متفرقات رمضانية

 


 

 

بين الميدان وقراءها

متفرقات رمضانية
حسن الجزولي

+ يروى أن مكيفا هوائيا تعطل داخل مسجد، فراها الامام سانحة للوعظ فقال للمصلين:- تذكروا به حر جهنم
فرد عليه أحد المصلين قائلا له:-
يا اخي أصلح المكيف وذكرنا بنعيم الجنة!.
+ ابتعد عن المعلم سبعة اقدام ،، حتى لا تدوس ظله بالخطأ!.
+ طرح المعلم لطلابه سؤالا حيرهم، قال :- لو افترضنا أن الذكاء الاصطناعي سيعد أعظم اختراعات القرن الواحد وعشرين حتى الآن على الاقل، اذن ما هو أعظم اختراعات القرن الماضي على الاطلاق؟!
فلم يتوصلوا للإجابة الصحيحة رغم أنهم عددوا له اشهرها، وعندما فشلوا، قال لهم المعلم:-
إنه السايفون!.
+ هاجمت أحدى الطالبات المنقبات استاذتها د. نوال السعداوي المدافعة عن حقوق الرجال والنساء، ووصفتها بالحيزبون وانها تستخدم طقم اسنان لأنها بلغت من العمر عتيا، لم تخرج عن طورها الكاتبة المصرية المعروفة، ولم يتملكها الغضب، بل ردت عليها بهدوء قائلة لها:-
بنيتي ،، إن الإنسان ، اي انسان، يتطور بيلوجيا، فيمر بمرحلة الطفولة والصبا والشباب والشيب ثم الكهولة، فأرجو لك ان تحتفظي بشبابك الحالي والا تصيرين حيزبونا مثلي وان تحتفظي بأسنانك طيلة فترة عمرك، وهناك أمر آخر اكثر أهمية بالنسبة لي، وهو أن تنجزي عدد الكتب التي قمت أنا بتاليفها خلال سنين عمري لأجل الإنسانية!.
+ كنت اعكف على متابعة موضوعات متفرقة عن سيرة وحياة واهم محطات الممثلة المصرية القديرة ليلى طاهر، استعدادا لحوار صحفي كان تحقيقه قاب قوسين أو أدنى!, الا أن ظروفا قاهرة بددت هذا الحلم لأسباب ربما سافصلها لاحقا!.
ومن ضمن اطرف حكايتها حول تجاربها مع الافلام الكوميدية،حكت أن أول فيلم كوميدي تؤديه كان من إخراج أحد خريجي المعهد العالي للسينما، والذي لا تعرفه ولم تلتقي به من قبل، وعند ذهابها لاستديو التصوير سألت عنه، فاشاروا لها الي شاب وقور يجلس بهدوء تحت إحدى المظلات ويرتدي نظارات طبية وبدا لها بسمت وطبع هادي ووجه وسيم وتبدو عليه سمات الرزانة والطبع المهذب،فتعجبت وإصابتها الدهشة، وعندما سألتها محاورتها الصحفية عن السبب، قالت لها :- لاني كنت فاكرة بتوع افلام الكوميديا دول مختلفين، يعني افتكرت اني حا اقابل ( واد عفريت وبنطط ويضحك بدون سبب)!.
+ ذهب الزوج وزوجته لقضاء إجازة لمدة أسبوع في أحد الفنادق،وعند المغادرة، قال له مدير الحسابات أن فاتورته ٢٠٠٠ دولار، تعجب الزوج وسأله عن التفاصيل، فقال له المدير ٥٠٠ دولار أجرة حمام السباحة، فقال له الزوج ولكننا لم نستخدم حمام السباحة، رد عليه المدير:- الحمام كان امامك فمن منعك؟!, فقال الزوج موافق وباقي الفاتورة؟!, قال المدير:- ٧٠٠ أجرة الالعاب، فقال الزوج ولكنا لم نستخدم الالعاب، رد المدير،الالعاب كانت امامك فمن منعك. رد الزوج موافق ، سادفع الحساب وساخصم ١٩٠٠ دولار ، سأله المدير عن سبب الخصم، قال الزوج أجرة مغازلتك لفتحية زوجتي, قال له مدير الحسابات:- صدقني لم اغازلها!, هنا قال له الزوج:- لقد كانت امامك، فمن منعك من مغازلتها؟!
( بتصرف عن صفحة روائع الطبيعة والحيوان).
+ اي وطن هذا
الذي حاكمه مراهن
وأهله رهائن
اي وطن هذا
الذي سماره مراصد
وأرضه كمائن
اي وطن هذا
الذي هواؤه الاهات
و الضغائن.
احمد مطر

 

آراء