مسئولية الحركات المسلحة في التمرد والسلام .. بقلم: أحمد حمزة أحمد
أخطأت الحركات المسلحة خطأً جسيماً عندما اعتقدت بأن التوصل إلى إتفاق مع الحكومة لوقف القتال،يعني المصالحة مع النظام الحاكم.في حين أن وقف الحرب،يعني حقن دماء السودانيين،وخلق مناخ يطمئن فيه سكان مناطق الإقتتال على أنفسهم ومزارعهم ومواشيهم،بما يمهد إلى مطالبتهم بالتنمية الاقتصادية و الإجتماعية. ومن ناحية،فإن وقف القتال من خلال الاتفاق بين أطرافه،يجعل الحركات المسلحة تتحول إلى أحزاب سياسية لها مشروعية يحميها الدستور و القانون،تناضل بوسائل سليمة لإحداث التغيير الديموقراطي، وهذا ما سوف يخرجها من قوقعة الدائرة التي تتحرك داخلها الآن،لتتفاعل مع واقع جغرافي و إجتماعية وسياسي حرمها القتال من الوصول إليه.
لا توجد تعليقات
