مؤتمر للحوار الوطني، أم حكاية بلة أب سيف .. بقلم: عثمان محمد صالح/ هولندا
25 ديسمبر, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
109 زيارة
osmanmsalih@hotmail.com
( إلى وفد المنافي في مؤتمر الحوار الوطني}
اولا: تسمية الوفد
خاطئة تسمية الوفد من جهتين , من جهة كلمة وفد التي تعني لغة جماعة مختارة للقاء أهل الشأن. ولا ريب في عدم انطباق هذا التعريف على رهطكم. وهي خاطئة أيضاً من جهة كلمة المنافي إذ أنكم تقيمون في مهاجر تستطيعون أن تبرحوها لتعودوا للوطن متى شئتم وهذا ماينفي عنكم صفة المنفيين.
ثانياً: شعبية أعضاء الوفد
يستطيع من شاء منكم قياس شعبيته الحقة لا المتوهّمة في السودان بيسر إذا نزل إلى الشارع واختار عينة من الجمهور عشوائية وطرح عليها سؤالين : هل سمعتم بناشط او ناشطة سياسية يدعى/ تدعى(……)
، فإذا كان جوابكم بنعم، فمتى وأين سمعتم به/ بها؟.
ولسوف تبيّن لكم نتيجة هذا الاستبيان كم هو وطيء سقف مؤتمر الحوار الوطني الذي تهيمن عليه سلطة تعاني في إنعزالها عن سواد الشعب حتى لتشتهي من يلقي عليها السلام. ولقد فتشت طويلاً عن مثل أضربه لمؤتمر الحوار الوطني الذي وصفته في كلمة سابقة بمؤتمر النبّوت فلم أجد أخير ولا أنسب من حكاية بلة أب سيف وبناته الثلاث” . وهي عمل فكاهي شاهدته في شريحة يوتيوب.
تقول الحكاية أن بلة كان يسكن مع بناته الثلاث اللائي أدركن سن الزواج دون أن يتقدم لهن خطّاب. فابتكر بلة ب سيف حلاً للمشكلة فريداً من نوعه وذلك بأن يزوجهن لأيّ رجل يطرق الباب.. وهكذا صار أول الازواج هو متحصّل الماء الذي أرغمه بلة بسيفه على الدخول إلى البيت وأكرم وفادته ثم غصبه على الزواج من بنته الصغرى. أمّا الوسطى فقد كان حظها الاقتران بمتحصّل فاتورة النفايات في سيناريو مماثل لماجرى لمتحصّل فاتورة الماء. ثم تبثت البنت الكبرى وحدها تقضم أنامل القلق وأبوها غارق في الأسى وقد انقطع تماماً صوت الطارقين حتى جاء
الفرج على يد لص شقي الحال تسوّر عليهما الجدار فقبض عليه بلة وتحت تهديد السيف المشهر جلب له المأذون ليلاً. ثم عاش بلة وحيداً في البيت.
عثمان محمد صالح
تلبرخ- هولندا
23-12-2015