادق بلازا العالمية ..ام ان هذه سرقة مع سبق الإصرار والترصد .

الخرطوم تتمسح بثياب الشمولية ..صور الرئيس تملأ الشوارع ..قبل سنوات كان وضع صورة رأس الدولة في مكتب حكومي مخالفة إدارية تستوجب المحاسبة ..سالت السائق الذى رافقني إلى الفندق ان كانت الحملة  الانتخابية قد بدأت ..ابتسم السائق الذى هو فرد من امة تجيد السياسة ..رد على بإيجاز مفصح ” هذه بقايا حملة اوكامبو “

 نواصل 

الكاتب
عبدالباقى الظافر

عبدالباقى الظافر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مواعظ البرهان وحميدتي فوق جثة الوطن
منبر الرأي
البرهان بين ذاكرة الدم… ووهم الحوار الشامل
منبر الرأي
الخرطوم تفتح الملفات السوداء
الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد
منبر الرأي
مبروك لاجتثاث ما يسمى بالشرطة الشعبية بؤرة الكيزان الكبرى! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حرائق النخيل .. وما ادراك .. ما السدود !!.. بقلم: نورالدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

سوداننا الحبيب في جوته الألماني .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

اوراق نميري الاخيرة ومتي قررت جبهة الترابي الانضمام للانتفاضة 1-2 .. محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

النّصِيحة حَارَّة يا ريِّسْ..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss