باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مبادرة الحركات التي فقدت وجهها! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 10 أبريل, 2022 10:05 صباحًا
شارك

* إتفقوا، في الدمازين، على تكييف رؤية موحدة لحكم السودان.. ضمَنُوها في مبادرة عصَروها في مبادئ حوت (٢٣) بنداً.. وعرضوا المبادرة على البرهان فاستحسنها، (وقعتْ ليهو في جرح!)

* شطبت المبادرة بعض بنود اتفاق سلام جوبا.. وتمسكت ب(العضُّم) المرتبط بمصالحهم الشخصية، وإن ظهرت في ثوب مصلحة السودان..

* في تقديري أنهم لم يعرضوا المبادرة على حميدتي الذي هزمهم هزائم، وإن أنكروها يومَ أطلقوا على كيانهم اسم (اللجنة الثورية)، فليس بوسعهم إنكار استسلامهم لحميدتي في العديد من بنود اتفاقية (سلام جوبا المعكوف) والتي لم تحسم قضية الحواكير التي احتلتها ميليشيا الجنجويد في دارفور، بشكل قاطع، ولم يتطرقوا لها في مبادرتهم المقدمة للبرهان، قبل يومين..

* وفي المبادرة، زجوا بميليشيا الجنجويد في ما لايرغب فيه من دمجٍ للميليشيا في مؤسسة الجيش السوداني العريقة، وأتت فكرة الدمج في توازٍ مع فكرة دمج حركاتهم المهزومة لإكساب الحركات والميليشيا شرفاً غير مستحق..

* لكن حميدتي يرفض شرف الانضمام لمؤسسة الجيش السوداني العريقة، وكأني بالمؤسسة تعلن للعالم أنْ ” رضيت بالهم والهم أباني!”

* أيها الناس، قد ترون في المبادرة (لقطات) جميلة المظهر.. تروق لكم، لكنها، قطعاً، لن تروق لحميدتي.. وفي الميادرة (لقطات) أخرى (سمحة سماحة جمل الطين) لا تقدم ولا تؤخر.. إذ كلُّها كلماتٌ تُقالْ.. “… كلها لا تؤدي لتلٍّ إليهِ تحدِّقُ أمٍّ وتصرخ فيكََ:- لماذا؟ لماذا الصليب؟……. وإني أشكُّ كثيراً بأن التي وقفت فوقَ تلٍّ وناحتْ، تلَقَّت جواباً، لأن الوحيدَ الذي كان يعرفُ مات..!”، أو كما قال الشاعر العراقي فالح عبد الرحمن..

* وحين تقول المبادرة:- .”…. وإلغاء كافة الاتفاقيات التي قامت او تأسست علي كيانات قبلية او جهوية خارج مناطق النزاعات المسلحة والحروب بما في ذلك مسارات الشمال والشرق و الوسط التي تمخضت عن اتفاقية جوبا للسلام.”، نقول للتوم هجو الذي هتف “مابنرجع إلا البيان يطلع..!” نقول له:- ما ترجع يا التوم هجو.. ما ترجع! خليك قَبَلَك.. وامسك معاك برطم والجاكومي!..

* أيها الناس، إن الحركات التي فقدت وجهها في زحام الخبث والدسائس، حركات لا تستحي فتتجرأ وتطالب بالتوافق بين “.. كافة المكونات السياسية والمدنية والقوات المسلحة السودانية لأجل سلامة البلاد والعباد.”.. بينما هي التي قتلت ثقة قوى الثورة الحية فيها.. ولم تعد لها أهلية للاتفاق والتوافق على أي حال..

* وبالمقدور، تصوُّر حدوث شيئٍ من التوافقٍ بين قوى الثورة الحية وبين حزب المؤتمر الشعبي.. لكن ليس بالمقدور تصوُّر أي توافق مع الحركات التي فقدت وجهها.. فمن أين يتأتى التوافق مع من قتلوا ثقة قوى الثورة فيهم جراء غدرهم بأهداف الثورة، بالتمهيد لإنقلاب 25 اكتوبر، والمشاركة الفعلية في الانقلاب.. ومن أين يأتي الاتفاق مع من غدروا بشركائهم الانقلابيين المدنيين، من أمثال التوم هجو، ولفظوهم لفظة عصف مأكول”؟!

* أيها الناس، ماذا يريد البرهان أكثر مما جاء في البند الثامن من المبادرة.. ويقرأ:-
” القوات المسلحة هي السلطة المؤسسة والراعية للانتقال تتولي صلاحيات مجلس الامن والدفاع من موقعها العسكري اسوة بتجربة الانتقال في ابريل 1985..”

* ثم تتحدث المبادرة في البند التاسع عن ” اختيار وتسمية رئيس مجلس الوزراء من ذوي الكفاءات الوطنية المستقلة….”

* وعلى أساس هذين البندين بنى انقلاب 25 أكتوبر دفوعاته.. كما وأن في البند الثامن اعتراف كامل بوصاية البرهان على الثورة وشرعنة لكل ما قام ويقوم به منذ تسلم السلطة حتى الآن!

* والدافع للمبادرة ذاتها هو الاحتفاظ بالمكتسبات المضمنة في اتفاقية جوبا لصالح الحركات التي فقدت وجهها.. وتتعشم الحركات في أن يحمي البرهان تلك المكتسبات، فهو، حسب المبادرة، الوصي على السودان والراعي للانتقال..
osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الأخبار الصادمة والأخبار الصامدة … رسالة إلى هؤلاء ! .. بقلم: فيصل الباقر
الوعي السياسي بين أسمرا و أديس أبابا .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الرياضة
مدرب المريخ: لعبنا بذكاء وشراسة أمام إنييمبا
منبر الرأي
تأملات نقدية في مفاهيم: السرد والقص والحكي .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
منبر الرأي
منصور خالد: من أزمة الدولة إلى أزمته ذات نفسه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التعزية بالتلفون تُجزى إن شاء الله!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

جيش واحد.. أو تنقد الرهيفة! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم

قراءة في النهج البراغماتي لحمدوك  .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
الأخبار

الجنسية السودانية الأعلى.. أعداد اللاجئين المسجلين بمصر تتجاوز 800 ألف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss